(327)
2005
محمد بن القاسم الصَّفَّار (1)
(... ـ 468 هـ)
محمد بن القاسم بن حبيب بن عَبدوس، أبو بكر النيسابوري، الصفّار.
تفقّه بأبي محمد الجويني، وخَلَفه في حلقته لمَّا حجّ.
وسمع أبا نُعيم المِهْرَجاني، وأبا الحسن العلوي، وأبا عبد اللّه الحاكم، وأبا
طاهر الزيادي، وغيرهم.
روى عنه: زاهر ووجيه ابنا الشَّحّامي، ومحمد بن الفضل الفراوي.
وكان من المدرّسين وأهل الفتوى، محدّثاً، مُكثراً، شافعي المذهب.
توفّي سنة ثمان وستّين وأربعمائة.
2006
محمد بن أبي الفضل السرخسي (2)
( ... ـ ...)
محمد بن أبي الفضل محمد، أبو الحارث السرخسي، الحنفي.
(1) تاريخ نيشابور 59، المنتظم 16|174، الكامل في التاريخ 10|101، سير أعلام النبلاء 18|437،
تاريخ الاِسلام (حوادث 461 ـ 470) 269 برقم 267، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4|194،
طبقات الشافعية للاسنوي 2|44 برقم 736، البداية والنهاية 12|121، شذرات الذهب 3|331.
(2) الجواهر المضية 2|110.
(328)
ورد بغداد مع أبيه، فأقام بها اثنتي عشرة سنة، وتفقّه على أبي الحسين
القُدوري (المتوفى 428 هـ).
وكان يُجعل بازاء أبي تمام محمد بن الحسن القزويني عند النظر في
مسائل الخلاف بين الحنفية والشافعية، وكان الناس يجتمعون لاستماع كلامهما.
نقل عن القدوري أنّه قال: ما جاء من خراسان وعين النهر أفقه من أبي
الحارث السرخسي.
لم نظفر بتاريخ وفاته، وذكره الهمداني في طبقة أبي عبد اللّه الدامَغاني
(المتوفى 478 هـ).
2007
محمد بن محمد البُصْروي (1)
( ... ـ 443 هـ)
محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن خلف، الفقيه الاِمامي أبو الحسن
البُصْروي، وبصرى قرية بدجيل دون عكبرا.
سكن بغداد ولازم الشريف المرتضى (المتوفى 436 هـ) طويلاً، وأخذ
عنه علم الكلام.
(1) تاريخ بغداد 3|236 برقم 1312، الاَنساب للسمعاني 1|363، معالم العلماء 136 برقم 926،
المنتظم 15|332 برقم 3305، معجم البلدان 1|441، الكامل في التاريخ 9|580، رياض العلماء 5|18،
158، 439، تاريخ الاِسلام (حوادث 441 ـ 460) 84 برقم 91، الوافي بالوفيات 1|120 برقم 28،
البداية والنهاية 12|67، فوات الوفيات 3|262 برقم 419، النجوم الزاهرة 5|52، أمل الآمل 2|235
برقم 703، رجال بحر العلوم 3|140، أعيان الشيعة 9|404، طبقات أعلام الشيعة 2|183، الذريعة
21|373 برقم 5522، معجم رجال الحديث 14|310 برقم 10053 و 17|188 برقم 11677، قاموس
الرجال 8|360.
(329)
وكتب في سنة (417 هـ) فهرست تصانيف استاذه المرتضى، واستجازه
عما تضمنه هذا الفهرست فأجازه.
روى عن البصروي: جبرئيل بن إسماعيل القمّي، والخطيب البغدادي.
قال فيه أبو سعد السمعاني: شاعر مجود، مليح الشعر مطبوع، مليح
العارضة، مستجاد النادرة، سريع الجواب.
صنّف كتاب «المفيد في التكليف» رواه عنه الشريف المعروف بابن
الشريف أكمل البحراني.
وله أقوال نُقلت في كتب الاِستدلال، كما في فقه المعالم، وغيره.
ومن شعر البصروي:
نرى الدنيا وزهرتَها فنصبو * وما يخلو من الشهوات قلبُ
كثيراً ما نلومُ الدهرَ فيما * يمرُّ بنا، وما للدهر ذنب
فضولُ العيش أكثرُها همومٌ * وأكثر ما يضرُّك ما تحبُّ
فلا يغررْك زخرف ما تراه * وعيش ليِّـن الاَعطاف رَطْب
إذا ما بُلْغة جاءتكَ عفواً * فخذها، فالغنى مرعى وشُرب
إذا اتفق القليلُ، وفيه سِلمٌ * فلا تُرِدِ الكثيرَ، وفيه حربُ
وله قصيدة في رثاء السيد المرتضى، أوردها السيد العاملي في أعيانه.
توفّي سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة.
(330)
2008
محمد بن محمد البَزْدَوي (1)
(421 ـ 493 هـ)
محمد بن محمد بن الحسين بن عبد الكريم، القاضي أبو اليسر النَّسَفي
البَزْدَوي (2)، شيخ الحنفية.
ولد سنة إحدى وعشرين وأربعمائة.
أملى الحديث، ودرَّس الفقه، وصنّف في الاَصول والفروع.
وولي قضاء سمرقند.
حدّث عنه: عثمان بن علي البِيكَنْدي، وأحمد بن نصر البخاري، وابنه أبو
المعالي أحمد.
وتفقّه به أبو المكارم عبد الكريم بن محمد الصباغي.
توفّي سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة.
(1) الاَنساب للسمعاني 1|339، سير أعلام النبلاء 19|49، الجواهر المضية 2|116، 270، كشف
الظنون 2|1581، هدية العارفين 2|77، معجم الموَلفين 11|210.
(2) نسبة إلى بَزْدَة، قلعة على ستّة فراسخ من نَسَف. معجم البلدان: 1|409.
(331)
2009
محمد بن محمد الاَسفراييني (1)
(... ـ كان حياً بعد 400 هـ)
محمد بن محمد بن حم (2) الفقيه أبو الحسن بن أبي المعروف
الاَسفراييني، مفتيها.
