(243)
1923
علي بن محمّد الربعي(1)
(... ـ 478 هـ)
الفقيه المالكي أبو الحسن القيرواني، المعروف باللَّخمي، نزيل سَفاقُس.
تفقّه بابن مُحْرِز، وابن بنت أبي خلدون، والتونسي، والسيوري.
وكان فقيهاً، مفتياً، له معرفة بالاَدب والحديث.
حاز رئاسة المذهب المالكي في إفريقية، وكان بينه وبين السيوري نَبْوة.
أخذ عنه: أبو عبد اللّه المازري، وأبو الفضل النحوي، وأبو علي الكلاعي،
وعبد الحميد السَّفاقُسي.
وله تعليق على المدوّنة يسمّى «التبصرة»، أورد فيه آراءً خرج في الكثير
منها عن المذهب.
توفّي بسفاقُس سنة ثمان وسبعين وأربعمائة.
(1) ترتيب المدارك 4|797، تاريخ الاِسلام (حوادث 471 ـ 480 هـ) 242 برقم 253، الديباج المذهب
2|104، الوفيات لابن قنفذ 258، شجرة النور الزكية 1|117، الاَعلام 4|328، معجم الموَلفين 7|197.
(244)
1924
عليّ بن محمّد الرَّحْبي(1)
(427 ـ 493 هـ)
علي بن محمد بن أحمد، أبو القاسم الرَّحْبي، يُعرف بابن السِّمْناني (2)
تفقّه على قاضي القضاة أبي عبد اللّه الدامغاني.
وأخذ الكلام عن أبي علي محمد بن أحمد بن الوليد.
وكان أحد فقهاء الحنفية عارفاً بالشروط.
صنّف كتاباً في أدب القضاء سمّـاه روضة القضاة وطارق النجاة، وكتاباً في
الشروط سماه العروة الوثقى.
توفّي سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة، وله ست وستون سنة، وقيل: توفي
سنة تسع وتسعين.
(1) الجواهر المضية 1|375، كشف الظنون 2|1133، الفوائد البهية 123، هدية العارفين 1|694،
معجم الموَلفين 7|180.
(2) أي ابن قاضي الموصل أبي جعفر محمد بن أحمد السّمناني، وقد نقل القرشي في «الجواهر
المضيّة» رواية تدل على ثبوت نسب المترجم إلى أبي جعفر المذكور، وذلك عند وفاة القاضي أبي
الحسين أحمد ابن أبي جعفر السِّمناني، ولم يكن يُعرف قبل ذلك.
(245)
1925
المَاوَرْدي(1)
(364 ـ 450 هـ)
علي بن محمد بن حبيب، أبو الحسن البصري ثم البغدادي، الماوَرْدي،
المُلَقّب بـ (أقضى القضاة).
ولد سنة أربعٍ وستين وثلاثمائة، وتفقّه على أبي القاسم الصيمري بالبصرة
وعلى أبي حامد الاسفراييني ببغداد.
وحدّث عن: الحسن بن علي الجَبَلي، ومحمد بن عدي المنْقري،
ومحمد بن المعلّى الاَزدي، وجعفر بن محمد بن الفضل البغدادي.
ولي القضاء ببلدان شتّى، ثم سكن بغداد.
وكان من وجوه فقهاء الشافعية، حافظاً للمذهب، ذا منزلة عند ملوك بني
بُويْه.
درّس بالبصرة وبغداد سنين، فروى عنه الخطيب، وأبو العزّ بن كادش،
وابن بدران الحُلواني.
(1) تاريخ بغداد 12|102، طبقات الفقهاء للشيرازي 131، الاَنساب للسمعاني 5|182، المنتظم
15|52، معجم الاَدباء 15|52، الكامل في التاريخ 6|651، اللباب 3|156، وفيات الاَعيان 3|282، سير
أعلام النبلاء 18|64، ميزان الاعتدال 3|155، مرآة الجنان 3|72، طبقات الشافعية للسبكي 5|267،
البداية والنهاية 12|85، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|230، لسان الميزان 4|260، طبقات
الشافعية لابن هداية اللّه 151، كشف الظنون 1|19، شذرات الذهب 3|285، هدية العارفين 1|689،
الاَعلام 4|327.
(246)
قال ياقوت الحموي: كان شافعياً في الفروع، معتزلياً في الاَُصول على ما
بلغني. ونقل عن الماوردي قوله ـ لمن قال له: اتّبع ولا تبتدع، في مسألة توريث
ذوي الاَرحام ـ: بل أجتهد ولا أُقلِّد.
