(358)
2034
ناصر العُمَري (1)
( ... ـ 444 هـ)
ناصر بن الحسين بن محمد بن علي القرشي العُمَري (2) أبو الفتح
المَرْوَزي، الشافعي.
سمع من: أبي العباس السرخسي، وأبي محمد المَخْلدي، وعبد الرحمان
بن أبي شريح الاَنصاري، وعبد اللّه بن محمد بن عبد الوهاب الرازي، وغيرهم.
وتفقّه بمرو على القفّال وبنيسابور على أبي الطيّب الصعلوكي، وأبي طاهر
الزيادي، ودرّس في حياتهما، وكان عليه مدار الفتوى والمناظرة.
أخذ عنه: أبو بكر البيهقي، وأبو صالح الموَذن، وأبو إسحاق الجيلي،
ومسعود بن ناصر السِّجْزي، وإسماعيل بن عبد الغافر الفارسي، وآخرون.
توفِّي سنة أربع وأربعين وأربعمائة بنيسابور.
(1) سير أعلام النبلاء 17|643 ـ 644، العبر 2|286، طبقـات الشافعيــة الكبرى للسبـكي 5|350،
طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|236، شذرات الذهب 3|272، الاَعلام 7|347.
(2) نسبة إلى عمر بن الخطّاب.
(359)
2035
ناصر خسرو (1)
( 394 ـ 481 هـ)
ناصر بن خسرو بن الحارث بن عيسى بن الحسن بن محمد الاَعرج بن
أحمد ابن موسى المبرقع بن محمد الجواد بن علي الرضا عليمها السَّلام العلوي
الحسيني، الحكيم أبو معين الدين المروزي، البلخي.
ولد سنة أربع وتسعـين وثلاثمائــة في قصبــة (قباذيان) من نواحي
مدينة (بلخ).
نشأ ببلخ في أسرة ذات ثراء عريض، وعلاقات مع الملوك والاَمراء، وقد
عُني به أبوه منذ الصغر، فحفظ القرآن الكريم، وهو لم يبلغ بعد التاسعة من
عمره، ودرس اللغة العربية والعلوم الاِسلامية، وعلوم النجوم والفلك والهندسة،
وتضلّع في الفلسفة اليونانية والاِسلامية، وتفقّه في الدين، وخاصة في المذهب
الاِسماعيلي الفاطمي.
وولي قبيل بلوغه السادسة والعشرين بعض الوظائف في ديوان السلطان
محمود الغزنوي، ثم تنقّل في وظائف دواوين وبلاطات السلاطين، والاَمراء إلى
أن اعتزلها، وهو في الثالثة والاَربعين من عمره على أثر روَيا رآها، دُعي فيها إلى
التزهد في الحياة والبحث عن الحقيقة، فقام برحلة واسعة استغرقت سبع
سنوات، جاب خلالها بلاد إيران، ومدن دمشق وحلب وبيروت والقدس
والقيروان والقاهرة،
(1) رياض العلماء 5|232، أعيان الشيعة 10|202، طبقات أعلام الشيعة 2|198، الذريعة 21|15،
مستدركات علم رجال الحديث 8|55، معجم الموَلفين 13|70.
(360)
والمدينة المنورة والبصرة، وغيرها.
وقد التقى في رحلته هذه بعدد من العلماء والفقهاء والشعراء والاَمراء
والحكام، وحجّ بيت اللّه أربع مرات، واتصل أثناء إقامته بالقاهرة ـ التي دامت
نحو ثلاث سنوات ـ بالمستنصر الفاطمي، واجتمع مع علماء المذهب
الاِسماعيلي فتأثر بهم، واعتنق مذهبهم، وتقدّم فيه حتى صار من كبار قادته.
ولما عاد إلى بلخ أخذ يدعو علناً للمذهب، ويناقش العلماء والفقهاء
المخالفين له، مما أثار معارضتهم، الاَمر الذي حدا بسلاطين السلاجقة
لملاحقته،فهرب من بلخ قبيل سنة (453 هـ)، وتنقل سراً بين المدن حتى بلغ
(غاريمكان)(1) سنة (654 هـ)، فأقام فيه مختفياً، مكبّاً على التأليف والتصنيف
ونظم الشعر، إلى أن توفي سنة (481 هـ) .
وكان المترجم فقيهاً، شاعراً، عارفاً بالعلوم العقلية والنقلية والحكمة
الاِلهية والمنطق، وغير ذلك.
صنّف كتباً كثيرة ـ وقد كتبها كلها إلاّ ماندر باللغة الفارسية ـ منها: زاد
المسافرين، دليل المتحيرين في المذهب الاِسماعيلي، رسالة المستوفي في
الفقه، وجه دين بالفارسية وهو كتاب فقهي على المذهب الاِسماعيلي، رسالة
كنز الحقائق، الاِكسير الاَعظم في الحكمة، تفسير القرآن، وديوان شعره.