سمع من: أبي الحسن السَّليطي، وأبي عمرو بن نُجيد، وأبي سهل بشر بن
أحمد الاَسفراييني (المتوفى 370 هـ)، وبالعراق من: أحمد بن جعفر بن حمدان
القطيعي الحنبلي (المتوفى 368 هـ)، وابن ماسي البغدادي البزاز (المتوفى
369هـ)، ومخلد بن جعفر الباقَرْحِي، وأبي القاسم الدَّارَكي الشافعي (المتوفى
375هـ).
ورد نيسابور فكُتب عنه بها.
وحدّث باسفرايين، وتوفي بها.
سمع منه أحمد بن عبد الملك المعروف بأبي صالح الموَذن.
أقول: لم نظفر بتاريخ وفاة المترجَم، لكنّه كان حياً في أوائل القرن
الخامس(3).
(1) تاريخ نيسابور 36.
(2) قال الذهبي في «سير أعلام النبلاء» : 16|228 في ترجمة بشر بن أحمد الاَسفراييني: حدّث عنه
محمد بن حُميم الفقيه، ومحمد بن محمد بن أبي المعروف. أقول: وهما رجل واحد، هو المترجم
له، كما يظهر.
(3) لاَنّ أوّل سماع أبي صالح الموَذن (الراوي عن المترجم له) كان في سنة (399 هـ)، وأقدم شيخ له
هو أبو نُعيم الاَسفراييني، وقد توفي أبو نُعيم هذا في سنة (400 هـ). انظر ترجمة أبي صالح الموَذن في
سير أعلام النبلاء: 18|419 برقم 212.
(332)
2010
محمد بن محمد المهلّبي (1)
( بعد 320 ـ 410 هـ)
محمد بن محمد بن عبد اللّه الاَزْدي المهلّبي، القاضي أبو منصور
الهروي، من تلامذة أبي زيد المروزي.
كان رأس الشافعية في عصره بهراة، فقيهاً، محدّثاً.
روى عن: الحسن بن عمران الحنظلي، ومحمد بن علي بن دُحيم،
ودعلج السِّجزي، وأحمد بن عثمان الاَدمي.
حدّث عنه: أحمد بن أحمد بن حَمْدين، وأبو سعد يحيى بن أبي نصر،
وعبد الرحمان بن أبي عاصم الجوهري.
أملى مدّةً، وتولّى قضاء هراة سنين.
توفّي في المحرّم سنة عشر وأربعمائة، وقد قارب التسعين.
(1) طبقات الشافعية للعبادي 93، سير أعلام النبلاء 17|274، تاريخ الاِسلام (حوادث 401 ـ 420)
212، العبر 2|218، الوافي بالوفيات 1|115، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4|196، طبقات
الشافعية لابن قاضي شهبة 1|159، شذرات الذهب 3|192.
(333)
2011
ابن مَحْمِش (1)
(317 ـ 410 هـ)
محمد بن محمد بن محمش بن علي الزِّيادي (2) أبو طاهر النيسابوري.
ولد سنة سبع عشرة وثلاثمائة (3)
وأخذ الفقه عن أبي الوليد وأبي سهل.
وسمع من: محمد بن الحسين القطّان، وعبد اللّه بن يعقوب الكرماني،
وأبي العباس الاَصم، ومحمد بن الحسن المحمّد اباذي، وغيرهم.
روى عنه: أبو سعد بن رامش، ومحمد بن يحيى المزكّي، وأبو صالح
الموَذن، وأبو القاسم القشيري، والحاكم وهو من أقرانه، وآخرون.
وعنه أخذ أبو عاصم العبّادي.
وكان شيخ الشافعية بنيسابور وفقيههم ومُفتيهم، أديباً، عالماً بالشروط،
عالي الاِسناد.
صنّف كتاباً في الشروط.
ومات في شعبان سنة عشر وأربعمائة.
(1) طبقات الشافعية للعبادي 101، الاَنساب للسمعاني 3|185، اللباب 2|84، تهذيب الاَسماء
واللغات 2|245، سير أعلام النبلاء 17|276، تذكرة الحفاظ 3|1051، العبر 2|218، الوافي بالوفيات
1|271، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4|198، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|195، شذرات
الذهب 3|192، هدية العارفين 2|59.
(2) نسبة إلى زياد وهو اسم لبعض أجداده، وقال الذهبي: إنّه كان يسكن بمحلّة ميدان زياد بن عبد
الرحمان، فنسب إليها.
(3) وفي سير أعلام النبلاء: سبع وعشرين.
(334)
2012
الشيخ المفيد (1)
(336 ـ 413 هـ)
محمد بن محمد بن النعمان بن عبد السلام الحارثي، أبو عبد اللّه
العكبري، البغدادي، المعروف بابن المعلّم، ثم اشتهر بالمفيد.
ولد في سنة 336، وقيل: 338 هـ، في قرية «سويقة ابن البصري»، التابعة
لعكبرا على مقربة من بغداد، ثم انتقل به أبوه ـ وهو صبي ـ إلى بغداد للتحصيل،
فاشتغل بالقراءة على أبي عبد اللّه الحسين بن علي المعروف بالجُعَل، ثم على
أبي ياسر غلام أبي الجيش، الذي اقترح عليه أن يحضر درس المتكلم الشهير
علي بن عيسى الرّماني المعتزلي، ففعل (2)
(1) فهرست ابن النديم 266، 293، رجال النجاشي 2|327، فهرست الطوسي 186 برقم 710، رجال
الطوسي 514 برقم 124، تاريخ بغداد 3|231، معالم العلماء 112 برقم 765، الاحتجاج للطبرسي
2|596، المنتظم 15|157 برقم 3114، الكامل في التاريخ 9|329، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد
1|41، رجال ابن داود 333 برقم 1464، رجال العلامة الحلي 147 برقم 45، ايضاح الاشتباه 294،
تاريخ الاِسلام (سنة 413) 332 برقم 111، ميزان الاعتدال 4|26، سير أعلام النبلاء 17|344، الوافي
بالوفيات 1|116 برقم 17، البداية والنهاية 12|17، لسان الميزان 5|368 برقم 1196، النجوم الزاهرة
4|258، أمل الآمل 2|304، روضات الجنات 6|153 برقم 576، هدية العارفين 2|61، 62، ايضاح
المكنون 1|37، 700، بهجة الآمال 6|586، تنقيح المقال 3|180 برقم 1337، تأسيس الشيعة 312،
336، أعيان الشيعة 9|420، الاَعلام 7|21، معجم الموَلفين 11|306.