وللماوردي مصنّفات في الفقه والاَُصول والتفسير والاَدب، منها: الحاوي،
النكت في تفسير القرآن، أدب الدنيا والدين، الاَحكام السلطانية (1) الاقناع،
مختصر في الفقه، وأعلام النبوّة.
توفّي ببغداد سنة خمسين وأربعمائة.
1926
علي بن محمّد البَزْدَوي(2)
( حدود 400 ـ 482 هـ)
علي بن محمد بن الحسين بن عبد الكريم، أبو الحسن البَزْدَوي. وبزدة،
ويقال: بزدوة: قلعة قرب نسف على طريق بخارى.
ولد في حدود سنة أربعمائة.
وكان شيخ الحنفية وفقيههم فيما وراء النهر، أُصولياً حافظاً للمذهب،
(1) جاء في هامش «سير أعلام النبلاء»: 18|65: ويعدّ هذا الكتاب هو وكتاب «غياث الاَُمم» لاِمام
الحرمين أبي المعالي الجويني مثلاً عالياً للفقه السياسي الاِسلامي، وقد جعله موَلفه على عشرين باباً،
وهو أشبه بدستور عام للدولة، وللاَُسس التي تقوم عليها.
(2) الاَنساب للسمعاني 1|339، معجم البلدان 1|409، اللباب 1|146، سير أعلام النبلاء 18|602 برقم
319، الوافي بالوفيات 21|430 برقم 306، الجواهر المضية 1|372، تاج التراجم 41 برقم 122،
كشف الظنون 1|112، الفوائد البهية 124، هدية العارفين 1|693، الاَعلام 4|328، معجم الموَلفين
7|192.
(247)
صاحب طريقةٍ فيه.
درّس بسمَرْقَند.
وصنّف كتباً، منها: كنز الوصول (1)في أُصول الفقه، المبسوط، غناء
الفقهاء، كشف الاَستار في التفسير، شرح «الجامع الكبير» للشيباني، والميسّـر في
الكلام.
حدَّث عنه أبو المعالي محمد بن نصر الخطيب.
مات في رجب سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة.
1927
علي بن محمّد القابسي(2)
(324 ـ 403 هـ)
علي بن محمد بن خلف المعافري، أبو الحسن القَرَوي المغربي، يعرف
بابن القابسي، الفقيه المالكي.
ولد سنة أربع وعشرين وثلاثمائة.
وسمع من: حمزة بن محمد الكتّاني، وأبي زيد المَروَزي، وابن مسرور
الدبّاغ، ودرّاس بن إسماعيل، وأبي طاهر محمد بن عبد الغني، وجماعة.
وأخذ القراءة عن أبي الفتح بن بُدْهُن بمصر، وأقرأ الناس مدّةً في القيروان،
(1) ويُعرف بأُصول البزدوي، وقد طبع مع شرحه المسمّى «كشف الاَسرار» لعلاء الدين عبد العزيز بن
أحمد البخاري (المتوفى 730 هـ) .
(2) ترتيب المدارك 4|616، وفيات الاَعيان 3|320، سير أعلام النبلاء 17|158، تذكرة الحفاظ
3ـ4|1079، الوافي بالوفيات 21|457، البداية والنهاية 11|375، الديباج المذهّب 2|101، كشف
الظنون 2|1818، شذرات الذهب 3|168، هدية العارفين 1|685، ايضاح المكنون 2|566، شجرة
النور الزكية 1|97 برقم 230، الاَعلام 4|326، معجم الموَلفين 7|194.
(248)
ثم اشتغل بدرس الفقه والحديث حتى برع فيهما.
تفقّه عليه: أبو عمران الفاسي، وأبو القاسم اللَّبيدي، وعتيق السُّوسي.
وروى عنه جماعة، منهم: عبد اللّه بن الوليد بن سعد الاَنصاري، وأبو
عمرو الداني، وحاتم الطرابلسي.
صنّف كتباً منها: الممهّد في الفقه، أحكام الديانات، المُلخِّص (1)
المناسك، الاعتقادات، و المنبّه للفطن.
توفّي سنة ثلاث وأربعمائة بالقيروان.
1928
عليّ بن محمد(2)
( ... ـ 410 هـ)
ابن شيران، أبو الحسن الاَُبُلّـي (3) أصله من كازَرُون (4)
كان أحد شيوخ الاِمامية.
له كتاب الاَشربة وذكر ما حلّل منها وما حرّم.
