(120)
1800
الحسين بن المظفر الحمداني(1)
( ... ـ 498 هـ)
الحسين بن المظفر بن علي بن الحسين بن علي بن حمدان، أبو عبد اللّه
الحمداني، نزيل قزوين.
لازم الشيخ الطوسيّ بالعراق مدة طويلة، وقرأ عليه جميع تصانيفه،
وتخرّج به، وبرع حتى صار من أكابر علماء الطائفة، وفقهائها.
قال أبو سعد: كان إماماً فاضلاً سافر إلى العراق، وسمع القاضي أبا الطيّب
وأبا محمد الجوهري، وحدّث عنهما في وطنه.
تخرّج به جماعة من الفقهاء، منهم: السيد طالب بن علي العلوي الحسيني
الاَبهري، وعبد اللّه بن أحمد بن حمزة الجعفري، وأبو البركات محمد بن
إسماعيل المشهدي.
وللحمداني كتب منها: هتك أستار الباطنية، ونصرة الحق، وكتاب لوَلوَة
التفكر.
توفّي سنة ثمان وتسعين وأربعمائة، وأكثروا فيه المراثي، فقال فيه هبة اللّه
بن الحسن بن عبد الملك الكاتب:
(1) فهرست منتجب الدين 43 برقم 73، التدوين في أخبار قزوين 2|462، جامع الرواة 1|255، أمل
الآمل 2|103، رياض العلماء 2|177، تنقيح المقال 1|345 برقم 3072، أعيان الشيعة 6|173، الذريعة
25|159 برقم 56، معجم رجال الحديث 6|93 برقم 3654.
(121)
فُجعنا من الشيخ الحسين بعالَـمٍ * فلا تحسبوا أنّا فُجعنا بعالمِ
إلى أن قال:
شعار الاِماميّين بعد وفاته * شعار بني العباس ضربة لازم
فصار بغيضاً كلُّ أبيض ناصحٍ * إليهم حبيباً كل أسود فاحم
تساوى المنافي والموافق في الاَسى * عليه وللغربان نوح الحمائم
1801
الحسين بن هبة اللّه الطرابلسي(1)
( ... ـ النصف الثاني من القرن الخامس)
الحسين بن هبة اللّه، أبو عبد اللّه الطرابلسي.
أخذ عن الكراجكي المتوفى سنة (449 هـ)، وروى عنه كتابيه «معدن
الجواهر» المصنّف في الآداب والحِكَم المرويّة عن النبيّ صلَّى اللّه عليه و آله و
سلَّم،و «روضة العابدين» في الصلاة فرائضها وسننها.
وكان فقيهاً، محدّثاً.
روى عنه أبو الحسين الحصري الحائري.
والظاهر أنّ وفاته كانت في النصف الثاني من القرن الخامس.
(1) كنز الفوائد (المقدمة) 19، الذريعة 21|221، طبقات أعلام الشيعة 2|69.
(122)
1802
حمزة بن الحسن الحسيني(1)
(369 ـ 434 هـ )
حمزة بن الحسن بن العباس بن الحسن بن الحسين بن أبي الجِنّ علي،
السيد أبو يعلى العلوي الحسيني، الملقّب بـ «فخر الدولة».
ولد سنة تسع وستين وثلاثمائة.
سمع الحديث، وولى قضاء دمشق من قبل الظاهر بن الحاكم الفاطمي،
وولي نقابة العلويين بمصر، وجدّد مساجد وقنوات بدمشق، وأجرى الفوارة
التي في جَيرون.
وكان كثير الصدقات، ممدَّحاً، وممن مدحه ابن حيّوس.
توفّي بدمشق سنة أربع وثلاثين وأربعمائة.
1803
سلاّر(2)
(... ـ 448 هـ)
حمزة بن عبد العزيز، أبو يعلى الديلمي، الملقب بـ (سلاّر)، وقيل: سالار
(1) الولاة والقضاة 379، المجدي 105، تهذيب تاريخ دمشق 4|445، الشجرة المباركة 104، الفخري
25، مختصر تاريخ دمشق 7|259 برقم 242، مجمع الآداب في معجم الاَلقاب للفوطي 3|14 برقم
2083، الوافي بالوفيات 13|184 برقم 214، النجوم الزاهرة 5|35، أعيان الشيعة 6|240.
(2) فهرست منتجب الدين 84 برقم 183، معالم العلماء 135 برقم 923، رجال ابن داود 174 برقم
700، رجال العلامة الحلي 86 برقم 10، مجمع الرجال 3|136، جامع الرواة 1|369، أمل الآمل 2|127
برقم 357، وسائل الشيعة 20|208 برقم 540، رياض العلماء 2|438، بهجة الآمال 4|399، تنقيح
المقال 2|42 برقم 5005، أعيان الشيعة 7|170، الاَعلام 2|278، معجم رجال الحديث 8|8 برقم
4919، معجم الموَلفين 4|709.
(123)
وقد اشتهر بلقبه هذا حتى عُرف به.
سكن بغداد، وتلمذ على الشيخ المفيد، ثم على الشريف المرتضى،
واختص به، وبرع في الفقه، وغيره.
وكان فقيهاً، أصولياً، متكلماً، أديباً، نحوياً، معظّماً عند استاذه المرتضى،
وربّما ناب عنه في تدريس الفقه ببغداد.
وكانا ذا شهرة واسعة بين الفقهاء.
قال فيه العلاّمة الحلي (المتوفى 726 هـ): شيخنا المقدّم في الفقه والاَدب
وغيرهما. كان ثقة وجهاً.
أخذ عن سلاّر جماعة من الفقهاء والعلماء، منهم: الحسن بن الحسين بن
بابويه، جدّ منتجب الدين، وعبد الرحمان بن أحمد الخزاعي، المعروف بالمفيد
النيسابوري، وعبد الجبار بن عبد اللّه بن علي المقرىَ الرازي، وأبو علي الطوسي
ابن الشيخ أبي جعفر الطوسي، وأبو الكرم المبارك بن فاخر النحوي، وغيرهم.