(2) وللمترجم مع شيخه الرماني مناظرة، تمكن ـ وهو لا يزال في بداية تلقّيه العلم ـ أن يُفحم فكرة
استاذه، مما أثار إعجابه ولذلك لقّبه بالمفيد. انظر القصة في أعيان الشيعة، وغيره.
(335)
روى المفيد عن طائفة من كبار المشايخ منهم: القاضي أبو بكر محمد بن
عمر الجعابي، وأبو غالب أحمد بن محمد الزراري، وأحمد بن محمد بن
الحسن بن الوليد، وجعفر بن محمد بن قولويه، وأبو الحسن علي بن بلال
المهلبي، والشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه، ومحمد بن أحمد بن
الجنيد الكاتب المعروف بالاسكافي.
وكان شيخ الفقهاء والمحدّثين في عصره، مقدَّماً في علم الكلام، ماهراً في
المناظرة والجدل، عارفاً بالاَخبار والآثار، كثير الرواية والتصنيف.
وكان له مجلس بداره بدرب رباح يحضره خلق كثير من العلماء من سائر
الطوائف (1)، فتخرّج به جماعة وبرع في المقالة الاِمامية حتى كان يقال : له على
كل إمامي منّة (2)
قال فيه أبو العباس النجاشي: استاذنا وشيخنا، فضله أشهر من أن يوصف،
في الفقه والكلام والرواية والثقة والعلم.
وقال ابن النديم: كان دقيق الفطنة، ماضي الخاطر، شاهدته فرأيته بارعاً.
وقال اليافعي: البارع في الكلام والجدل والفقه، وكان يناظر أهل كل عقيدة
مع الجلالة والعظمة في الدولة البويهية.
وقد برز المفيد من بين أعلام عصره بفن «المناظرة» التي تعتمد
الموضوعية والمنهج والدليل المتفق عليه سبيلاً للاقناع، ووضوح النتائج (3)
فخاض ميادين المناظرة في الاِلهيات والمسائل الفقهية، إلاّ أنّ مناظراته كانت
تنصب في الدرجة
(1) المنتظم، والبدايةوالنهاية.
(2) لسان الميزان.
(3) أعيان الشيعة.
(336)
الاَولى في المسائل الاعتقادية للاِمامية، فكان له الدور البارز في الذبِّ عنها
وترويجها، ولهذا نال منه بعض المنساقين وراء عواطفهم (1)مع إذعانهم
لقدراته وقابلياته الفكرية والعلمية.
ويعدّ المفيد أوَّل مَن ألَّف ـ من الاِمامية ـ في أُصول الفقه بشكل موسّع،
وله في هذا المجال رسالة نقلها تلميذه الكراجكي في كتابه «كنز الفوائد»، فقد
كان الطابع العام للكتب التي أُلفت قبل عصره لا يتعدى أن يكون دراسة لبعض
المسائل الاَُصولية (2)
وصنّف كتباً كثيرة ذكر منها النجاشي أسماء (174) كتاباً، منها: المقنعة في
الفقه، مناسك الحجّ، الفرائض الشرعية، أحكام النساء، جوابات أهل الدينور،
جوابات أبي جعفر القمي، جوابات أهل طبرستان، الرسالة الكافية في الفقه،
الاِيضاح في الاِمامة، الاِرشاد، العيون والمحاسن، النقض على علي بن عيسى
الرماني، النقض على أبي عبد اللّه البصري، الرد على ابن الاَخشيد في الاِمامة،
إيمان أبي طالب، الكلام في وجوه إعجاز القرآن، الجمَل.
وتفقّه به، وروى عنه جماعة، منهم: الشريفان الرضي والمرتضى، أبو
العباس النجاشي، أبو جعفر الطوسي، أبو يعلى محمد بن الحسن بن حمزة
الجعفري وهو صهره، القاضي أبو الفتح الكراجكي، أحمد بن علي بن قدامة، أبو
الفرج المظفر بن علي بن الحسين الحمداني، وأبو الحسن علي بن محمد بن
عبد الرحمان الفارسي.
وقد جمع المفيد بالاضافة إلى علمه الجمّ، فضائل نفسية رفيعة، فكان
قويّ النفس، كثير البِرّ، عظيم الخشوع عند الصلاة والصوم (3) ما كان ينام من
الليل إلاّ
(1) أمثال الخطيب البغدادي والصفدي.
(2) انظر بحوث في الملل والنحل للعلاّمة السبحاني: 6|563.
(3) سير أعلام النبلاء، نقلاً عن تاريخ ابن أبي طي.
(337)
هجعة، ثم يقوم يصلي أو يطالع أو يدرس أو يتلو القرآن (1)
توفي ببغداد سنة ثلاث عشرة وأربعمائة، وكان يوم وفاته يوماً مشهوداً،
ودفن في داره ، ثم نقل إلى الكاظمية، فدفن بمقابر قريش، بالقرب من رجلي
الاِمام الجواد عليه السَّلام .
ورثاه الشعراء بمراث كثيرة، منهم: الشريف المرتضى، ومهيار الديلمي،
وعبد المحسن الصوري.
وفي عصرنا نظم فيه الشاعر العراقي الكبير الدكتور السيد مصطفى جمال
الدين (2) قصيدة رائعة، ألقاها في الموَتمر العالمي الذي عُقد في قم المقدسة
في الذكرى الاَلفية لوفاته، ومطلعها:
جذورك في بغداد ظامئة سغبى*
وظلك في طهـــران يحتضنُ العربا
ومنها:
تمرّ بك الاَفهام غرثـــى، فتنثنـــي * وقــد بَشِمْــت حتى دخائلُها الغضبى
تبادِرُك «النظّار» بالرأي ناضجاً * فتجعلُــه فِجّــاً بأفواههــم جَشْبا
وتفجَوَُهم منك البديهةُ بالضحـى * وضوحاً، وبالسلســال مـن رقّة شُربا
وتستافك الدنيـا عبيراً وبيننــــا * وبينك (ألف) ما سهى العطر، أو أكبى
(1) لسان الميزان.