قال أبو العباس النجاشي: كنا نجتمع معه عنه أحمد بن الحسين ـ يعني ابن
(1) قال ابن خلكان: جمع فيه ما اتصل إسناده من حديث مالك بن أنس رضي اللّه عنه في كتاب
«الموطأ».
(2) رجال النجاشي 2|101 برقم 703، رجال ابن داود 249 برقم 1056، رجال العلامة الحلي 101
برقم 57، تنقيح المقال 2|305 برقم 8480، معجم رجال الحديث 12|148 برقم 8430.
(3) نسبة إلى الاَُبُلّة، بلدة على شاطىَ دجلة البصرة العظمى في زاوية الخليج الذي يدخل إلى مدينة
البصرة، وهي أقدم من البصرة. معجم البلدان: 1|76.
(4) مدينة بفارس بين البحر وشيراز، بينها وبين شيراز ثمانية عشر فرسخاً. معجم البلدان: 4|429.
(249)
الغضائري ـ .
توفّـي سنة عشر وأربعمائة.
1929
علي بن محمّد الآمدي (1)
(... ـ 467، 468 هـ)
علي بن محمد بن عبد الرحمان، أبو الحسن البغدادي، نزيل ثغر آمِد
بديار بكر.
كان أحد الفقهاء والمناظرين على مذهب أحمد .
تفقّه على القاضي أبي يعلى ابن الفراء.
وسمع الحديث من: أبي القاسم بن بشران، وأبي إسحاق البرمكي، وأبي
علي ابن المذهب، وغيرهم.
ثم جلس في جامع المنصور يدرّس ويفتي ويناظر إلى أن خرج إلى ثغر
آمِد سنة خمسين وأربعمائة، ودرّس بها، فتخرج به جماعة، منهم: أبو الحسن بن
الغازي.
ورحل إليه أبو القاسم بن أبي يعلى، وعلّق عنه الخلاف والمذهب.
صنّف كتاب عمدة الحاضر وكفاية المسافر في الفقه.
توفّي بآمد سنة سبع أو ثمان وستّين وأربعمائة، وقبره هناك يزار.
(1) طبقات الحنابلة 2|234 برقم 670، ذيل طبقات الحنابلة 3|8 برقم 5، تاريخ الاِسلام (حوادث 461
ـ 470) 351 برقم 365، المنهج الاَحمد 2|121، كشف الظنون 1166، شذرات الذهب 3|323،
الاَعلام 4|328، معجم الموَلفين 7|208.
(250)
1930
علي بن محمد الخزّاز (1)
(... ـ ...)
علي بن محمد بن علي الخزّاز، المحدّث الكبير أبوالقاسم الرازي، ويقال
له القمّي (2)، صاحب كتاب «كفاية الاَثر».
قال المجلسي: وكتاب الكفاية كتاب شريف لم يوَلّف مثله في الاِمامة.
روى عن: الصدوق (المتوفى 381 هـ)، وأبي المفضّـل محمد بن عبـد
اللّه الشيباني (المتوفـى 387 هـ)، والقاضي أبي الفرج المعافى بن زكريـا
(المتوفى 390هـ)، وعلي بن الحسيـن بن محمد بن مندة، وأبي عبـد اللّه أحمد
بن إسماعيـل السليمـانـيّ، ومحمد بن وهبـان بن محمد البصري، ومحمد بن
جعفـر التميمـيّ
(1) رجال النجاشي 2|100 برقم 698، رجال الطوسي 479 برقم 15، فهرست الطوسي 126 برقم
434، معالم العلماء 71 برقم 478، رجال ابن داود 247 برقم 1048، رجال العلامة الحلي 95 برقم 24
و 101 برقم 53، ايضاح الاشتباه 222 برقم 407، نقد الرجال 226 و 234 و 243 برقم 220، مجمع
الرجال 4|164 و 193 و 221، نضد الايضاح 229، جامع الرواة 1|600، وسائل الشيعة 20|269 برقم
826، أمل الآمل 2|201 برقم 609، الوجيزة 158، رياض العلماء 4|226 ـ 229، بهجة الآمال 5|525،
تنقيح المقال 2|267 برقم 8160 و 288 برقم 8267 و 2|307 برقم 8493، أعيان الشيعة 8|330،
طبقات أعلام الشيعة 1|172، 2|127، الذريعة 2|489 و 18|86 برقم 806، معجم رجال الحديث
11|252 برقم 7893، و 12|10 برقم 8106، و12|155 برقم 8445، قاموس الرجال 6|418 و 485 و
7|57، معجم الموَلفين 7|217.
(2) أصله قمي وسكن الري، كفاية الاَثر: ص 11 من ترجمة الموَلف.