(1) يقع هذا الغار قرب مدينة (بدخشان) وهي اليوم من مدن افغانستان، وقد دُفن فيه المترجم،
ومزاره الآن معروف هناك يُزار ولا سيما من قبل الاِسماعيليين. أعيان الشيعة.
(361)
2036
ناصر بن الرضا (1)
(... ـ ... )
ابن محمد بن عبد اللّه، السيّد أبو إبراهيم العلوي الحسيني، أخو أبي الخير
الداعي بن الرضا.
تفقّه على أبي جعفر الطوسي (المتوفى 460 هـ).
وروى عن عبد الجبار بن أحمد بن أبي مطيع (2)
روى عنه أبو سعيد محمد بن أحمد الخزاعي، جدّ المفسّـر أبي الفتوح
الرازي.
وكان فقيهاً، محدّثاً.
صنّف كتاباً في مناقب آل الرسول صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم، وكتاباً في
أدعية زين العابدين عليه السَّلام، وكتاباً في ما جرى بينه وبين أحد الفضلاء من
المكاتبات والمطايبات.
روى عنه كتبه أبو الحسن بن سعدويه القمّي الاَديب.
(1) فهرست منتجب الدين 192، جامع الرواة 2|288، روضات الجنات 8|144 برقم 721، تنقيح
المقال 3|262 برقم 12388، طبقات أعلام الشيعة 2|198، معجم رجال الحديث 19|123 برقم
12968، معجم الموَلفين 13|70.
(2) تقدّمت ترجمته وهو غير قاضي القضاة عبد الجبار بن أحمد المعتزلي، كما حقّقناه هناك.
(362)
2037
نصر بن إبراهيم المقْدِسي (1)
( قبل 410 ـ 490 هـ)
نصر بن إبراهيم بن نصر بن إبراهيم النابُلُسي، أبو الفتح المَقْدِسي، شيخ
الشافعية بالشام.
ولد قبل سنة عشر وأربعمائة.
وارتحل إلى دمشق وغزّة وصور وغيرها، وسمع من: علي بن السمسار،
وعبد الرحمان بن الطُّبَيز، وهبة اللّه بن سليمان، ومحمد بن جعفر الميماسي،
وعمر بن أحمد الواسطي، ومحمد بن بيان، وغيرهم.
وتفقّه على سُليم الرازي وغيره، حتى برع في المذهب، ثم عاد إلى دمشق
سنة ثمانين وأربعمائة وأقام بها يحدّث ويدرّس ويفتي إلى أن توفي بها سنة
تسعين وأربعمائة.
حدّث عنه: الخطيب، ومحمد بن طاهر، وعلي بن المسلّم، ويحيى بن
علي القرشي، وأبو الفتح نصر اللّه بن محمد المصيصي وهو من أخصّ أصحابه،
وعلي بن أحمد بن مقاتل، ومعالي بن الحُبوبي، وكثير غيرهم.
ولقيه أبو حامد الغزالي لمّا قدم دمشق، فأخذ عنه، وناظره.
(1) تهذيب الاَسماء واللغات 2|125 برقم 191، سير أعلام النبلاء 19|136، العبر 2|363، طبقات
الشافعية الكبرى للسبكي 5|351، طبقات الشافعية للاسنوي 2|207 برقم 1034، تبيين كذب
المفتري 286، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|274، النجوم الزاهرة 5|60، طبقات الشافعية لابن
هداية اللّه 181.
(363)
وصنّف كتباً، منها: الانتخاب الدمشقي، التهذيب، الكافي، والحجّة على
تارك المحجّة، وغير ذلك.
2038
اللالكائي (1)
( ... ـ 418 هـ)
هبة اللّه بن الحسن بن منصور، أبو القاسم الطبري، الرازي، نزيل بغداد،
يعرف باللالكائي، الشافعي.
أخذ الفقه عن أبي حامد الاسفراييني.
وسمع من: عيسى بن علي الوزير، وأبي طاهر المُخَلِّص، وأبي الحسن بن
الجندي، وعلي بن محمد القصّار، وأبي أحمد الفرضي، وغيرهم.
وكان فقيهاً، حافظاً، مفتياً.
روى عنه: أبو بكر الخطيب، ومكّي الكَرَجي، وأحمد بن علي الطُّرَيثيثي.
وصنّف كتاباً في السنن، وكتاباً في معرفة أسماء مَنْ في الصحيحين، وكتاباً
في شرح السنّة، وغيرها.
توفّي بالدِّينَوَر سنة ثماني عشرة وأربعمائة كهلاً.