(2) وقد وافاه الاَجل قبل أيام في مهجره، بدمشق وذلك في شهر جمادى الآخرة من عام (1417 هـ)،
الموافق لشهر تشرين الثاني من عام (1996م).
(338)
2013
محمّد بن مروان (1)
(336 ـ 422 هـ)
ابن زُهْر الاِيادي، أبو بكر الاِشبيلي.
أخذ عن: محمد بن معاوية القرشي، وأبي علي القالي، وأبي بكر بن زَرْب،
ومحمّد بن حارث القيرواني، وابن الاَحمر، وغيرهم.
وكان من روَوس المالكية، حافظاً لمسائل المذهب، مفتياً، مشاوَراً.
روى عنه: أبو عبد اللّه الخولاني، وجُماهِر بن عبد الرحمان، وأبو المطرّف
بن سلمة، وابن الفرات البطليوسي، وأبو جعفر بن مغيث، وأبو حفص
الزهراوي، وحاتم بن محمد، وآخرون.
توفّي سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة، وهو ابن ست وثمانين سنة.
2014
أبو بكر الشامي (2)
(400 ـ 488 هـ)
محمد بن المظفّر بن بَكران، قاضي القضاة أبو بكر الشامي الحَمَوي،
(1) ترتيب المدارك 4|747، بغية الملتمس 130، الصلة لابن بشكوال 2|752 برقم 1130، وفيات
الاَعيان 4|437، العبر 2|248، سير أعلام النبلاء 17|422، الوافي بالوفيات 5|16، نفح الطيب 2|244،
شذرات الذهب 3|225.
(2) معجم البلدان 2|300، الكامل في التاريخ 10|391، اللباب 1|391، سير أعلام النبلاء 19|85 برقم
47، العبر 2|359، دول الاِسلام 2|13، مرآة الجنان 3|148، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4|202،
طبقات الشافعية للاسنوي 2|15 برقم 687، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|271، كشف الظنون
1|264، شذرات الذهب 3|391، هدية العارفين 2|76، ايضاح المكنون 1|206.
(339)
الشافعي.
ولد سنة أربعمائة بحمَاة، ورحل إلى بغداد سنة عشرين وأربعمائة، وتفقّه
على القاضي أبي الطيّب الطبري وحفظ تعليقته، حتى برع في مذهب الشافعي،
وأتقن أحكامه.
وسمع الحديث من: عثمان بن دوست العلاّف، وأبي القاسم بن بشران،
وأبي الحسن العتيقي، وغيرهم.
حدّث عنه: أبو القاسم بن السمرقندي، وإسماعيل بن محمد التيمي، وهبة
اللّه بن طاووس، وآخرون.
ولي قضاء القضاة ببغداد سنة ثمان وسبعين وأربعمائة، فعِيبَ عليه
بالحِدَّة، وعُزِل فقال: لا أنعزل حتى يتحقق عليّ الفِسْق، ثم استقام أمرُهُ بعد ذلك.
حكي أنّ المشطّب بن محمد الفرغاني الفقيه شهد عنده، فلم يقبله، لكونه
يلبس الحرير، فقال:تردُّني، والسلطان ووزيره نظام المُلك يَلبَسَانه؟ فقال: ولو
شهِدا، لما قبلتهما.
صنّف المترجم كتاب البيان في أُصول الدين.
وتوفّي في شعبان سنة ثمان وثمانين وأربعمائة.
(340)
2015
محمّد بن موسى الخوارزمي (1)
(... ـ 403 هـ)
محمد بن موسى بن محمد، أبو بكر الخوارزمي ثم البغدادي.
كان شيخ الحنفية في عصره وفقيههم ومدرِّسهم ومفتيهم.
سمع الحديث ببغداد من أبي بكر الشافعي، وغيره.
ودرس الفقه على أبي بكر أحمد بن علي الرازي.
أخذ عنه القاضي الحسين بن علي الصيمري.
و قرأ عليه الفقه الشريف الرضي.
دعي إلى القضاء مراراً فأبى.
توفّي في جمادى الاَولى سنة ثلاث وأربعمائة.
(1) تاريخ بغداد 3|247 برقم 1337، المنتظم 15|96 برقم 3045، الكامل في التاريخ 9|242، دول
الاِسلام 1|177، سير أعلام النبلاء 17|235 برقم 140، العبر 2|207، تاريخ الاِسلام (حوادث 401 ـ
420) 91 برقم 118، الوافي بالوفيات 5|93 برقم 2105، البداية والنهاية 11|374، الجواهر المضية
2|135، النجوم الزاهرة 4|234، شذرات الذهب 3|170، الفوائد البهية 202.
(341)
2016
محمّد بن مَوْهَب القَبْـري (1)
(... ـ 406 هـ)
محمد بن موهب بن محمد التجيبي، أبو بكر الحصار القرطبي، المعروف
بالقبري، الفقيهٌ المالكيّ، المحدِّث، المتكلِّم.
أخذ ببلده عن: أحمد بن ثابت، وأحمد بن هلال، وأبي محمد الباجي،
وعبد اللّه بن قاسم القاضي.
ورحل إلى المغرب، فصحب أبا محمد بن أبي زيد، وأبا الحسن القابسي،
وأخذ عنهما تواليفهما، وتفقّه عندهما.
وغلب عليه الكلام والجدل، وأثار ـ حينما عاد إلى الاَندلس ـ بعض
المسائل حول نبوّة النساء وغيرها، فشُنِّع عليه بذلك.
روى عن القبري: إسماعيل بن حمزة السبتي، وأبو بكر بن الغراف.
وصنّف كتاباً في الفقه، وشرح رسالة شيخه أبي محمد.
توفِّي سنة ستّ وأربعمائة.
(1) جذوة المقتبس 85 برقم 146، ترتيب المدارك 4|674، الصلة 2|728 برقم 1087، تاريخ الاِسلام
(حوادث 401 ـ 420) 152 برقم 208، الديباج المذهب 2|234، شجرة النور الزكية 1|111 برقم 296،
معجم الموَلفين 12|75.
(342)
2017
محمد بن هادي الحسني (1)
( ... ـ ... )
محمد بن هادي بن مهدي الحسني، الشريف أبو عبد اللّه القزويني،
الفقيه.