(251)
النحوي (1) (المتوفى 204 هـ)، وغيرهم.
روى عنه: أبو البركات علي بن الحسين الجوزي، ومحمد بن الحسين بن
سعيد القميّ المجاور ببغداد، ومحمد بن أبي الحسن بن عبد الصمد القميّ،
وغيرهم.
وكان محدِّثاً، فقيهاً، متكلماً، وجهاً، جليل القدر.
صنّف كتباً في الفقه والكلام على مذهب الاِمامية، منها: «كفاية الاَثر في
النصّ على الاَئمّة الاثني عشر» (2)جمع فيه الاَحاديث عن الصحابة المعروفين،
وكتاب «الايضاح» في الاعتقادات، وكتاب «الاَحكام الشرعية».
توفّـي بالرَّيّ.
1931
ابن أبي العلاء المِصّيصي(3)
(400 ـ 487 هـ)
علي بن محمد بن علي بن أحمد بن أبي العلاء السُّلمي، أبو القاسم
(1) محمد بن جعفر بن محمد بن هارون التميمي، الشيخ المعمَّر أبو الحسن الكوفي النحوي،
المعروف بابن النجار، وهو أحد مشايخ النجاشي. ذكر الخطيب البغدادي أنّه ولد سنة (303 هـ) وقدم
بغداد وحدّث بها، ووثقه العتيقي. تاريخ بغداد: 2|158 برقم 583.
(2) طبع بمطبعة الخيام بقم في عام 1401 هـ، وحققّه السيد عبد اللطيف الحسيني الكوه كمري
الخوئي، وكان قد طُبع سابقاً منضمّـاً إلى «الخرايج والجرايح».
(3) الاَنساب للسمعاني 5|315، معجم البلدان 5|145، العبر 2|355، سير أعلام النبلاء 19|12، طبقات
الشافعية الكبرى للسبكي 5|290، طبقات الشافعية للاسنوي 2|221 برقم 1071، شذرات الذهب
3|381.
(252)
الدمشقي، الشافعي المعروف بالمِصّيصي.
ولد بمصر سنة أربعمائة.
تفقّه بأبي الطيّب الطبري ببغداد، وسمع من جماعة منهم: محمد بن عبد
الرحمان القطّان، وأبو نصر بن هارون، وعبد الوهاب بن جعفر الميداني، وابن
نظيف، وأبي علي بن شاذان، وغيرهم.
وكان فقيهاً، فرضياً.
روى عنه: أبو بكر الخطيب، وهبة اللّه الاَكفاني، والقاضي يحيى بن علي
الفرسي، وأبو العشائر، وحمزة بن الحُبُوبي، وآخرون.
توفّي بدمشق سنة سبع وثمانين وأربعمائة.
1932
علي بن المظفّر الحسيني(1)
(... ـ 482 هـ)
علي بن أبي يعلى المظفّر بن حمزة بن زيد بن الحسن بن الحسين بن
محمد السيلق بن عبيد اللّه بن محمد بن الحسن بن الحسين الاَصغر بن الاِمام
علي بن
(1) الاَنساب للسمعاني 2|455، المنتظم 16|285 برقم 3601، معجم البلدان 2|438، اللباب 1|490،
الكامل في التاريخ 10|181، سير أعلام النبلاء 19|91 برقم 51، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي
5|296 برقم 518، طبقات الشافعية للاسنوي 1|255 برقم 480، البداية والنهاية 12|145، النجوم
الزاهرة 5|129.
(253)
الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السَّلام العلوي الحسيني (1) أبو القاسم
الدَّبُوسي (2).
كان من كبراء الشافعية في الفقه والاَُصول، عالماً باللغة والنحو والنظر
والفتوى والخلاف.
سمع من: محمد بن عبد العزيز القنطري، وأحمد بن علي الاََبيَورْدي،
وأحمد ابن محمد بن عبد اللّه البجلي، وعبد الكريم بن عبد الرحمان
الكلاباذي، وغيرهم.
روى عنه: عبد الوهاب الاَنماطي، ومظفّر البروجردي، وأبو العزّ
القلانسي، ومحمد بن أبي ذر السلامي، وآخرون.
قدم بغداد سنة تسع وسبعين وأربعمائة، ودرّس بالمدرسة النظامية،
وانتهت إليه رئاسة المذهب.
وله من الشعر:
أقول بنصــحٍ يابن آدم لا تنمْ * عن الخير ما دامتْ فانّك عادمُ
وإنّ الذي لم يصنع العُـــرْف في غنىً * إذا ما علاه الفقـــــر لا شـكّ نادمُ
فقدِّمْ صنيعاً عند يُسرك واغتــــنمْ * فأنت عليـــه عـند عسرك قـادمُ
توفِّي في جمادى الآخرة سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة.