(1)
وصنّف عدّة كتب، منها: المقنع في المذهب، التقريب في أصول الفقه،
المسائل السلارية التي سأل عنها الشريف المرتضى، الردّ على أبي الحسين
البصري في نقض «الشافي» للمرتضى، التذكرة في حقيقة الجوهر والعرض،
والمراسم
(1) وَهِمَ صاحب «أعيان الشيعة» فعدّ أبا الفتح عثمان بن جني النحوي (المتوفى 392 هـ) في جملة
تلامذة سلاّر، ونقل حكاية عن إدراك ابن جني له، وهو شيخ كبير، ولعل الحكاية معكوسة، كما وَهمَ
أيضاً في عدّ منتجب الدين (المولود 504 هـ) من تلامذته أيضاً.
(124)
العلوية في الاَحكام النبوية.
والكتاب الاَخير هو الكتاب الوحيد الذي وصل إلينا من سائر كتبه،
ويتضمن دورة فقهية كاملة مختصرة، وقد يعبّـر عنه بالرسالة اختصاراً، وقد طبع
عدة مرّات.
توفّي سلاّر سنة ثمان وأربعين وأربعمائة، وقيل: ثلاث وستين وأربعمائة.
وذكر عبد اللّه أفندي التبريزي أنّ قبره في خسروشاه من نواحي بريز
يُزار، وقد بقي إلى الآن يزوره العلماء.
1804
حمزة بن محمد العلوي(1)
( ... ـ 401 هـ)
حمزة بن محمد بن حمزة بن محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد بن
محمد بن زيد ابن علي زين العابدين، أبو يعلى العلوي القزويني.
كان جدّه حمزة (2)بن محمد بن أحمد من كبار المحدثين، وقد روى
عنه الشيخ الصدوق كثيراً.
سمع المترجم من إبراهيم بن محمد الديبلي بمكة ـ وكان أبوه قد رحل به
إليها وهو صبي سنة 357 هـ ـ وسمع ببغداد من محمد بن جعفر الاَنباري،
وأحمد
(1) تاريخ بغداد 8|184 برقم 4309، تهذيب تاريخ دمشق 4|453، التدوين في أخبار قزوين 2|477،
مختصر تاريخ دمشق 7|268 برقم 258، أعيان الشيعة 6|251 (ضمن ترجمة جده حمزة بن أحمد).
(2) تقدمت ترجمته في فقهاء القرن الرابع.
(125)
ابن يوسف النصيبي، وغيرهما، وبحلوان من علي بن أحمد بن موسى الدقيقي،
وبجرجان من محمد بن أحمد الغطريفي.
حدّث عنه: الحافظ أبو سعد السمّان، والقاضي أبو عبد اللّه الصيمري،
وغيرهما.
وكان قد حدّث بقزوين وبغداد ودمشق.
قال فيه عبد الكريم الرافعي: عالم، فاضل في الاَدب والفقه وغيرهما،
وكَتبَ الحديث الكثير.
توفي سنة إحدى وأربعمائة.
روى المترجم بإسناده إلى كعب بن عجرة، قال: لما نزلت هذه الآية: (يا
أيُّها الّذين آمنوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيما) (1)جاء رجل إلى النبي صلَّى اللّه
عليه و آله و سلَّم فقال: يا رسول اللّه هذا السلام عليك قد عرفناه فكيف الصلاة
عليك؟ قال قل: اللّهمّ صلّ على محمد وعلى آل محمد، كما صلّيتَ على
إبراهيم إنّك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركتَ على
إبراهيم إنك حميد مجيد (2)
1805
أبو طالب الجعفري(3)
( ... ـ 447 هـ)
حمزة بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن الحسين بن محمد بن
إسماعيل بن علي
(1) الاَحزاب: 56.
(2) تهذيب تاريخ دمشق: 4|453، وفيه: رواه بنحوه الاِمام أحمد وأبو داود والنَّسائي وابن ماجة.
(3) المنتخب من السياق 316 برقم 627، فهرست منتجب الدين 62 برقم 135، تهذيب تاريخ دمشق
4|454، مختصر تاريخ دمشق 7|269 برقم 259، جامع الرواة 1|283، أمل الآمل 2|106 برقم 297،
رياض العلماء 2|213، روضات الجنات 2|372 (ضمن ترجمة سلار الديلمي)، تنقيح المقال 1|377
برقم 3390، أعيان الشيعة 6|251، طبقات أعلام الشيعة 3|89، معجم رجال الحديث 6|278 برقم
4061.
(126)
ابن جعفر بن إسحاق الاَشرف بن علي الزينبي بن عبد اللّه بن جعفر الطيار، أبو
طالب الجعفري، الطوسي.
طاف البلاد في طلب الحديث، فسمع من: أبي بكر بن مردويه، وأبي
القاسم ميمون بن حمزة العلوي، وأبي الحسين عبد الوهاب بن الحسن الكلابي،
وأبي عبد اللّه الحاكم، وغيرهم بدمشق ومصر وأصبهان وهمدان وما وراء النهر.
روى عنه: القاضي أبو سعيد بن محمد الفرخزادي، وأبو بكر أحمد بن
سهل السراج، وأبو المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل الطبري الروياني، وأبو
محمد عبد اللّه بن ثابت بن يوسف السهمي، وآخرون (1)
وروى عنه القاضي أبو نصر أحمد بن محمد بن صاعد الحنفي أحاديث
في فضائل أمير الموَمنين عليه السَّلام ، رواها المترجم عن أبي الحسين الكلابي
(2).
وكان محدثاً، فقيهاً، زاهداً.
ذكر مصنف «روضات الجنات» أنّ أبا طالب الجعفري كان من تلامذة
الشيخ المفيد والسيد المرتضى، وأنّ له كتاب تتمة «الملخص» للمرتضى.
(1) عن هامش فهرست منتجب الدين، نقلاً عن تاريخ دمشق لابن عساكر.