(1) تاريخ بغداد 14|70، المنتظم 15|188 برقم 3153، الكامل في التاريخ 9|364، تذكرة الحفاظ
3|1083، سير أعلام النبلاء 17|419، العبر 2|236، طبقات الشافعية للاسنوي 2|91 برقم 1003،
طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|197، طبقات الحفاظ 421، كشف الظنون 835، 1040، شذرات
الذهب 3|211، هدية العارفين 2|504.
(364)
2039
هبة اللّه بن سعيد الراوندي (1)
( ... ـ ... )
هبة اللّه بن سعيد أبو الفضل الراوندي الملّقب بـ «قطب الدين».
كان أحد العلماء الاَفاضل، فقيهاً، متكلّماً.
قال ابن الفوطي: له تصانيف حسنة.
روى عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه (المتوفّى 368 هـ).
ومنه يُعلم أنّه غير قطب الدين سعيد بن هبة اللّه الراوندي، الفقيه الكبير
(المتوفّـى 573 هـ)، لاختلاف الطبقة، فانّ غاية ما يدركه المترجم هو النصف
الاَوّل من القرن الخامس.
2040
الموَيد في الدين (2)
(حدود 390 ـ 470 هـ)
هبة اللّه بن موسى بن داود، الموَيد في الدين، داعي الدعاة، أبو نصر
الشيرازي، من زعماء الاِسماعيلية.
ولد بشيراز في حدود سنة (390 هـ) ونشأ وتعلم بها، وكان لاَبيه، ثم له،
القيام بدعوة الفاطميين فيها.
(1) مجمع الآداب في معجم الاَلقاب 3|449 برقم 2948، تنقيح المقال 3|291، أعيان الشيعة 10|262.
(2) الغدير 4|304 ـ 312، الاَعلام 8|75، الاَزهر في ألف عام 48.
(365)
وغادر مدينته خوفاً من السلطان أبي كاليجار، فخرج متنكراً إلى الاَهواز
سنة (329 هـ)، ثم توجّه إلى حلَّة منصور بن الحسين الاَسدي فمكث فيها نحو
سبعة أشهر، ثم سار إلى قرواش بن المقلّد.
وتوجّه بعد سنة (336 هـ) إلى مصر، فخدم المستنصر الفاطمي في ديوان
الاِنشاء، وتقدّم إلى أن صار إليه أمر الدعوة الفاطمية سنة (450 هـ)، ولُقِّب بداعي
الدعاة (1) وباب الاَبواب. ثم نحّي وأُبعد إلى الشام، وعاد إلى مصر، فتوفي
فيها سنة سبعين وأربعمائة.
وكان الموَيد في اللّه متضلعاً في علمي الكتاب والسنّة، غزير العلم، واسع
الاِطلاع، مناظراً، أديباً، شاعراً.
وكان يدرّس في الجامع الاَزهر، وله رسائل ناظر فيها أبا العلاء المعرّي
(المتوفى 449 هـ) في موضوع أكل اللحم.
وصنّف كتباً، منها: المرشد إلى أدب الاِسماعيلية، المجالس الموَيدية،
السيرة الموَيدية، الاِيضاح والتبصير في فضل يوم الغدير (2) جامع الحقائق في
تحريم
(1) وكان داعي الدعاة يلي قاضي القضاة في الرتبة ويتزيّا بزيّه، وكانت وظيفة قاضي القضاة وداعي
الدعاة تُسندان في كثير من الاَحيان إلى رجل واحد، وكان يساعده في نشر تعاليم الفاطمية اثنا عشر
نقيباً، كما كان له نواب ينوبون عنه في البلاد بلغ عددهم مائة وواحداً وخمسين، وكان فقهاء الدولة
البارزون في الشريعة الاِسلامية تحت نفوذه، وكان الداعي فوق هذا يعقد المجالس ويقرأ على الناس
من مصنفاته. عن الاَزهر في ألف عام: 30.
(2) تحرّفت في «الاَزهر في ألف عام» : إلى القدير. وللمترجم قصيدة يذكر فيها حديث «غدير خمّ»
نقتطف منها هذه الاَبيات :
وأتت فيه آيةُ النصِّ بلِّغ * يوم «خُمّ» لما أتى جبريل
ذاكمُ المرتضى عليّ بحقّ * فبعلياهُ ينطق التّنزيل
أهل بيت عليهم نزل الذكــ * ــر وفيه التحريم والتحليل
هم أمانٌ من العمى وصراط * مستقيــمٌ لنا وظلٌّ ظليل
(366)
اللحوم والاَلبان، المسائل السبعون، نهج العبادة، نهج الهداية للمهتدين، وديوان
شعره.
وله بالفارسية كتاب أساس التأويل، ترجمه عن العربية، وأصله للقاضي
النعمان.