قرأ على الفقيه الجليل أبي الفرج المظفر بن علي الحمداني القزويني
بعض كتاب «الاِيضاح» و «الغيبة» للشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان
(المتوفى 413 هـ) بروايته عنه.
لم نعثر في ترجمته على شيء أزيد مما ذكرناه.
2018
البَنْدَنيجي (2)
( 407 ـ 495 هـ)
محمد بن هبة اللّه بن ثابت، الفقيه الشافعي أبو نصر البَنْدنيجي، نزيل مكة.
(1) التدوين في أخبار قزوين 2|41.
(2) الاَنساب للسمعاني 1|403، المنتظم 17|78 برقم 3728، الكامل في التاريخ 10|352، اللباب
1|180، سير أعلام النبلاء 19|196 برقم 117، الوافي بالوفيات 5|156 برقم 2184، نكت الهميان
277، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4|207 برقم 350، البداية والنهاية 12|173، طبقات الشافعية
لابن قاضي شهبة 1|272 برقم 239، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه 185، كشف الظنون 2|1733،
هدية العارفين 2|78، الاَعلام 7|130، معجم الموَلفين 12|89.
(343)
ولد ببندنيجين (بقرب بغداد) سنة سبع وأربعمائة، وجاور بمكة نحواً من
أربعين سنة.
تلمّذ على الشيخ أبي إسحاق الشيرازي.
وحدّث عن أبي إسحاق البرمكي.
روى عنه: أبو سعد البغدادي، وإسماعيل التَّيمي، وعبد الخالق اليوسُفي.
وصنّف كتاب المعتمد في الفقه في جزأين ضخمين، وله فيه اختيارات
غريبة (1).
ومما أُنشد له من الشعر:
أعاهد ربّي ثم انقض عهــده * وأتركُ عزمي حين تعرِضُ شهوتي
وزادي قليل ما أُراه مبلغــي * أللزاد أبكي أم لبعد مسافتي
توفّي بمكة سنة خمس وتسعين وأربعمائة.
2019
محمد بن هبة اللّه الطَّرابلسي (2)
( ... ـ ... )
محمد بن هبة اللّه بن جعفر الورّاق، الفقيه الاِمامي أبو عبد اللّه الطرابلسي.
(1) طبقات الشافعية: 1|273 برقم 239.
(2) فهرست الطوسي 22، فهرست منتجب الدين 155، معالم العلماء 134، جامع الرواة 2|212، أمل
الآمل 2|312 برقم 949، تنقيح المقال 3|198 برقم 11485، أعيان الشيعة 10|91، طبقات أعلام
الشيعة 2|189، الذريعة 12|65 برقم 472، معجم رجال الحديث 17|320 برقم 11953، معجم
الموَلفين 12|90.
(344)
تفقّه على الشيخ أبي جعفر الطوسي (المتوفى 460 هـ)، وقرأ عليه كتبه
وتصانيفه.
وصنّف هو كتباً، منها: النيّات، الزهد، والفرج.
روى عنه كتبه هذه الفقيه أحمد بن محمد بن أحمد القمي، أُستاذ منتجب
الدين.
وذكر له ابن شهر آشوب من الكتب: الوساطة بين النفي والاِثبات، ما لا
يسع المكلف إهماله، الزهرة في أحكام الحجّ والعمرة، والمسائل الصيداوية،
وغيرها.
2020
ابن الحذّاء (1)
( 347 ـ 416 هـ )
محمد بن يحيى بن أحمد بن محمد بن عبد اللّه التميمي، القاضي أبو عبد
اللّه القرطبي، المالكي، المعروف بابن الحذاء.
كان فقيهاً، محدِّثاً، خطيباً، عارفاً بفنون الاَدب.
أخذ عن ابن زَرْب.
(1) ترتيب المدارك 3|733، بغية الملتمس 1|188 برقم 320، الصلة 2|740 برقم 1111، معجم
الاَدباء 19|108 برقم 31، سير أعلام النبلاء 17|444 برقم 298، تاريخ الاِسلام (حوادث 401 ـ 420)
409 برقم 270، العبر 2|231 ، 416، الوافي بالوفيات 5|196 برقم 2250، مرآة الجنان 3|29، الديباج
المذهب 2|237، النجوم الزاهرة 4|264، شذرات الذهب 3|206، كشف الظنون 1|246، هدية
العارفين 2|63، شجرة النور الزكية 1|112 برقم 300، معجم الموَلفين 12|99.
(345)
وسمع من: أحمد بن ثابت التغلبي، وابن عون اللّه، وابن القوطيَّة،
وآخرين.
ورحل، فتفقّه على ابن أبي زيد بالقيروان، وسمع من: عبد الرحمان بن
عبد اللّه الجوهري، وابن ماهان، ومحمد بن علي الاَُدْفوني، وإبراهيم بن أحمد
الدِّيْنَورَي، وغيرهم بمصر والحجاز.
ثم رجع إلى الاَندلس، فولِّي القضاء ببجّانة، ثم بإشبيلة.
وتولّى أيضاً خطة الوثائق السلطانية، وخرج عن قرطبة لما دخلها البربر،
فاستقر بالثغر الاَعلى، واستُقضي بمدينة تُطيلة، ثم استوطن سَرَقُسْطة إلى أن
توفِّي بها سنة ست عشرة وأربعمائة.
روى عنه: أبو عمر بن عبد البرّ، وحاتم بن محمد، وأبو عمر بن سُمَيق،
وأبو جعفر أحمد بن محمد بن محمد بن عُبيدة بن ميمون، وأبو إسحاق إبراهيم
بن محمد ابن حسين بن شِنْظير، وآخرون.
وصنّف كتباً، منها: الاستنباط لمعاني السنن والاَحكام، التعريف لرجال
«الموطّأ»، الاِنباه عن أسماء اللّه، البشرى في تعبير الروَيا، والخطب والخطباء.
2021
إبن سُـرَاقة العامري (1)
( ... ـ حدود 410 هـ)
محمد بن يحيى بن سراقة العامري، أبو الحسن البصري.