(2) جُمعت هذه الاَحاديث تحت عنوان «مناقب علي بن أبي طالب عليه السَّلام » وهي اثنان وثلاثون
حديثاً، وقد طُبعت مع كتاب «مناقب الاِمام علي بن أبي طالب عليه السَّلام » لابن المغازلي، و (أبو
الحسين الكلابي) المعروف بأخي تبوك ترجم له ابن عساكر. وقال فيه: كان ثقة نبيلاً مأموناً محسناً.
مختصر تاريخ دمشق: 15|275 برقم 269.
(127)
أقول: لكن صاحب «الرياض» (1)استظهر أنّ هذا الكتاب من تصنيف أبي
يعلى الجعفري، تلميذ المفيد وصهره، وهذا هو الاَنسب، لاَننا لم نجد من يذكر
أنّ أبا طالب كان تلميذاً للمفيد والمرتضى.
توفي أبو طالب الجعفري بنوقان (2)سنة سبع وأربعين وأربعمائة، وكان
أقام بها في آخر عمره.
1806
خلف البِرْيَلِّـي (3)
( ... ـ 443 هـ)
أبو القاسم البلنسي، مولى يوسف بن بهلول.
أخذ عن أبي محمد الاَصيلي يسيراً.
وروى عن: أبي عمر المُكْوي، وابن العطار.
حدث عنه: أبو داود الموفرني المقرىَ.
(1) ج2|215.
(2) نُوقان: إحدى قصبتي طوس، لاَنّ طوس ولاية ولها مدينتان، إحداهما طابران، والاَخرى نوقان.
معجم البلدان: 5|311.
(3) بِرْيَلّ: بالكسر ثم السكون، وياء خفيفة ولام مشدّدة، أحسبها مدينة بالاَندلس. معجم البلدان:
1|407.
(4) ترتيب المدارك 4|829، الصلة لابن بشكوال 1|269 برقم 387، معجم
البلدان 1|407، تاريخ الاِسلام (حوادث 441 ـ 460) 78 برقم 75، الوافي
بالوفيات 13|366 برقم 458، الديباج المذهب 1|352، هدية العارفين 1|348،
معجم الموَلفين 4|104.
(128)
وكان مفتي بلنسية في وقته، حافظاً لمذهب مالك، عارفاً بالوثائق.
صنّف كتاباً في شرح «المدونة» سماه التقريب.
توفّـي سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة، وقد نيَّف على السبعين.
1807
خلف بن أحمد(1)
( حدود 398 ـ بعد 454 هـ)
ابن بطّال البكري، أبو القاسم البَلَنْسي، المالكي.
ولد في حدود سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة.
ودخل إفريقية، وتردّد بالمشرق نحو أربعة أعوام طلباً للعلم.
روى عن: أبي عبد اللّه بن الفخّار، وأبي عبد الرحمان بن جحّاف، وأبي
بكر محمد بن يحيى الزاهد، وغيرهم.
وكان فقيهاً، أصولياً، استُقضي ببعض نواحي بلنسية بالاَندلس.
حدّث عنه: أبو داود سليمان بن نجاح المقرىَ، وأبو بحر سفيان بن
العاص الاَسدي.
توفّي بعد سنة أربع وخمسين وأربعمائة.
(1) بغية الملتمس 1|352 برقم 702، الصلة لابن بشكوال 1|171 برقم 392، تاريخ الاِسلام (حوادث
441 ـ 460) 357 برقم 105، الديباج المذهب 1|356، معجم الموَلفين 4|103.
(129)
1808
خلف بن سعيد الاِشبيلي(1)
( ... ـ بعد 403 هـ)
خلف بن سعيد بن أحمد بن محمد الاَزدي، أبو القاسم الاِشبيلي، يعرف
بـ(ابن المنفوخ).
كان فقيهاً، مفتياً، مشاوراً بإشبيلية.
سمع من: أبي محمد الباجي، وغيره.
سمع منه: أبو عمرو بن عبد البرّ، وأبو بكر بن أبان، وأبو عبد اللّه الخولاني.
وكانت له رحلة إلى المشرق، حجّ فيها.
قال ابن بشكوال: توفّي بعد ثلاث وأربعمائة.
1809
البَراذعي(2)
( ... ـ كان حياً بعد 430 هـ)
خلف بن أبي القاسم محمد الاَزدي، أبو سعيد القيرواني، المعروف
(1) جذوة المقتبس 1|323 برقم 418، ترتيب المدارك 4|759، بغية الملتمس 1|354 برقم 710،
الصلة لابن بشكوال 1|263 برقم 374، الديباج المذهب 1|351.
(2) ترتيب المدارك 4|708، تاريخ الاِسلام (حوادث 421 ـ 440) 305 برقم 377، سير أعلام النبلاء
17|523 برقم 348، هدية العارفين 1|347، شجرة النور الزكية 105 برقم 270، الاَعلام 2|311، معجم
الموَلفين 4|106.
(130)
بالبراذعي، أحد فقهاء المالكية.
ولد في القيروان، وتفقّه بها على أبي محمد بن أبي زيد، وأبي الحسن علي
بن محمد القابسي.
ثم انتقل إلى صقلية، وصنّف بها كتباً، منها: التهذيب في اختصار
«المدوّنة»، تمهيد مسائل «المدوّنة»، واختصار الواضحة.
قال الذهبي في «سيره»: بقي إلى بعد الثلاثين وأربعمائة .
1810
خلف بن مسلمة(1)
( ... ـ 440 هـ)
ابن عبد الغفور الاَندلسي، أبو القاسم الاَُقليشي، المالكي.
روى بقرطبة عن: أبي عمر بن الهندي، وأبي عبد اللّه بن العطار .
وكان فقيهاً، حافظاً، ولي قضاء بلده.
صنّف كتاب الاِستغناء في آداب القضاء، رواه عنه زكريا بن غالب
القاضي، وغيره.
توفّي في حدود سنة أربعين وأربعمائة (2)
(1) ترتيب المدارك 4|760، الصلة لابن بشكوال 1|268 برقم 383، الديباج المذّهب 1|351، ايضاح
المكنون 1|72، هدية العارفين 1|348، معجم الموَلفين 4|107.
(2) وفي معجم الموَلفين، وهدية العارفين: توفي في حدود (420 هـ).