2041
هشام بن أحمد الوَقَّشِـي (1)
(408 ـ 489 هـ)
هشام بن أحمد بن خالد بن سعيد الكناني، أبو الوليد الاَندلسي الطُليطُلي،
يُعرف بالوَقَّشـي (2)
ولد سنة ثمان وأربعمائة.
وأخذ عن: أبي عمر الطَّلَمنْكِي، وأبي عمرو السَّفاقُسي، وأبي عمر بن
الحذّاء، وجماعة.
وولي قضاء طلبيرة.
روى عنه: أبو محمد سفيان بن العاصي، وأبو عبد اللّه بن سليمان،
وغيرهما.
وكان فقيهاً، أصولياً، عالماً باللغة والنحو والحساب والهندسة، واقفاً على
فتاوى الفقهاء، حافظاً للسنن وأسماء الرجال.
له تنبيهات وردود، نبّه على «الموَتلف» للدارقطني، و «الكنى» لمسلم،
(1) الصلة لابن بشكوال 3|938 برقم 1449، معجم البلدان 5|381، معجم الاَدباء 19|286، سير أعلام
النبلاء 19|134، لسان الميزان 6|193، روضات الجنات 8|194، ايضاح المكنون 1|569، و 2|117،
الاَعلام 8|84، معجم الموَلفين 13|147.
(2) وقَّش: مدينة بالاَندلس من أعمال طليطلة.
(367)
و«كتاب أبي نصر الكلاباذي».
وألّف نكت «الكامل» للمَبرَّد، والمنتخب من غريب كلام العرب.
توفّي سنة تسع وثمانين وأربعمائة.
2042
يحيى بن الحسين الحسني (1)
(... ـ 479 هـ)
يحيى بن الحسين بن إسماعيل بن زيد الحسني، أبو الحسين الرازي.
حدّث عن: أبي أحمد محمد بن علي بن محمد المكفوف بأصبهان، وأبي
الفضل عبيد اللّه بن أحمد بن علي المقرىَ ببغداد، والشريف أبي طاهر إبراهيم
بن محمد بن عمر الحسيني، وأبي الحسن محمد بن محمد بن علي الشروطي
(2).
وسمع الصوري والعتيقي، وابن غيلان وابن زيده بأصبهان.
وكان ذا اعتناء بالحديث، حافظاً، نسابة. له كتاب أنساب آل أبي طالب.
قال ابن حجر: كان مفتي الزيدية، ومقدمهم، وعالمهم.
وقد ترجم له منتجب الدين ـ أحد علماء الاِمامية ـ في كتابه «الفهرست»
ولم يشر إلى كونه زيدياً.
روى عنه: يحيى بن طاهر السمّان، وأبو عبد اللّه محمد بن عبد الواحد
الاَصبهاني الدقاق (المتوفى 516 هـ)، ونصر بن مهدي.
وكان قد حدّث بالرَّيّ، وتوفّي بها سنة تسع وسبعين وأربعمائة.
(1) فهرست منتجب الدين 200، 202، لسان الميزان 6|247، طبقات أعلام الشيعة 2|338.
(2) عن هامش فهرست منتجب الدين، بتحقيق السيد عبد العزيز الطباطبائي.
(368)
2043
الناطق بالحق (1)
( 340 ـ 424 هـ)
يحيى بن الحسين بن هارون بن الحسين بن محمد بن القاسم بن زيد بن
الحسن المجتبى بن علي أمير الموَمنين، السيد أبو طالب الحسني الهاروني، أحد
أئمة الزيدية، الملقب بالناطق بالحق.
ولد سنة أربعين وثلاثمائة.
وبويع له بالديلم بعد وفاة أخيه الموَيد باللّه أحمد بن الحسين سنة
(411هـ)(2).
وكان فقيهاً، أصولياً، متكلماً، عارفاً بالاَخبار.
صنّف عدّة كتب، منها: المجزي في أصول الفقه، الدعامة في الاِمامة،
التحرير وشرحه، الاِفادة في تاريخ الاَئمّة السادة، وغيرها.
وله تخريجات على مذهب الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين الرسي
(المتوفى 298 هـ).
توفي بآمل سنة أربع وعشرين وأربعمائة (3)
(1) الشجرة المباركة 51، تراجم الرجال 41، طبقات أعلام الشيعة 2|206، الاَعلام 8|141، معجم
الموَلفين 13|192.
(2) وفي الاَعلام: 421 هـ.
(3) وفي طبقات أعلام الشيعة: 422 هـ.
(369)
2044
يحيى بن عبد اللّه الناصحي (1)
(425 ـ 495 هـ)
يحيى بن عبد اللّه بن الحسين، القاضي أبو صالح الناصحي.
ولد سنة خمس وعشرين وأربعمائة.
تفقّه بأبيه أبي محمد الناصحي قاضي القضاة.