(1) طبقات الشافعية للعبادي 100، تاريخ الاِسلام (حوادث 401 ـ 420) 232 برقم 396، سير أعلام
النبلاء 17|281 برقم 172، الوافي بالوفيات 5|195 برقم 2249، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي
4|211 برقم 353، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه 130، كشف الظنون 1|480، هدية العارفين 1|60،
الاَعلام 7|136.
(346)
حدّث عن: ابن داسة، وإبراهيم الهُجَيمي، وابن عبّاد، وغيرهم.
وأخذ عن أبي الفتح الاَزدي كتابه في الضعفاء.
وارتحل إلى فارس وأصبهان والدِّيْنَوَر والاَهواز، وسكن آمِد مدّةً.
توفّي في حدود سنة عشر وأربعمائة على ما يراه السُبكي.
وكان فقيهاً شافعياً، محدِّثاً، فرضياً، مصنّفاً.
من تصانيفه: الاَعداد، أدب القُضاة، و أدب الشاهد وما يثبت به الحقّ على
الجاحد.
2022
محمّد بن يوسف الشّالَنْجِيّ(1)
( 327 ـ 418 هـ)
محمد بن يوسف بن الفضل الشالنجي، القاضي أبو بكر الجرجاني.
كان من مشاهير فقهاء الشافعية بجرجان في التدريس والفتوى والاِملاء
والوعظ.
سمع الكثير من: ابن عديّ، وأحمد بن الحسن بن ماجة القزويني، ونُعيم
بن عبد الملك الجرجاني، وغيرهم.
روى عنه: إسماعيل بن مسعدة الاِسماعيلي، وغيره.
توفّي بجرجان سنة ثماني عشرة وأربعمائة، وله إحدى وتسعون سنة.
(1) تاريخ جرجان 456 برقم 890، تاريخ نيشابور 11، تاريخ الاِسلام (حوادث 401 ـ 420) 453 برقم
343، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4|214 برقم 354.
(347)
2023
أبو حاتم القزويني (1)
( ... ـ 440 هـ)
محمود بن الحسن بن محمد بن يوسف الاَنصاري، أبو حاتم القزويني،
وهومن ذرية الصحابي أنس بن مالك.
تفقّه بآمل، ثم قدم بغداد وأخذ عن أبي حامد الاَسفراييني.
وأخذ الاَصول عن أبي بكر بن الباقلاني، والفرائض عن ابن اللبّان.
وكان حافظاً، لمذهب الشافعي، عالماً بالخلاف والنظر.
قرأ عليه أبو إسحاق الشيرازي، وانتفع به.
وصنّف كتباً، منها: تجريد «التجريد» للمحاملي.
توفّي بآمل سنة أربعين وأربعمائة (2)
(1) طبقات الفقهاء للشيرازي 130، تهذيب الاَسماء واللغات 2|207 برقم 316، سير أعلام النبلاء
18|128 برقم 66، تبيين كذب المفتري 260، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 5|312 برقم 534،
طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|218 برقم 179، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه 145، هدية
العارفين 2|402.
(2) كما في طبقات ابن قاضي شهبة، وطبقات ابن هداية اللّه الحسيني.
(348)
2024
المطهر بن علي الحسيني (1)
( ... ـ كان حياً 434 هـ)
المطهر بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن حمزة بن أحمد بن
محمد بن إسماعيل بن محمد الاَرقط بن عبد اللّه الباهر بن علي زين العابدين،
الفقيه الاِمامي أبو محمد الحسيني، يلقّب ذا الفخرين، نقيب النقباء، وأحد كبار
سادات العراق.
قرأ على الشيخ أبي جعفر الطوسي في سفره للحجّ.
وكان علماً في فنون العلم، متكلماً مناظراً، مترسلاً، شاعراً، انتهى منصب
النقابة والرئاسة في عصره إليه.
قال الفخر الرازي: كان أوحد الدنيا في الفضل والنبل وكرم النفس، جمّ
المحاسن، حسن الاَخلاق.
قرأ عليه الفقيه نجيب الدين أبو محمد الحسن بن محمد بن الحسن
الموسوي، والنقيب التقي بن أبي طاهر بن الهادي الحسني.
له خطب ورسائل.
التقاه الاَديب أبو الحسن الباخَرزي في الري سنة (434 هـ)، وأثنى عليه،
ثم قال: ولم أظفر مما ألقاه بحر علمه على لسان فضله إلاّ بهذين البيتين:
جانب جناب البغـي دهرك كله * واسلك سبيل الرشد تُسعدْ والزم
من وسخته غـدرة أو فجـــرة * لم ينقه بالرَّحض ماء القُلزم (2)
(1) دمية القصر 1|337 برقم 201، فهرست منتجب الدين 153 برقم 353، الشجرة المباركة 117،
الفخري 34، طبقات أعلام الشيعة 2|192.
(2) دمية القصر.
(349)
2025
المظفر بن عليّ (1)
( ... ـ ... )
ابن الحسين، أبو الفرج الحمداني، القزويني.
سمع الشيخ المفيد، وقرأ عليه كتاب «الاِيضاح» في الاِمامة، وأجاز له
رواية مصنفاته ورواياته سنة ثمان وأربعمائة.
وسمع القاضي عبد الجبار بن أحمد كثيراً من أماليه.
وحضـر درس الشريــف المرتضى (المتوفى 436 هـ)، والشيـخ
الطــوسي (المتوفى 460 هـ).
وكان أحد كبار العلماء، فقيهاً، جليل القدر.
وصفه الرافعي بأنّه من شيوخ الاِمامية.
قرأ عليه الفقيه أبو عبد اللّه محمد بن هادي بن مهدي الحسني (2)
وصنّف كتباً، منها: الغيبة، السنّة، المنهاج، الفرائض، الزاهر في الاَخبار.
روى عنه كتبه الفقيه الحسن بن الحسين ابن بابويه، جدّ منتجب الدين
صاحب «الفهرست».
(1) فهرست منتجب الدين 156 برقم 359، التدوين في أخبار قزوين 4|100، جامع الرواة 2|234،
تنقيح المقال 3|220 برقم 11870، معجم رجال الحديث 18|179 برقم 12406، معجم الموَلفين
12|299.
(2) التدوين في أخبار قزوين: 2|41.
(350)
2026
المفضَّل بن إسماعيل (1)
(... ـ 431 هـ)
ابن أحمد بن إبراهيم الاِسماعيلي، أبو معمر الجُرجاني، الشافعي.