(131)
1811
الداعي بن زيد(1)
( ... ـ ...)
ابن علي بن الحسين بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن محمد
بن علي ابن علي بن الحسن الاَفطس بن علي بن علي زين العابدين بن الحسين
السبط بن علي أمير الموَمنين العلوي الحسيني الاَفطسي، أحد فقهاء الاِمامية.
أخذ عن كبار فقهاء الطائفة: الشريف المرتضى، والشيخ الطوسي، والشيخ
سلار، والشيخ أبي الصلاح الحلبي، والقاضي ابن البراج، وروى عنهم جميع
كتبهم وتصانيفهم وجميع ما رووه وأُجيز لهم روايته.
روى عنه ابنه زيد بن الداعي.
والمترجم هو جد أبي الفقيه الزاهد رضي الدين محمد بن محمد بن
محمد بن زيد (المتوفى 654 هـ)صاحب رضي الدين ابن طاووس.
(1) رياض العلماء 5|157 (ضمن ترجمة السيد رضى الدين)، مستدرك الوسائل 3|444، طبقات
أعلام الشيعة 2|75.
(132)
1812
رافع بن نصر(1)
( ... ـ 447 هـ)
ابن أنس (2)، أبو الحسن الحمّال، البغدادي، الشافعي.
تفقّه على أبي حامد الاِسفراييني.
وقرأ شيئاً من الاَصول على أبي بكر الباقلاني.
وروى عن: عبد الواحد بن محمد بن مهدي، وابن رِزقويه.
وكان فقيهاً، مفتياً، زاهداً.
روى عنه: سهل بن بشر الاِسفراييني، وجعفر السرّاج.
وكان قد دخل دمشق، ثم سكن مكة إلى حين وفاته سنة سبع وأربعين
وأربعمائة .
ومن شعره:
اقطــع الآمـــالَ عن فضْـــ * ــــــل بنــي آدمَ طُـــرّا
أنتَ ـ ما استغنيتَ عن مثـــــــ * ـــلِكَ ـ أعلى الناس قَـدْرا
(1) الاَنساب للسمعاني 2|254، مختصر تاريخ دمشق 8|265 برقم 125، تاريخ الاِسلام (حوادث 441
ـ 460) 150 برقم 204، سير أعلام النبلاء 18|51 برقم 23، الوافي بالوفيات 14|66 برقم 63، طبقات
الشافعية الكبرى للسبكي 4|377 برقم 403.
(2) انفرد الصفدي في «الوافي بالوفيات» بتسمية جدِّ المترجَم.
(133)
1813
زهير بن الحسن السرخسي(1)
( بعد 370 ـ 454 هـ)
زهير بن الحسن بن علي الخِدامي، أبو نصر السرخسي.
ولد بعد السبعين وثلاثمائة.
وسمع من: زاهر بن أحمد السرخسي، وأبي طاهر المخلّص ببغداد وأبي
عمر الهاشمي بالبصرة.
وتفقّه بأبي حامد الاِسفراييني، ولازمه ست سنين، ثم عاد إلى سرخس،
ودرّس بها فروى عنه جماعة.
وكان إليه مرجع الشافعية في عصره.
وله تعليقة في المذهب.
توفّي سنة أربع وخمسين وأربعمائة، وقيل: خمس وخمسين.
(1) الاَنساب للسمعاني 2|329، المنتظم 16|83 برقم 3379 (فيه حسن بن علي الجذامي)، اللباب
1|425، الكامل في التاريخ 10|30، تاريخ الاِسلام (حوادث 441 ـ 460) 358 برقم 106، سير أعلام
النبلاء 18|134برقم 72، العبر 2|302، الوافي بالوفيات 14|228 برقم 311، مرآة الجنان 3|74،
طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4|379 برقم 405، طبقات الشافعية للاَسنوي 1|329 برقم 620،
البداية والنهاية 12|96، كشف الظنون 1|171 و 293، شذرات الذهب 3|292، هدية العارفين 1|375.
(134)
1814
زيد بن إسماعيل الحسني(1)
( ... ـ ...)
زيد بن إسماعيل بن محمد بن الحسن بن عبيد اللّه بن محمد بن عبد
الرحمان الشجري بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي
طالب، أبو الحسين العلوي الحسني (2)
روى عن السيد أبي العباس أحمد بن إبراهيم الحسني.
وكان أحد علماء الاِمامية بآمُل، فقيهاً، فاضلاً.
روى عنه: أبو طالب محمد بن زيد بن علي الطبري الآملي، والسيد أبو
الفضل ظفر (3) بن الداعي بن مهدي العلوي الذي قرأ على الكراجكي
(المتوفى 449 هـ).
قال الفخر الرازي: كان عنده مصحف بخط أمير الموَمنين عليه السَّلام .
أقول: ترجم العلامة الطهراني في طبقاته زيداً هذا في القرن السادس،
والصحيح أنّه من أعلام القرن الخامس.
(1) فهرست منتجب الدين 81 برقم 177، الشجرة المباركة 55، الفخري 152، أمل الآمل 2|121،
رياض العلماء 2|357، أعيان الشيعة 7|93، طبقات أعلام الشيعة 2|112.
(2) وفي أمل الآمل، والرياض، وأعيان الشيعة: الحسيني، وهو خطأ.
(3) الآتية ترجمته برقم 145.
(135)
1815
زيد بن علي(1)
(... ـ ... )
ابن الحسين، الفقيه الاِمامي أبو محمد الحسني (2)
تلمذ على الشيخ أبي جعفر الطوسي (المتوفى 460 هـ).
وصنّف كتاب المذهب، وكتاب الطالبية، وكتاب علم الطب عن أهل البيت
عليهم السَّلام .
روى عنه كتبه عبيد اللّه بن الحسن بن الحسين القمي الرازي، والد
منتجب الدين علي بن عبيد اللّه، صاحب «الفهرست».
1816
سعد بن عبد الرحمان(3)
( ... ـ 490 هـ)
الفقيه الشافعي أبو محمد الاَستراباذي.