وسمع من أبي حسّان محمد بن أحمد بن جعفر المزكّي.
وكان فقيهاً، من أهل التدريس والفتوى على مذهب أبي حنيفة.
تولّى القضاء مدّةً أيّام القاضي الخطيب أبي نصر محمد بن عدنان
اللوكري.
وتوفّي في ذي الحجّة سنة خمس وتسعين وأربعمائة.
2045
يحيى بن عيسى المشيرقي (2)
(... ـ 421هـ)
يحيى بن عيسى بن مُلامِس، أبو الفتح المُشيرقي اليَمَني.
(1) تاريخ نيشابور 745، الجواهر المضية 2|214، الفوائد البهية 225.
(2) مرآة الجنان 3|36، كشف الظنون 2|1635، هدية العارفين 2|518، الاَعلام 8|161، معجم
الموَلفين 13|218.
(370)
تفقّه بجماعة، منهم: الحسين بن جعفر المراغي، ومحمد بن يحيى بن
سراقة.
وجاور بمكة أربع سنين، شرح فيها مختصر المزني.
وهو ممن انتشر عنهم فقه الشافعي في بلاد اليمن.
توفّي سنة إحدى وعشرين وأربعمائة.
2046
يحيى بن محمد العلوي (1)
(... ـ 478 هـ)
يحيى بن محمد بن القاسم بن محمد بن القاسم بن علي بن محمد بن
أحمد بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل بن إبراهيم الغَمر بن الحسن المثنى بن
الحسن المجتبى ابن علي أمير الموَمنين، أبو المعمّر المعروف بابن طباطبا
العلوي، الحسني، البغدادي.
كان من كبار علماء الاِمامية، أديباً، شاعراً، نحوياً، نسّابة.
روى عن الحسين بن محمد الخلاّل.
وأخذ عن: علي بن عيسى الرَّبَعي، وأبي القاسم الثمانيني.
روى عنه: أبو نصر الغازي، وإسماعيل بن السَّمَرقندي، وأبو السعادات
هبة اللّه بن الشجري، وكان يفتخر به.
(1) الفخري 112، المنتظم 16|254 برقم 3554، معجم الاَدباء 20|32، تاريخ الاِسلام (حوادث 471 ـ
480) 256 برقم 268، لسان الميزان 6|276، النجوم الزاهرة 5|123، بغية الوعاة 2|342 برقم 2139،
هدية العارفين 2|519، أعيان الشيعة 10|288، 303، طبقات أعلام الشيعة 2|206، 207، الاَعلام
8|164، معجم الموَلفين 13|226.
(371)
قال ابن تغرى بردى الاَتابكي: كان فاضلاً، شاعراً، فقيهاً في مذهب
الشيعة.
صنّف كتاباً في صنعة الشعر، وكتاب شرح اللمع لابن جنّي في النحو (1)
وكان مجمعاً لعلماء الطالبيين وشعرائهم وفضلائهم.
توفّـي في رمضان سنة ثمان وسبعين وأربعمائة.
وكان معمّراً.
ومن شعره:
حسودٌ مريضُ القلب يُخفي أنينَـــهُ * ويُضحي كئيبَ القلبِ عندي حَزينَهُ
.........
ويزعُمُ أنّ العلم لا يجلب الغنى * وُحسن بالجهل الذميم ظُنونَهُ
فيا لائمي دعني أُغالي بقيمتـي * فقيمةُ كلِّ الناس ما يُحسنونَه
2047
يعقوب بن إبراهيم (2)
(... ـ كان حياً 403 هـ)
البيهقي، يكنّى أبا الفرج.
(1) وذكر له صاحب «أعيان الشيعة» أربعة كتب في الفقه والاَصول والعقائد، ولم نجد ذلك في
المصادر الاَخرى التي بين أيدينا.
(2) رياض العلماء 5|381، الذريعة 1|216 برقم 1133، طبقات أعلام الشيعة 2|207، مستدركات
أعيان الشيعة 4|242.
(372)
كان من أكابر علماء الاِمامية، فقيهاً، أديباً.
قرأ على الشريف المرتضى قطعة كبيرة من ديوان شعره، وأجازه لرواية
جميعه.
كان حياً في ذي القعدة سنة ثلاث وأربعمائة.
2048
يعقوب بن إبراهيم البَـرْزَبيني (1)
(409 ـ 486 هـ)
يعقوب بن إبراهيم بن أحمد بن سطور، القاضي أبو علي العُكْبَري
البرزبيني(2)، الحنبلي.
تلمَّذ ببغداد على القاضي أبي يعلى، وأخذ عنه المذهب حتى برع فيه.
وسمع من: أحمد بن عمر بن ميخائيل العُكبري، وأبي إسحاق البرمكي،
وغيرهما.