حفظ القرآن، وقطعة من الفقه، وهو ابن سبع سنين.
وروى عن جدّه أبي بكر الاِسماعيلي كثيراً، ورحل به والده، فأكثر عن
الدّارقُطْني، وأبي حفص بن شاهين، ببغداد، وعن يوسف بن الدخيل، وأبي
زرعة محمد بن يوسف، بمكة.
وكان من كبار العلماء بجُرجان، وإليه كانت الفتيا بعد والده.
حدّث بالكثير، وأملى بعد موت عمّه أبي نصر.
روى عنه: حمزة بن يوسف السَّهمي، وإبراهيم بن عثمان الخلالي.
توفّي سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة.
(1) تاريخ جرجان 464 برقم 927، الاَنساب للسمعاني 1|154، العبر 2|266، سير أعلام النبلاء
17|518 برقم 342، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 5|331 برقم 541، شذرات الذهب 3|249.
(351)
2027
المفضل بن محمد (1)
(... ـ 442 ، 443 هـ)
ابن مِسْعَر بن محمد، أبو المحاسن التَّنوخي، المَعرِّي.
سمع أباه وأبا عمر بن مهدي.
وتفقّه على: القاضي أبي عبد اللّه الحسين بن علي الصيمري، وأبي
الحسين أحمد بن محمد القُدُوري الحنفييْن.
قال ابن عساكر: كان فقيهاً على مذهب أبي حنيفة، وينحو في مذهبه
الاِعتزال والتشيّع (2)
حدّث المفضل بدمشق، وناب في القضاء بها، وولي قضاء بعلبك.
وكان أديباً، نحوياً.
صنّف تاريخاً للنحاة، ورسالة في وجوب غَسل الرجلين، وغيرهما.
توفّـي بالمعرة سنة اثنتين أو ثلاث وأربعين وأربعمائة.
روى المفضل بسنده إلى عطية العوفي أنّه سأل أبا سعيد الخُدْري عن قوله
(1) معجم الاَدباء 1|48، مختصر تاريخ دمشق 25|192 برقم 55، ميزان الاعتدال 4|171 برقم 8736،
الجواهر المضية 2|179 برقم 549، لسان الميزان 6|82 برقم 295، النجوم الزاهرة 5|52، بغية الوعاة
2|297 برقم 2014، كشف الظنون 1|897، هدية العارفين 2|468، طبقات أعلام الشيعة 2|194،
معجم الموَلفين 8|72.
(2) مراده من التشيع تفضيل علي عليه السَّلام على سائر الخلفاء كما عليه معتزلة بغداد.
(352)
تعالى: (إنّما يُريدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهّرَكُمْ تَطهِيراً) )(1)
فأخبره أنّها نزلت في رسول اللّه صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم عليّ وفاطمة
والحسن والحسين رضوان اللّه عليهم.
2028
القاضي أبو القاسم الصاعدي (2)
(... ـ 470 هـ)
منصور بن قاضي القضاة إسماعيل بن القاضي صاعد بن محمد، أبو
القاسم النيسابوري، قاضي قضاة نيسابور.
سمع جدّه وأبا عبد الرحمان السلمي، وأبا القاسم السرّاج، والقاضي
الحيري، وعبد اللّه بن محمد السكّري، وابن عبدان، وغيرهم.
وسافر إلى ماوراء النهر وسمع ببغداد وهمدان والري.
وتولّـى القضاء مدّةً نيابةً عن جدّه ثم صار قاضي قضاة نيسابور.
روى عنه عثمان بن إسماعيل الخفّاف.
وكانت إليه الفتوى على مذهب أبي حنيفة والتدريس والخطابة.
توفّـي في ربيع الاَوّل سنة سبعين وأربعمائة.
(1) الاَحزاب: 33.
(2) الجواهر المضيّة 2|182برقم 563، تاريخ نيشابور 673 برقم 1490، تاريخ الاِسلام (461 ـ 470)
339.
(353)
2029
أبو سعد الآبي (1)
(... ـ 432 هـ)
منصور بن الحسين الرازي، الوزير أبو سعد الآبي، نسبة إلى «آبَه» من قرى
ساوه.
ولي أعمالاً جليلة، وصحب الصاحب (إسماعيل) بن عباد، ثم استوزره
مجد الدولة رستم بن فخر الدولة البويهي، وكان يلقّب بالوزير الكبير ذي
المعالي زين الكفاة.
وكان فقيهاً إمامياً، أديباً، شاعراً، موَرخاً، مصنِّفاً.
قال أبو منصور الثعالبي: هو من أجمع أهل زمانه لمحاسن الآداب،
وأغوصهم على خبايا العلوم، له بلاغة بالغة وشعر بارع.
حدّث عن الشيخ الصدوق إملاءً سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة.
روى عنه: عبد الرحمان بن أحمد الخزاعي المعروف بالمفيد النيسابوري،
وأخوه محمد بن أحمد الخزاعي في كتابه «الاَربعين عن الاَربعين» بقراءته عليه
في سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة (2)
وصنّف كتباً، منها: «نثر الدرر» في المحاظرات والاَدب، ونزهة الاَديب،
(1) فهرست منتجب الدين 161 برقم 376، جامع الرواة 2|267، أمل الآمل 2|326 برقم 1010، رياض
العلماء 5|219، تنقيح المقال 3|249 برقم 12167، أعيان الشيعة 10|138، طبقات أعلام الشيعة
2|159، الاَعلام 7|298.
(2) طبقات أعلام الشيعة: 2|195.
(354)
وتاريخ الري (1)
توفّـي سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة، وقيل: سنة اثنتين وعشرين، وقيل:
سنة إحدى وعشرين (2)
2030
منصور بن عمر (3)
( ... ـ 447 هـ)
ابن علي، أبو القاسم البغدادي الكرخي (4) الفقيه الشافعي.
تفقّه بأبي حامد الاسفراييني، وله عنه تعليقة.
وحدّث عن: أبي طاهر المُخَلِّص، وأبي القاسم الصّيدلاني.
درّس ببغداد، فروى عنه الخطيب.
وأخذ عنه أبو إسحاق الشيرازي.
صنَّف في المذهب كتاب الغُنية.