(1) فهرست منتجب الدين 80 برقم 173، جامع الرواة 1|342، أمل الآمل 2|122 برقم 346، رياض
العلماء 2|360، تنقيح المقال 1|467 برقم 4440، أعيان الشيعة 7|106، طبقات أعلام الشيعة 2|82،
فوائد رضوية 185، معجم رجال الحديث 7|357 برقم 4872.
(2) وفي بعض الكتب: الحسيني.
(3) المنتخب من السياق لتاريخ نيسابور 1|375 برقم 764، تاريخ الاِسلام (حوادث 481 ـ 490)
335 برقم 350، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4|382 برقم 409، طبقات الشافعية لابن قاضي
شهبة 1|264 برقم 228.
(136)
سمع: أبا الحسين الفارسي، وأبا حفص الكَنْجَروذي، وغيرهما.
وأخذ الفقه عن: ناصر بن الحسين العمري، والقاضي حسين المَرْورّوذي.
ثم لازم أبا المعالي الجويني، وصار من أخصّائه.
وصفه عبد الغافر الفارسي بالفقيه البارع، وقال: توفّي ليلة الجمعة الخامس
عشر من شوال سنة تسعين وأربعمائة.
1817
سعد بن علي العِجْلي(1)
( ... ـ 494 هـ)
سعد بن علي بن الحسن بن القاسم العِجْلي، أبو منصور الاَسدآبادي،
نزيل هَمَدان.
سمع أبا إسحاق البرمكي، وكريمة المَرْوزية بمكة، وأبا الطيّب الطبري.
روى عنه: ابنه أبو علي أحمد، وإسماعيل بن محمد التيمي، وأبو طاهر
السِّلَفي إجازةً.
وكان فقيهاً شافعياً، مفتياً، مناظراً.
توفّي في ذي القعدة سنة أربع وتسعين وأربعمائة.
(1) المنتظم 17|68 برقم 3709، تاريخ الاِسلام (حوادث 491 ـ 500) 181 برقم 164، سير أعلام
النبلاء 19|197 برقم 118، الوافي بالوفيات 15|181 برقم 249، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي
4|383 برقم 410، طبقات الشافعية للاَسنوي 2|93 برقم 833.
(137)
1818
سلامة بن إسماعيل(1)
( ... ـ 480 هـ)
ابن جماعة، الفقيه الشافعي أبو الخير المَقْدِسي، الضرير.
تفقه عليه أبو الفتح سلطان بن إبراهيم المقدسي (2)
وصنّف شرحاً على المفتاح لابن القاص، وكتاب الوسائل في فروق
المسائل.
وكان كثير الحفظ.
قال السبكي: وما علمت من حال هذا الشيخ شيئاً.
توفّي أبو الخير سنة ثمانين وأربعمائة.
1819
سُليم بن أيوب(3)
(بعد 360 ـ 447 هـ)
ابن سُليم، أبو الفتح الرازي، الشافعي.
(1) طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 7|99 برقم 794، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|245 برقم
207، كشف الظنون 2|1769 و 2007 و 2008، هدية العارفين 1|394، معجم الموَلفين 4|235.
(2) طبقات الاَسنوي: 2|228 برقم 1088.
(3) طبقات الفقهاء للشيرازي 132، تهذيب الاَسماء واللغات 1|231 برقم 228، وفيات الاَعيان
2|397 برقم 269، مختصر تاريخ دمشق 10|197 برقم 98، تاريخ الاِسلام (حوادث 441 ـ 460) 151
برقم 205، سير أعلام النبلاء 17|645 برقم 436، العبر 2|290، الوافي بالوفيات 15|334 برقم 474،
مرآة الجنان 3|64، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4|388 برقم 414، طبقات الشافعية لابن قاضي
شهبة 1|225 برقم 188، طبقات المفسرين للداودي 1|202 برقم 191، طبقات الشافعية لابن هداية
اللّه 147، كشف الظنون 1|98، روضات الجنات 4|73 برقم 336، هدية العارفين 1|409، الاَعلام
3|116، معجم الموَلفين 4|243.
(138)
ولد في الرَّي سنة نيّف وستين وثلاثمائة، ونشأ وتعلّم بها.
ورحل إلى بغداد، فتفقّه على أبي حامد الاِسفراييني، وعلّق عنه التعليق.
وسمع من: محمد بن عبد الملك الجعفي، ومحمد بن جعفر التميمي،
وسهل ابن بشر الاِسفراييني، وغيرهم.
وكان فقيهاً، أصولياً، حريصاً على الوقت، مكبّاً على العلم.
درّس ببغداد بعد شيخه أبي حامد، ثم ارتحل إلى الشام، وأقام بمدينة
صور مرابطاً.
يُحكى أنّ المترجم كان ببغداد، في حال طلبه العلم، تردُ عليه الكتب من
أهله، فلا يقرأ شيئاً منها، ولا ينظر فيها، وجَمعها عنده إلى أن فرغ من تحصيل ما
أراد، ففتحها فوجد في بعضها: ماتت أمك، وفي بعضها ما يناسب ذلك، مما
ضاق به صدره، فقال: لو كنت قرأتها قطعتْني عما كنت فيه من التحصيل.
صنف أبو الفتح الرازي كتباً كثيرة، منها: المجرد، التقريب، الكافي وكلها
في فروع الفقه الشافعي، ضياء القلوب في التفسير، غريب الحديث، البسملة،
وكتاب في أصول الفقه، وغير ذلك.
وتوفي غرقاً في بحر القلزم عند ساحل جدّة بعد عوده من الحجّ سنة سبع
وأربعين وأربعمائة.
(139)
1820
الصَّهْرَشتي(1)
( ... ـ ...)
سليمان بن الحسن بن سليمان، أبو الحسن الصهرشتي، قيل: وصهرشت
من بلاد الديلم.
حضر مجلس الشريف المرتضى (المتوفى 436هـ)، وقرأ على الشيخ أبي
جعفر الطوسي (المتوفـى460هـ) وأجازه أبـو العباس النجاشي ببغداد في سنة
(442هـ).
وكان وجهاً، فقيهاً، ديّناً.