(1) اختلف في اسمه، والصحيح ما ذكرنا، وهو مأخوذ عن «عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب»:
314، عند ذكر حفيده أبي القاسم علي بن محمد بن علي.
(2) نسبة إلى دَبُوسِيَة: بلدة بين بخارى وسمرقند.
(254)
1933
عمر بن إبراهيم الزُهري (1)
( 347 ـ 434 هـ)
عمر بن إبراهيم بن سعيد بن إبراهيم الزُهري، من ذرية سعد بن أبي
وقّاص، الفقيهٌ الشافعيّ أبو طالب البغدادي، يعرف بابن حمامة.
ولد سنة سبع وأربعين وثلاثمائة.
وسمع من: ابن مالك القطيعي، وابن ماسي، وأبي بكر الاَبهري، وأبي بكر
بن شاذان، وأبي القاسم الداركي، وأبي عمر بن حيّويه، ومحمد بن غريب،
وغيرهم.
روى عنه الخطيب البغدادي.
قال أبو إسحاق الشيرازي: له مصنّفات في المناسك حسنة .
توفّـي سنة أربع وثلاثين وأربعمائة.
1934
ابن الحكّار(2)
(... ـ ...)
عمر بن عبد النور، أبو حفص الصقلي المعروف بابن الحكّار، أحد علماء
(1) تاريخ بغداد 11|274، طبقات الفقهاء للشيرازي 125، سير أعلام النبلاء 17|524، طبقات الشافعية
الكبرى للسبكي 5|299، طبقات الشافعية للاسنوي 1|204 برقم 380.
(2) ترتيب المدارك 4|800، الديباج المذهّب 2|77، شجرة النور الزكية 125.
(255)
المالكية.
وكان مناظراً، أديباً.
له على «المدوّنة» شرح كبير.
واختصر كتاب «التمامات».
وانتقد على التونسي (1)مسائل كثيرة.
لم نظفر بتاريخ وفاته.
1935
أبو الاَصبغ الجَيّاني (2)
( 413 ـ 486 هـ)
عيسى بن سهل بن عبد اللّه الاََسَدي، أبو الاَصبغ الجيّاني.
ولد سنة ثلاث عشرة وأربعمائة، وسكن قرطبة.
صحب محمد بن عتّاب، وتفقّه به.
وسمع من: حاتم الاَطرابلسي، ويحيى بن زكريا القُلَيْعي، والقاضي ابن
أسد الطليطلي، ومكّي بن أبي طالب، وأبي بكر بن الغرّاب، وغيرهم.
ولي الشورى بقرطبة، والقضاء بالعُدْوة، ثمّ قضاء غرناطة.
(1) لعله إبراهيم بن الحسن التونسي (المتوفى 443 هـ). انظر ترجمته في شجرة النور الزكية: 108
برقم 285.
(2) الصلة لابن بشكوال 2|635 برقم 949، سير أعلام النبلاء 19|25، الديباج المذهب 2|70، كشف
الظنون 1|546، شذرات الذهب 3|377، شجرة النور الزكية 122، الاَعلام 5|103، معجم الموَلفين
8|25.
(256)
وكان فقيهاً، حافظاً لمذهب مالك.
أخذ عنه: القاضي أبو محمد بن منصور، والقاضي إبراهيم بن أحمد
النَّضري، وأبو محمد بن الجوزي، وأبو عبد اللّه بن عيسى التميمي.
صنّف كتاباً عوَّل عليه الحُكّام أسماه: الاِعلام بنوازل الاَحكام (1)
توفّي في المحرّم سنة ستّ وثمانين وأربعمائة.
1936
غازي بن أحمد(2)
(... ـ ...)
ابن أبي منصور الساماني، الاَمير.
قرأ على الشيخ أبي جعفر الطوسي (المتوفى 460 هـ).
وكان أحد فقهاء الاِمامية، ورعاً، زاهداً.
صنّف كتباً، منها: النور، المفاتيح، والبيان.
توفّـي بالكوفة.
وهو من عائلة ملوك الفرس السامانيين بخراسان التي انكسرت بيد
الاَتراك الغزنويين.
(1) قال الزركلي في «الاَعلام»: وفيه فصل قصير عنوانه «تسمية الفقهاء وتاريخ وفاتهم» في التراجم.