توفّي في جمادى الآخرة سنة سبع وأربعين وأربعمائة.
(1) نقل عنه ياقوت في «معجم الاَدباء»: 6|238 في ترجمة إسماعيل بن عباد.
(2) إذا صحّ أنّ الخزاعي قرأ على المترجم في سنة (432 هـ) ولم تتصحّف، فإنّ وفاته قبل هذا التاريخ
لا تصحّ.
(3) تاريخ بغداد 13|87، طبقات الفقهاء للشيرازي 129، الاَنساب للسمعاني 5|53، الكامل في التاريخ
9|616، سير أعلام النبلاء 18|8، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 5|334، طبقات الشافعية لابن
قاضي شهبة 1|236، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه 148.
(4) من أهل كرخ جُدّان.
(355)
2031
السَّمْعاني (1)
(426 ـ 489 هـ)
منصور بن محمد بن عبد الجبّار بن أحمد التَّميمي السَّمْعاني (2) أبو
المُظَفَّر المَرْوَزي، الحنفي ثم الشافعي. وهو جدّ أبي سعد السمعاني صاحب
«الاَنساب».
ولد سنة ست وعشرين وأربعمائة.
وسمع بمرو أباه، وأبا بكر محمد بن عبد الصمد الترابي، وأبا غانم أحمد
بن علي الكُراعي، وببغداد من عبد الصمد بن مأمون، وبنيسابور من أبي صالح
الموَذن، وبمكة من أبي القاسم سعد بن علي الزَّنجاني، وغيرهم.
وأخذ فقه أبي حنيفة عن أبيه أبي منصور السمعاني.
وكان قد دخل بغداد في سنة إحدى وستين وأربعمائة، وناظر أبا نصر
الصبّاغ، واجتمع بأبي إسحاق الشيرازي، وهو إذ ذاك حنفي، ثم خرج إلى
الحجاز، فجاور بمكة، ثم عاد إلى مرو في سنة ثمان وستين، فأظهر الانتقال إلى
مذهب الشافعي، فاضطرب أهل مرو، ووقعت فتنة، فخرج عن مرو، وبرفقته
جماعة من العلماء، ونزل نيسابور، فعُقد له مجلس التذكير، ثم عاد إلى مرو،
ودرّس بها في
(1) الاَنساب للسمعاني 3|299، المنتظم 17|37 برقم 3668، اللباب 2|138، وفيات الاَعيان 3|211
في ترجمة حفيده، العبر 2|361، سير أعلام النبلاء 19|114، دول الاِسلام 2|13، مرآة الجنان 3|151،
طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 5|335 برقم 544، البداية والنهاية 12|164، طبقات الشافعية لابن
قاضي شهبة 1|273، النجوم الزاهرة 5|160، طبقات المفسرين للداوودي 2|339، كشف الظنون
1|151، شذرات الذهب 3|393، هدية العارفين 2|473، معجم الموَلفين 13|20، الاَعلام 7|303.
(2) بطن من تميم.
(356)
مدرسة الشافعية، وقدّمه نظام المُلك على أقرانه.
وكان أبو المظفر أحد العلماء بالحديث، مفسراً، مفتياً.
حدّث عنه: أبو نصر محمد بن محمد بن يوسف القاشاني، والقاضي أبو
القاسم الجنيد بن محمد بن علي، والقاضي أبو البدر حسان بن كامل بن صخر،
وأبو منصور محمود بن أحمد بن عبد المنعم، وابنه أبو بكر محمد بن منصور،
وطائفة.
وصنّف كتباً، منها: منهاج أهل السنّة، القواطع في أصول الفقه، البرهان،
ويشتمل على قريب من ألف مسألة خلافية، الاصطلام في الرد على أبي زيد
الدبوسي، الانتصار لاَصحاب الحديث، والتفسير في ثلاث مجلدات.
توفّي في ربيع الاَوّل سنة تسع وثمانين وأربعمائة.
2032
منصور بن محمد الخفّاف (1)
( ... ـ 417 هـ)
منصور بن محمد بن محمد بن أحمد بن يحيى، أبو محمد الخفّاف، أحد
فقهاء الحنفيّة ومناظريهم.
سمع الحديث من: أبي عمرو بن نجيد، وأبي العبّاس الحاملي.
قال عبد الغافر في السياق: خرّج له أبو حازم الفوائد، وقُرئت عليه في
طريق الحجّ.
روى عنه أحمد بن أبي سعد بن علي النيسابوري.
وتوفّي في رمضان سنة سبع عشرة وأربعمائة.
(1) :تاريخ نيشابور 669، الجواهر المضية 2|184 برقم 570.
(357)
2033
أبو عمران الفاسي (1)
(368 ـ 430 هـ)
موسى بن عيسى بن يحجّ البربري الغفجومي الزَّنَاتي، أبو عمران الفاسي،
نزيل القيروان، أحد أعلام المالكية.
ولد سنة ثمان وستّين وثلاثمائة.
تفقّه بالقيروان على أبي الحسن القابسي، وبقرطبة على أبي محمد
الاَصيلي.
وسمع عبد الوارث بن سفيان، وسعيد بن نصر، وأحمد بن القاسم
التاهرتي، وأبا الفتح بن أبي الفوارس، وأبا أحمد الفرضي، وهلال الحفار،
وغيرهم بالقيروان وقرطبة وبغداد، والحجاز.
وأخذ القراءات عن أبي الحسن الحمّامي، وغيره، وعلم الكلام عن أبي
بكر الباقلاني.
أقرأ القرآن برهةً في القيروان، ثم ترك ذلك، ودرّس الفقه وروى الحديث
وانتشرت فتاواه، فتخرج به جماعة منهم: عتيق السوسي، وأبو محمد الفحصلي،
وابن محرز.
توفّي في رمضان سنة ثلاثين وأربعمائة.
(1) ترتيب المدارك 4|702، الاَنساب للسمعاني 4|338، الصلة لابن بشكوال 3|881 برقم 1347،
معجم البلدان 4|207، اللباب 2|407، سير أعلام النبلاء 17|545 برقم 314، العبر 2|263، النجوم
الزاهرة 5|30، شذرات الذهب 3|247، شجرة النور الزكية 106 برقم 276.