صنّف كتباً، منها: النفيس، التنبيه، النوادر، المتعة، رواها عنه الحسن بن
الحسين بن بابويه المعروف بـ (حسكا).
وله أيضاً: التبيان في عمل شهر رمضان، شرح ما لا يسع المكلف جهله،
عمدة الولي النصير في نقض كلام صاحب التفسير، أعني أبا يوسف القزويني،
قبس المصباح (2) في تلخيص المصباح، البداية، النوادر، نهج السالك في
معرفة
(1) فهرست الطوسي 22، فهرست منتجب الدين 85، معالم العلماء 56، أمل الآمل 2|128، هدية
العارفين 1|397، تنقيح المقال 2|56 برقم 5189، أعيان الشيعة 7|296، طبقات أعلام الشيعة 2|88،
الذريعة 2|118 برقم 475، معجم رجال الحديث 8|180 برقم 530، معجم الموَلفين 4|258.
(2) نسب ياقوت الحموي كتاب «قبس المصباح» لـ «أبي الفرج محمد بن الحسن البغدادي
الصهرجتي» الذي قال عنه بأنّه من فقهاء الشيعة، وله شعر وأدب، و (صَهْرَجت): قريتان بمصر شمالي
القاهرة. قال السيد العاملي في «أعيان الشيعة»: 9|142: ولم نجد له ذكراً في فقهاء الشيعة في كتب
أصحابنا، وهذا مما يوقع الشك في أنّه منهم.
(140)
المناسك (1).
وقال ابن شهر آشوب: له الانفرادات بالفتوى.
ونسب إليه بعضهم كتاب «إصباح الشيعة بمصباح الشريعة».
قال العلامة السبحاني: إنّ هذا الكتاب (المطبوع) من تأليف المحقق
الكيدري بلا ريب، وإنّ نسبته إلى الصهرشتي خطأ، ثم سرد عدداً من الاَدلة
لاِثبات ذلك، ثم ذكر: إنّ أوّل من أثبت الكتاب إلى الشيخ الصهرشتي هو العلامة
المجلسي، وتبعه على ذلك العلامة الطهراني في «الذريعة» والسيد الاَمين في
«أعيان الشيعة» (2)
1821
أبو الوليد الباجي(3)
(403 ـ 474هـ )
سليمان بن خلف بن سعد بن أيوب التُّجيبي، الفقيه المالكي أبو الوليد
الاَندلسي، الباجي.
(1) ذكر له هذه الكتب إسماعيل باشا البغدادي في كتابه «هدية العارفين».
(2) نشرت موَسسة الاِمام الصادق في قم كتاب «إصباح الشيعة بمصباح الشريعة»، وقد حققه الشيخ
إبراهيم البهادري، وقدّم له العلامة المحقق جعفر السبحاني، والكتاب من تأليف أبي الحسن محمد
ابن الحسين، قطب الدين البيهقي الكَيْدَري، من أعلام القرن السادس.
(3) ترتيب المدارك 4|803، بغية الملتمس 2|385 برقم 779، الاَنساب للسمعاني 1|246، الصلة
لابن بشكوال 1|317 برقم 457، اللباب 1|103، وفيات الاَعيان 2|408 برقم 275، مختصر تاريخ
دمشق 10|115 برقم 69، تاريخ الاِسلام (حوادث 471 ـ 480) 113 برقم 115، سير أعلام النبلاء
18|535 برقم 274، العبر 2|332، تذكرة الحفّاظ 3|1178 برقم 1027، الوافي بالوفيات 15|372 برقم
520، مرآة الجنان 3|108، البداية والنهاية 12|130، النجوم الزاهرة 5|114، طبقات الحفّاظ 439 برقم
992، طبقات المفسّـرين للداودي 1|208 برقم 197، روضات الجنات 4|83 برقم 341، إيضاح
المكنون 1|48، هدية العارفين 1|397، شجرة النور الزكية 120 برقم 341 ، الاَعلام للزركلي 3|125،
معجم الموَلفين 4|261.
(141)
ولد سنة ثلاث وأربعمائة.
وأخذ عن: يونس بن مغيث، ومكي بن أبي طالب، ومحمد بن الحسن بن
عبد الوارث.
وارتحل إلى المشرق، فسمع بمكة من أبي ذر الهروي، وبدمشق من
الحسن بن السمسار، ومحمد بن عوف المزني، وغيرهما، وببغداد من عمر بن
إبراهيم الزهري، ومحمد بن علي الصوري، وآخرين.
وتفقّه بالقاضي أبي الطيب، وغيره.
ثم رجع إلى الاَندلس، بعد رحلة استغرقت ثلاث عشرة سنة، فدرّس
وصنّف.
وكان من علماء الاَندلس وحفّاظها، أديباً، شاعراً.
سمع منه: أبو عمر بن عبد البرّ، والخطيب البغدادي، وعلي بن عبد اللّه
الصقلِّـي، وابنه أبو القاسم بن سليمان، وآخرون.
وكانت بينه وبين ابن حزم الظاهري مجالس ومناظرات.
صنّف الباجي كتباً، منها: الاِيماء في الفقه، مختصر المختصر في مسائل
المدوّنة، الاِشارة إلى أصول الفقه، وتفسير القرآن لم يتمّه.
ومن شعره:
إذا كنت أعلم علماً يقيناً * بأنّ جميعَ حياتي كساعه
فلم لا أكون ضنيناً بها * وأجعلها في صلاح وطاعه
وله:
إذا كنت تعلم أن لا محيدَ * لذي الذنب عن هول يوم الحساب
فاعصِ الاِلهَ بمقدار ما * تحبُّ لنفسك سوء العذاب
توفّي سنة أربع وسبعين وأربعمائة.
(142)
1822
سليمان بن محمد(1)
( ... ـ 404 ، 402 هـ)
ابن بطّال، أبو أيّوب البَطَلْيُوسي (2) المالكي.
تعلّم بقرطبة، وصحب أبا عبد اللّه بن أبي زَمنين.
وكان فقيهاً باحثاً، له أدب وشعر.