(2) فهرست الطوسي 22، فهرست منتجب الدين 142، تنقيح المقال 2|365 برقم 9345، الذريعة
3|171 برقم 602 و 24|355 برقم 1912، طبقات أعلام الشيعة 2|134، معجم رجال الحديث
13|219 برقم 9252.
(257)
1937
القاسم بن الفتح(1)
( 388 ـ 451 هـ)
ابن محمد بن يوسف الاَندلسي، الفَرَجي، يُعرف بابن الريُولي.
ولد سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة.
روى عن: أبيه، وأبي عمر الطَّلَمنكي، وأبي محمد الشَّنْتَجالي، وأبي عمران
الفاسي.
وكان فقيهاً مشهوراً، لا يقلّد أحداً، يتفقّه بالحديث، وله أشعار في الزهد.
فمن شعره:
أيّام عُمرِك تذهبُ * وجميع سعيــك يُكتب
ثمّ الشهـيــــــد عليـــــــك منْـ * ـك فأيـــــن أيـن المَهـــربُ
وله:
يا مُعجَباً بعلائه وعنائــه * ومطوِّلاً في الدهر حبلَ رجائه
كم ضاحـكٍ أكفانُــه منشـــــورة * وموَمّـــــلٍ والمـوتُ من تلقــــائـــه
توفّي سنة إحدى وخمسين وأربعمائة.
(1) الصلة لابن بشكوال 688 برقم 1024، سير أعلام النبلاء 18|115 برقم 56، طبقات المفسرين
للسيوطي 76، طبقات المفسرين للداودي 2|42 برقم 412، نفح الطيب 3|423 و 4|335.
(258)
1938
القاسم بن محمد الشاشي(1)
( ... ـ بعد 400 هـ)
القاسم بن القفّال الكبير محمد بن علي، أبو الحسن الشاشي.
فقيهٌ، حافظٌ، برع في حياة أبيه، وصنّف كتاب التقريب في شرح مختصر
المزني، وهو كتابٌ معتمد عند الشافعية، تُنقل فيه نصوص الشافعي باللفظ لا
بالمعنى، وقد تخرّج به فقهاء خراسان.
وقيل: انّ التقريب لاَبيه وليس له.
قال الحليمي: علّق عنّي القاسم بن أبي بكر القفّال صاحب «التقريب» أحد
عشر جزءاً من الفقه.
وممّا ينقل عن «التقريب» أنّ الرجل إذا أقرّ بمجمل ولم يفسِّـره حتى
مات، قال القاسم: يحتمل أن يوقَف في حال حياته أقلّ الاَشياء (أقل متموّل)،
وبعد الوفاة جميع التركة.
ولم تعلم سنة وفاة القاسم إلاّ أنّ الظاهر بقاوَه إلى ما بعد الاَربعمائة لروايته
عن الحليمي (المتوفّى 403 هـ).
(1) تاريخ جرجان 198، وفيات الاَعيان 4|200 برقم 575 ضمن ترجمة والده، تهذيب الاَسماء
واللغات 2|278، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 3|472، طبقات الشافعية للاسنوي 1|145 برقم
276، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|187، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه 117، كشف الظنون
1|466، هديةالعارفين 1|827، معجم الموَلفين 7 ـ 8|119.
(259)
1939
كردي بن عكبر (1)
( ... ـ ...)
ابن كردي الفاسِـي، نزيل حلب، أحد فقهاء الاِمامية.
قرأ على شيخ الطائفة أبي جعفر الطوسي (المتوفى 460 هـ)، وجَرتْ
بينهما مكاتبات وجوابات وأسئلة.
1940
ليث بن سعد(2)
( ... ـ ...)
ابن ليث، أبو المظفر الاَسدي، نزيل زنجان، أحد شيوخ الاِمامية.
كان فقيهاً ، ناظماً، ناثراً.
صنّف كتباً، منها: الطهارة، الاِيمان، الاَمالي في مناقب أهل البيت عليهم
السَّلام ، وروايات الاَشجّ.
روى عنه كتبه عبد الرحمان بن أحمد بن الحسين الخزاعي، المعروف
بالمفيد النيسابوري.
(1) فهرست الطوسي 22 برقم 23، فهرست منتجب الدين 148 برقم 344، جامع الرواة 2|29، أمل
الآمل 2|221 برقم 665، رجال بحر العلوم 4|67، تنقيح المقال 2|38 برقم 9868، طبقات أعلام
الشيعة 2|143، فوائد رضوية 366، معجم رجال الحديث 14|114 برقم 344.