وكان فقيهاً، عالماً بالاَصول والحديث والقرآن والشروط.
تولّى القضاء بباب الاَزج والشهادة، ثم عزل نفسه عنهما سنة اثنتين
وسبعين، ثم عاد إليهما سنة ثمان وسبعين، واستمر إلى موته.
تفقّه به جماعة، منهم: أبو حازم بن الفرّاء، وأبو الحسين بن الزاغوني،
(1) الاَنساب للسمعاني 1|318، معجم البلدان 1|381، اللباب 1|137، الكامل في التاريخ 10|227،
سير أعلام النبلاء 19|93، شذرات الذهب 3|384، هدية العارفين 2|544، ايضاح المكنون 2|299،
معجم الموَلفين 13|239.
(2) نسبة إلى (بَرْزَبين) وهي إحدى قرى بغداد الكبيرة سابقاً.
(373)
وطلحة العاقولي، والجنيد بن يعقوب الجيلي.
وله تعليقة في الفقه، وهي ملخّصة عن تعليقة شيخه القاضي.
توفّـي سنة ستّ وثمانين وأربعمائة، عن سبع وسبعين سنة.
ومن اختياراته: جواز أخذ الزكاة لبني هاشم، إذا مُنعوا حقّهم من الخُمس.
2049
يعقوب بن سليمان الاَسفراييني (1)
( ... ـ 488 هـ)
يعقوب بن سليمان بن داود، أبو يوسف الاسفراييني، نزيل بغداد، وخازن
كتب المدرسة النظامية بها.
تفقّه على القاضي أبي الطيّب الطبري، وسمع الحديث منه ومن أبي طالب
ابن غيلان، وعبد العزيز الاَزجي.
وحدّث بـ «سنن النسائي» عن أبي نصر أحمد بن الحسين الكسّاز .
وكان أحد فقهاء الشافعية، لغوياً، شاعراً.
صنّف كتاب المستظهري في الاِمامة وشرائط الخلافة، وكتاب محاسن
الآداب، وكتاب بدائع الاَخبار وروائع الاَشعار.
توفِّي في ذي القعدة سنة ثمان وثمانين وأربعمائة.
(1) تاريخ الاِسلام (حوادث 481 ـ 490) 288 برقم 298، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 5|359،
طبقات الشافعية للاسنوي 1|57 برقم 83، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|276، كشف الظنون
1|229 و ...، هدية العارفين 2|545، معجم الموَلفين 13|249.
(374)
2050
يوسف بن أحمد (1)
(... ـ 405 هـ)
ابن كَجّ، القاضي أبو القاسم الدِّيْنَوَري.
صحب أبا الحسين بن القطّان، وتلمّذ عليه، وحضر مجلس أبي القاسم
الدّارَكي، وغيره.
انتهت إليه رئاسة المذهب الشافعي ببلده، وتولّـى القضاء به.
وكان حافظاً للمذهب، ذا وجهٍ فيه.
له مصنّفات، منها: التجريد.
قتل بالدِّيْنَوَر في رمضان سنة خمس وأربعمائة.
(1) طبقات الشافعية للعبادي 107، طبقات الفقهاء للشيرازي 118، المنتظم 15|110، وفيات الاَعيان
7|65، تاريخ الاِسلام (حوادث 401 ـ 420) 133، العبر 2|211، سير أعلام النبلاء 17|183، مرآة
الجنان 3|12، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 5|359، البداية والنهاية 11|380، طبقات الشافعية
لابن قاضي شهبة 198 برقم 158، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه 126، شذرات الذهب 3|177،
هدية العارفين 2|550، الاَعلام 8|214.
(375)
2051
ابن عبد البر (1)
( 368 ـ 463 هـ)
يوسف بن عبد اللّه بن محمد بن عبد البر بن عاصم النَّمَري، أبو عمر
القرطبي، المالكي، موَلف كتاب «الاِستيعاب».
مولده بقرطبة سنة ثمان وستين وثلاثمائة.
طلب العلم وأدرك كبار العلماء، وجمع وصنّف، وذاع صيته، وانتشرت
تصانيفه.
تفقّه بأبي الوليد الفرضي، وأحمد بن عبد الملك الاِشبيلي.
وسمع من: عبد الوارث بن سفيان، وسعيد بن نصر، وخلف بن القاسم،
وأبي المطرّف القنازعي، ومحمد بن رشيق، وأحمد بن قاسم التاهرتي،
وآخرين.
حدّث عنه: أبو محمد بن حزم، وأبو عبد اللّه الحميدي، وسفيان بن
العاص، ومحمد بن فتوح الاَنصاري، وموسى بن أبي تليد، وطائفة.
وكان من كبار حفّاظ الحديث، فقيهاً، موَرخاً، عارفاً بالاَنساب.