لُقِّب بالعيْـن جودي، لكثرة ما كان يردّد في أشعاره «يا عين جودي»، فلما
أسنّ ترك قول الشعر، ومال إلى الزهد، وانتقل إلى إلبيرة، فسكنها.
حدث عنه: أبو عمر بن عبد البر، وحكم بن محمد بن أبي الربيع
الاَيسري، وغيرهما.
وصنّف كتباً، منها: الموقظ في الزهد، أدب الهموم، والمقنع في أصول
الاَحكام، قيل فيه: عليه مدار المفتين والحكام.
توفّي بإلبيرة سنة أربع، وقيل اثنتين وأربعمائة.
(1) جذوة المقتبس 1|344 برقم 449، ترتيب المدارك 4|748، بغية الملتمس 2|379 برقم 764،
الصلة لابن بشكوال 1|313 برقم 448، الديباج المذهب 1|376، ايضاح المكنون 2|548، هدية
العارفين 1|396، الاَعلام 3|132، معجم الموَلفين 4|256.
(2) نسبة إلى بَطَلْيُوس: مدينة كبيرة بالاَندلس من أعمال ماروه على نهر آنة غربي قرطبة. معجم
البلدان: 1|447.
(143)
1823
سهل بن أحمد(1)
( 426 ـ 499 هـ)
ابن علي، أبو الفتح الاَرْغِياني (2) الشافعي، المعروف بالحاكم.
مولده في سنة ست وعشرين وأربعمائة.
سمع من: أبي عثمان الصابوني، وأبي الحسن الداودي، وأبي سعد
الكَنْجروذي، وغيرهم.
وتفقّه على القاضي حسين المَرْوَرّوذي.
وقرأ التفسير والاَصول بطوس على شاهفور الاِسفراييني.
وقرأ الكلام بنيسابور على أبي المعالي الجويني.
ثم عاد إلى بلدته، فتولّى القضاء بها، ثم ترك القضاء واشتغل بالعبادة.
حدّث عنه: أبو طاهر السِّنجي.
(1) المنتخب من السياق لتاريخ نيسابور 383 برقم 787، الاَنساب للسمعاني 1|112، المنتظم 17|96
برقم 3757، اللباب 1|43، وفيات الاَعيان 2|433 برقم 283، تاريخ الاِسلام (حوادث 491 ـ 500)
297 برقم 336، الوافي بالوفيات 16|13 برقم 17، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4|391 برقم
415، البداية والنهاية 12|177، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|264 برقم 229، كشف الظنون
2|1220، روضات الجنات 4|96 برقم 348، هدية العارفين 1|413، الاَعلام للزركلي 3|142، معجم
الموَلفين 4|283.
(2) نسبة إلى أرْغِيان: كورة من نواحي نيسابور، قيل إنّها تشتمل على إحدى وسبعين قرية معجم
البلدان: 1|153.
(144)
قال ابن قاضي شهبة: نسب إليه ابن خلكان الفتاوى المعروفة بفتاوى
الاَرغياني، وتبعه الذهبي، وهو وهم، وإنّما هي لاَبي نصر محمد [بن عبد اللّه].
توفّي المترجم سنة تسع وتسعين وأربعمائة .
1824
أبو الطيّب الصُّعلوكي(1)
( ... ـ 404 هـ)
سهل بن أبي سهل محمد بن سليمان العجلي الحنفي، الصعلوكي أبو
الطيّب النيسابوري، أحد شيوخ الشافعية.
تفقّه على والده أبي سهل .
وسمع من: أبي العباس الاَصم، وأبي علي الرفّاء، وأبي عمرو إسماعيل بن
نُجيد.
حدّث وأملى، وتصدى للاِفتاء والتدريس.
حدّث عنه: الحاكم، وأبو بكر البيهقي، ومحمد بن سهل الشاذياخي، وأبو
علي الحسين بن محمد المَرْورّوذي.
(1) طبقات الفقهاء للشيرازي 120، الاَنساب للسمعاني 3|540، تهذيب الاَسماء واللغات 1|238 برقم
239، وفيات الاَعيان 2|435 برقم 284، تاريخ الاِسلام (حوادث 401 ـ 420) 101 برقم 136، سير
أعلام النبلاء 17|207 برقم 121، العبر 2|208، الوافي بالوفيات 16|12 برقم 16، مرآة الجنان 3|12،
طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4|393 برقم 417، طبقات الشافعية للاسنوي2|36 برقم 723،
البداية والنهاية 11|346 و 371، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|181 برقم 143، طبقات
الشافعية لابن هداية اللّه 122، كشف الظنون 2|1100، شذرات الذهب 3|172، هدية العارفين
1|412، الاَعلام للزركلي 3|143، معجم الموَلفين 4|284.
(145)
قال أبو اسحاق الشيرازي: كان فقيهاً، أديباً، جمع رئاسة الدين والدنيا،
وأخذ عنه فقهاء نيسابور.
نقل عنه وعن والده أنّهما قالا: طلاق السكران لا يقع.
توفّي في رجب سنة أربع وأربعمائة، وقيل غير ذلك.
1825
شاهفور (1)بن طاهر (2)
( ... ـ 471 هـ)
ابن محمد، أبو المظفر الاِسفراييني، الشافعي.
سافر في طلب العلم.
وحدّث عن: أبي طالب محمد بن محمد بن مَحمِش الزِّيادي، وأصحاب
الاَصم.
حدّث عنه: زاهر الشحّامي، وغيرهم.
وكان فقيهاً، مفسّراً.
ارتبطه نظام الملك بطوس فدرّس بها سنين.
وصنّف التفسير الكبير، وغيره.
توفّي بطوس سنة إحدى وسبعين وأربعمائة.
(1) سماه الذهبي: طاهر بن محمد، وجعل شاهفور لقباً له.
(2) المنتخب من السياق 393 برقم 814، سير أعلام النبلاء 18|401 برقم 199، طبقات الشافعية
الكبرى للسبكي 5|11 برقم 420، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|245 برقم 208، طبقات
المفسّـرين للداوودي 1|218 برقم 205، كشف الظنون 1|268، هدية العارفين 1|430، الاَعلام
للزركلي 3|179، معجم الموَلفين 4|310.