(2) فهرست منتجب الدين 150 برقم 348، أمل الآمل 2|224 برقم 673، رياض العلماء 4|427،
طبقات أعلام الشيعة 2|145.
(260)
1941
ما نكديم (1)بن إسماعيل(2)
( ... ـ ...)
ابن عقيل بن عبد اللّه بن الحسن بن جعفر بن محمد بن عبيد اللّه بن
محمد ابن الحسن بن الحسين الاَصغر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط
عليمها السَّلام ، رضي الدين الحسيني.
كان أحد علماء الاِمامية، فقيهاً، فاضلاً.
وهو والد الاَديب، أبي الحسن علي بن مانكديم (المتوفى 517 هـ) الذي
رآه أبو الحسن الباخِرزي، واستكتبه نبذاً من أشعاره، وقال فيه: ما عسى أن أقول
في هذا السيّد والوجه وضيّ، والشعر مرضيّ، واللسان عربيّ، والجدّ نبيّ،
والجبلة شرف، وهو من أسلافه الاَشراف خلَف؟
(1) قال السيد صدر الدين علي خان الحسيني المدني الشيرازي (المتوفى 1120 هـ): و (مانكديم)
لفظة فارسية معناها خدّ القمر أو قمري الخدّ، وهي مركبة من (مانك) وهو القمر وقيل الشمس
والاَوّل أصح، و (ديم) وهو الخدّ، ولقد سألت عن هذه اللفظة جماعة من الفرس فلم يعلموه حتى
وقفت عليه في كتاب من كتب اللغة الفارسية. الدرجات الرفيعة: 523.
(2) فهرست منتجب الدين 157 برقم 362، جامع الرواة 2|38، أمل الآمل 2|226 برقم 677، الدرجات
الرفيعة 22 ضمن ترجمة ابنه علي، رياض العلماء 5|7، تنقيح المقال 2|51 برقم 10123، معجم رجال
الحديث 14|173 برقم 9826.
(261)
1942
المبارك بن محمّد الواسطي (1)
( 405 ـ 492هـ )
المبارك بن محمد بن عبد اللّه (عبيد اللّه) السَّوادي، أبو الحسين
الواسطي، الشافعي، نزيل نيسابور.
تفقّه بواسط، وببغداد على القاضي أبي الطيّب الطبري.
وسمع من أبي علي بن شاذان، وأبي عبد اللّه بن نظيف المصري،
وغيرهما.
ثم خرج إلى نيسابور، ودرّس بها.
حدّث عنه: إسماعيل بن محمد الحافظ، وطاهر بن مهدي، وعمر بن
أحمد الصفّار، وعبد الخالق الشحّامي، وآخرون.
وكان مفتياً، مناظراً، حافظاً للمذهب والخلاف.
توفّي سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة، وله سبع وثمانون سنة.
1943
ابن النَّصيبي (2)
( ... ـ 450 هـ)
المحسِّن بن الحسين بن أبي عبد اللّه محمد بن الحسين بن عبيد اللّه بن
(1) تاريخ نيشابور 696، سير أعلام النبلاء 19|212، طبقات الشافعية للسبكي 5|311، طبقات
الشافعية للاسنوي 2|306 برقم 1245.
(2) الشجرة المباركة 157، الفخري 67، مختصر تاريخ دمشق 24|106 برقم 73.
(262)
الحسين بن إبراهيم بن عبيد اللّه بن الحسين الاَصغر بن علي زين العابدين عليه
السَّلام ، السيد أبو طالب العلوي الحسيني، المعروف بابن النَّصيبي.
كان جدّه أبو عبد اللّه محمد قاضياً بدمشق، وولي المظالم والاِشراف على
الجيش، وهو ربيب سيف الدولة الحمداني.
وولي المحسِّن القضاء والخطابة بطرابلس.
وكان ذا عقل وأدب.
توفّـي في المحرّم سنة خمسين وأربعمائة.
1944
محسّن بن محمد(1)
(... ـ كان حياً 429 هـ)
ابن الناصر الحسني (2) الشريف أبو الحسين الرَّسّـي.
كان عالماً فقيهاً حاذقاً.
سأل الشريف المرتضى ثمانياً وعشرين مسألة في أُصول الفقه والفقه
والكلام، عُرفت بـ «المسائل الرّسيّة الاَولى»، وسأله خمس مسائل أُخرى، أربعة
منها في الفقه، عرفت بـ «المسائل الرسيّة الثانية» (3)
(1) أعيان الشيعة 9|56، الذريعة 5|221 و 222، طبقات أعلام الشيعة 2|147.