(1) جمهرة أنساب العرب 302، ترتيب المدارك 4|808، الصلة 3|973 برقم 1513، وفيات الاَعيان
7|66، سير أعلام النبلاء 18|153 برقم 85، العبر 2|36، دول الاِسلام 2|199، تذكرة الحفاظ 3|1128،
مرآة الجنان 3|89، البداية والنهاية 12|111، الديباج المذهّب 2|367، طبقات الحفاظ 431 برقم 978،
كشف الظنون 1|12، شذرات الذهب 3|314، روضات الجنات 8|222، ايضاح المكنون 2|266،
هدية العارفين 2|550، شجرة النور الزكية 119 برقم 337، الاَعلام 8|240، معجم الموَلفين 13|315.
(376)
رحل رحلات طويلة في غرب الاَندلس وشرقيها، وولي قضاء لشبونة
وشَنْتَرين، وتوفي بشاطبة في سنة ثلاث وستين وأربعمائة.
قال الذهبي في سيره: كان أوّلاً أثرياً ظاهرياً، فيما قيل، ثم تحوّل مالكياً مع
ميل بيِّـن إلى فقه الشافعي في مسائل، ولا يُنكر له ذلك، فإنّه ممّن بلغ رتبة الاَئمّة
المجتهدين.
أقول: وهو أحد العلماء الذين رَوَوْا حديث الغدير (من كنتُ مولاه فعليٌّ
مولاه)، وقد رواه بطرق شتى، وعدّه من الآثار الثابتة (1)
ولابن عبد البر تصانيف كثيرة، منها: الاستيعاب في تراجم الصحابة، جامع
بيان العلم وفضله، الانتقاء في فضائل الثلاثة الفقهاء وقد ترجم به مالكاً وأبا
حنيفة والشافعي، القصد والاَمم في الاَنساب، الاِنباه على قبائل الرواة، التقصي
لحديث الموطأ، الاِنصاف فيما بين العلماء من الاختلاف، والكافي في الفقه،
وهذه كلها مطبوعة.
وله أيضاً: الاستذكار في شرح مذاهب علماء الاَمصار، بهجة المجالس
وأنس المجالس (2) والمدخل في القراءات، وغيرها.
(1) الغدير: 1|111 برقم 208.
(2) وهو في أربعة أجزاء، وقد طبعت قطعة منه. الاَعلام: 8|240.
(377)
الفقهاء الذين لم نظفر لهم بترجمة وافية
1 ـ إبراهيم بن المظفّر، أبو إسحاق الشهرستاني: فقيه، مفيٍت، مدرّس الفقه
على أبي القاسم البوشنجي. وكان حيّاً سنة (481 هـ).
المنتخب من السياق 163 برقم 283
2 ـ أبو الصلت بن عبد القادر بن محمد: فقيه، من تلامذة الشيخ الطوسي،
وسمّاه السيد بحر العلوم: (محمَّد).
فهرست الشيخ منتخب الدين 99 برقم 200
رجال السيد بحر العلوم 4 | 67 الفائدة الثانية
3 ـ أبو القاسم بن أبي منصور الصرّام النيسابوري الفقه، لقيه الشيخ
الطوسي. قال العلاّمة الطهراني: الظاهر أنّ لقاءه لهما كان قبل هجرته من خراسان
إلى العراق سنة (408 هـ).
طبقات أعلام الشيعة 2 | 11 (ق5)
4 ـ الشريف النقيب أوب الوفاء المحمدي الموصلي، قرأ في أوائل عمره
كتاب «المقنعة» على مؤلفه الشيخ المفيد (المتوفى 413)، وقرأه عليه الفقيه
محمد بن الحسن بن منصور النقاش.
طبقات أعلام الشيعة 2 | 257 ضمن ترجمة النقاش
(378)
5 ـ الحسن بن إسحاق بن عبيد، القاضي أبو محمد الرازي: فقيه. له كتب
في الفقه.
فهرست منتخب الدين 48 برقم 86
6 ـ الحسن بن عبد العزيز المحسّن، أبو محمد الجبهاني المعدّل بالقاهرة:
فقيه، قرأ على شيخي الاِمامية أبي جعفر الطوسي (المتوفى 460 هـ) وابن البراج.
فهرست منتخب الدين 44 برقم 74
7 ـ الحسين بن هبة الله، أبو عبد الله الطرابلسي، فقيه إمامي تلمّذ على
الكراجكي (المتوفّى 449 هـ)، وروى عنه كتابيه «معدن الجواهر»، «روضة
العابدين».
طبقات أعلام الشيعة 2 | 69 (ق5)
8 ـ حمزة بن عبد الله موفق الدين الطوسي، الشيخ الفقيه.