(146)
1826
صاعد بن محمد(1)
(343 ـ 431 ، 432 هـ)
ابن أحمد بن عبد اللّه، القاضي أبو عبد اللّه الاَُستُوائي (2)
مولده في سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة.
سمع أبا عمرو بن نُجيد، وبشر بن أحمد، وغيرهما.
ودرس الفقه على أبي نصر بن سهل، ثم لازم القاضي أبا الهيثم بن عتبة.
روى عنه: الخطيب البغدادي، وصاعد بن سيّار.
وقد انتهت إليه رئاسة المذهب الحنفي بخراسان.
ولي القضاء بنيسابور.
وصنّف كتاب الاعتقاد.
توفّي سنة إحدى أو اثنتين وثلاثين وأربعمائة.
(1) تاريخ بغداد 9|344 برقم 4894، الاَنساب للسمعاني 1|134، المنتظم 15|278 برقم 3234، اللباب
1|52، الكامل في التاريخ 9|494، تاريخ الاِسلام (حوادث 421 ـ 440) 342 برقم 7، سير أعلام النبلاء
17|507 برقم 329، العبر 2|264، الوافي بالوفيات 16|232 برقم 256، الجواهر المضية 1|261 برقم
685، النجوم الزاهرة 5|32، كشف الظنون 2|1393، شذرات الذهب 3|248، هدية العارفين 1|421،
معجم الموَلفين 4|318.
(2) نسبة إلى أُسْتُوا: كورة من نواحي نيسابور. معجم البلدان: 1|175.
(147)
1827
أبو الطيب الطَبَري(1)
(348 ـ 450 هـ)
طاهر بن عبد اللّه بن طاهر بن عمر، القاضي أبو الطيّب الطبري، نزيل
بغداد، أحد فقهاء الشافعية الكبار، وعلمائهم المشهورين.
ولد سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة بآمل طبرستان.
وتفقّه بآمل على أبي علي الزجّاجي.
وقرأ على أبي سعد بن الاِسماعيلي، وأبي القاسم بن كجّ بجرجان.
ثم ارتحل إلى نيسابور، وصحب أبا الحسن الماسرجسي أربع سنين.
وقدم بغداد، واستوطنها، وسمع من الدارقطني، والمعافى بن زكريا،
وغيرهما.
درّس ببغداد، وأفتى، حتى اشتهر بها، وولي القضاء بربع الكرخ بعد
(1) تاريخ بغداد 9|358 برقم 4926، طبقات الفقهاء للشيرازي 127، الاَنساب للسمعاني 4|47،
المنتظم لابن الجوزي 16|39 برقم 3353، اللباب 2|274، تهذيب الاَسماء واللغات 2|247 برقم
372، وفيات الاَعيان 2|512 برقم 307، تاريخ الاِسلام (حوادث 441 ـ 460) 241 برقم 339، سير
أعلام النبلاء 17|668 برقم 459، الوافي بالوفيات 16|401 برقم 435، مرآة الجنان 3|70، طبقات
الشافعية الكبرى للسبكي 5|12 برقم 422، البداية والنهاية 12|85، النجوم الزاهرة 5|63، طبقات
الشافعية لابن قاضي شهبة 1|226 برقم 189، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه 150، كشف الظنون
2|1100، شذرات الذهب 3|284، روضات الجنات 4|149 برقم 369، هدية العارفين 1|429،
الاَعلام للزركلي 3|222، معجم الموَلفين 5|37.
(148)
القاضي الصيمري.
حدّث عنه: الخطيب البغدادي، وأبو إسحاق الشيرازي، وهو من
أخصَّتلامذته والجالس مجلسه بإذنه، وأبو محمد بن الآبنوسي، وأحمد بن
عبدالجبارالطيوري، وأبو العزّ بن كادش، ومحمد بن عبد الباقي الاَنصاري،
وآخرون.
شرح مختصر المزني، وفروع ابن الحدّاد المصري، وصنّف في الخلاف
والمذهب والاَصول.
مات في ربيع الاَول سنة خمسين وأربعمائة.
1828
طاهر بن محمّد الاِيلاقي(1)
(369 ـ 465هـ )
طاهر بن محمد بن عبد اللّه، أبو الربيع الاِيلاقي (2)
تفقّه بمرو على أبي بكر القفّال، وببخارى على الحليمي، وبنيسابور على
أبي طاهر الزِّيادي.
(1) الاَنساب للسمعاني 1|238، معجم البلدان 1|291، اللباب 1|98، تهذيب الاَسماء واللغات 2|230
برقم 344، تاريخ الاِسلام (حوادث 461 ـ 470) 167 برقم 134، سير أعلام النبلاء 18|326 برقم 149،
طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 5|50 برقم 423، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|246 برقم
209، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه 166، شذرات الذهب 3|325.
(2) نسبة إلى إيلاق: وهي ناحية من الشاش.
(149)
وأخذ الاَُصول عن أبي إسحاق الاِسفراييني.
وروى الحديث عن أبي نُعيم عبد الملك بن الحسن الاَزهري.
وكان متضلعاً في فقه الشافعية، صاحب وجه في المذهب، تفقّه عليه أهل
الشاش.
وتوفّي سنة خمس وستّين وأربعمائة عن ستّ وتسعين سنة.
1829
طاهر بن هشام (1)
(391 ـ 477 هـ)
ابن طاهر الاَزدي، أبو عثمان الاَندلسي المريّي.
سمع من: أبي القاسم المهلّب، وأبي ذر الحافظ، وأبي عمران الفاسي،
وأبي بكر المطوعي.
روى عنه: أبو علي بن سكرة، وغيره.
وكان فقيهاً مالكياً، مفتياً.
توفّي سنة سبع وسبعين وأربعمائة، وعاش ستّاً وثمانين سنة.
(1) الصلة لابن بشكوال 1|375 برقم 550، تاريخ الاِسلام (حوادث 471 ـ 480) 194 برقم 204، سير
أعلام النبلاء 18|582 برقم 303.