فهرست منتخب الدين 48 برقم 84
9 ـ الداعي المظفّر بن علي الحمداني، أبو العلاء القزويني الفقيه، ويظهر
من خلال تتّبع حياة أبيه وأخيه أنّه بقي إلى أو اخر القرن الخامس.
طبقات أعلام الشيعة 2 | 75 (ق5)
10 صاعد بن ربيعة بن أبي غانم: فقيه من تلامذة الشيخ الطوسي قرأ عليه.
فهرست منتخب الدين 99 برقم 199
11 ـ ضمرة بن يحيى بن ضمرة الشيعبي: فقيه، محدث، معاصر لاَبي
جعفر الطوسي (المتوفى 460 هـ).
فهرست منتخب الدين 101 برقم 206
12 ـ عبد الرب بن منصور بن إسماعيل، أبو المعالي الغزنوي: فقيه حنفي.
شرح (مختصر القدوري) في مجلّدين سمّاه: «ملتمس الاِخوان» توفّي حدود
سنة خمسمائة.
الجواهر المضيّة 1 | 299 برقم 792
(379)
13 ـ عبد السلام بن الفرج، أبو القاسم المزرفي، صاحب ابن حامد: له
تصانيف في مذهب أحمد، وكانت له حلقة بجامع المدينة، توفّي سنة ثلاث
وعشرين وأربعمائة.
طبقات الحنابلة 2 | 181 برقم 647
14 ـ عبد الله بن مهران، أبو منصور: فقيه شافعي. تفقّه على أبي إسحاق
الَمرْوَزي (المتوفى 340 هـ) وصنّف كتاباً.
طبقات الشافعية لابن هداية الله 83
15 ـ عثمان بن مالك المغربي: فقيه فاس. تفقّه على أبي مروان الاَزدي
ببلده، وتفقّه عليه جماعة، منهم ابنه أبو بكر، وأبو بكر بن الخياط بن الخياط،
ولهم عنه تعليق على «المدوّنة». توفّي سنة (444 هـ).
ترتيب المدرك 2 | 779
16 علي بن أبي نصر، أبو الحسن الجرجاني: فقيه حنفي مفٍت سمع مع
الطبقة الثانية. توفّي في صفر سنة سبع وثمانين وأربعمائة.
المنتخب من السياق 593 برقم 1329
17 ـ علي بن عبد الله بن أحمد، السيد علاء الدين أبو يعلى الجعفري،
قاضي الروم وأرمينة: عالم صالح، قيل: وهو يروي عن المفيد (المتوفّى 413
هـ).
فهرست منتخب الدين 20 برقم 31، الآمل 2 | 359 برقم 1122
18 ـ علي بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبّاد العبّادي أبو
الحسن الهروي: صنّف كتاب «الرقم» في الفقه الهروي. وهو ابن أبي عاصم
العبادي. توفّي سنة (495 هـ) وله ثمانون سنة.
معجم المؤلفين 7 | 182
(380)
19 ـ علي بن محمد بن خليفة بن محمود، أبو الحسن الطايقاني: من
وجوه فقهاء أصحاب الرأي في عصره. توفّي سنة خمس وأربعمائة.
المنتخب من السياق 579 برقم 1286
20 ـ محمد بن أبي غالب الفقيه نجيب الدين: عالم جليل. ذكره الشهيد
في أول شرح الاِرشاد وذكر أنّه عرّف الطهارة في كتاب المنهج الاَقصد بـ... الخ.
رياض العلماء 5 | 26
21 ـ محمد بن أحمد بن العباس بن الفاخر أبو جعفر الدّورْيَستي الفقيه:
روى عن أبي جعفر الصدوق (المتوفى 381 هـ) ويروي عنه ولده جعفر.
رياض العلماء 5 | 26
22 ـ محمد بن الوليد المعروف بالزاهد السمرقندي: له «الفتاوى»
و«الجامع الاَصغر»، وكان معاصراً لاَبي عبد الله الدامغاني (المتوفّى 478 هـ).
الجواهر المضيّة 2 | 141 برقم 629
23 ـ محمد بن يحيى أبو عبد الله البيهقي الفقيه الرئيس: قُتل في أوئل
ملك السلطان طغرل السلجوقي أي حدود سنة (432 هـ).
طبقات أعلام الشيعة 2 | 190 (ق5)
24 ـ هبة الله بن حمدان بن محمد الحمداني، أبو البركات القزويني الشيخ
الفقيه.
فهرست منتخب الدين 199 برقم 535
25 ـ هبة الله بن عثمان بن أحمد بن الرائقة الموصلي الفقيه.
فهرست منتخب الدين 198 برقم 534
(نجز الكلام في الجزء الخامس ويليه الجزء السادس في فقهاء
القرن السادس)
والحمد لله رب العالمين