(2) في المصادر المذكورة: الحسيني. والظاهر أنّ الصواب: الحسني، لاَنّه رسِّـيّ، وهو لقب: القاسم بن
إبراهيم طباطبا بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن المثنى ابن الاِمام الحسن عليه السَّلام فالمترجم له
إن كان من ذريته، فهو حسني لا حسيني.
(3) طبعت جميع هذه المسائل ضمن المجموعة الثانية من كتاب «رسائل الشريف المرتضى» الذي
نشرته دار القرآن الكريم في قمّ.
(263)
قال الشريف المرتضى في معرض إجابته على مسائله: سررتُ شهد اللّه
تعالى بما دلّتني عليه هذه المسائل من كثرة تدبّر، وجودة تبحّر، وأُنس ببواطن
هذه العلوم، ومآربها، وكوامنها.
لم نظفر بتاريخ وفاة المترجم، إلاّ أنّ الشريف المرتضى فرغ من جواب
هذه المسائل في التاسع من محرم من سنة (429 هـ).
1945
محمد بن إبراهيم الهَرَوي (1)
( ... ـ 466 هـ)
محمد بن إبراهيم بن أسد، القاضي أبو زيد الهَرَوي.
حدّث عن: أبي الحسن الديناري، والقاضي أبي منصور الاَزدي.
وكان قاضي هراة ومفتيها على مذهب أبي حنيفة في وقته.
توفي سنة ست وستين وأربعمائة.
1946
محمّد بن إبراهيم الحصيري (2)
(... ـ 500 هـ)
محمد بن إبراهيم بن أنوش، أبو بكر الحصيري البخاري، الفقيه الحنفي.
(1) تاريخ الاِسلام (حوادث 461 ـ 470) 214 برقم 193، الجواهر المضيّة 2|3.
(2) الجواهر المضيّة 2|3، كشف الظنون 1|624، هدية العارفين 2|79، الاَعلام 5|295، معجم
الموَلفين 8|193.
(264)
تفقّه على أبي بكر محمد بن أحمد بن أبي سهل السرخسي.
وسمع كثيراً، وكتب بالعراق وخراسان والحجاز.
روى عنه: ابن أُخته أبو عمر، وعثمان بن علي البيكندي.
وذكر له صاحب «كشف الظنون» كتاب «الحاوي»، وقال: هو أصل من
أُصول كتب الحنفية، معتمدٌ عليه.
توفّي في ذي القعدة سنة خمسمائة.
1947
أبو سعد الهَرَوي (1)
( ... ـ قبل 500 هـ)
اختلف في اسمه كثيراً، والمطمئنّ به أنّه: محمد بن أحمد، أبو سعد
الهَرَوي، قاضي هَمَدان.
تلمّذ على أبي عاصـم العبّـادي (المتوفـى 458 هـ)، وشرح كتابــه «أدب
القضاء»، وأسماه بـ «الاِشراف على غوامض الحكومات».
أخذ أيضاً عن أبي بكر محمد بن المظفّر الشامي.
وتولّـى قضاء همدان.
ومن غرائب اختياراته الفقهية أنّ الاقرار المطلق من البالغ لا يُحكم به
للمُقرّ له، بل لابد من بيان السبب.
واستقرب السُبكي كونه موجوداً قبل الخمسمائة بيسير.
(1) طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 5|365 برقم 563، طبقات الشافعية للاسنوي 2|292 برقم
1216، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|291، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه 187، هدية
العارفين 2|84، معجم الموَلفين 9|30.
(265)
1948
محمد بن أحمد الجاساني (1)
(... ـ حدود 460 هـ)
محمد بن أحمد بن أبي سعيد، أبو عبد اللّه الجاساني الحلاّبي.
تفقه ببغداد على القاضي أبي الطيّب الطبري.
وصنّف كتاب المشخّص في المختلف من الفقه الملخّص، وكتاب النهاية
في الفقه الشافعي.
توفّي في حدود سنة ستين وأربعمائة.
1949
محمد بن أحمد السرخسي (2)
(... ـ حدود 490 هـ)
محمد بن أحمد بن أبي سهل، أبو بكر السَّـرخسي، الملقب بـ (شمس
الاَئمة).
لزم أبا محمد عبد العزيز الحُلواني، وتخرّج به، واشتهر.
تفقّه عليه أبو بكر محمد بن إبراهيم الحصيري، وعثمان بن علي بن
محمد
(1) طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4|116، إيضاح المكنون 2|486، معجم الموَلفين 8|264.
(2) الجواهر المضية 2|28، الفوائد البهية 158، الاَعلام5|315، معجم الموَلفين8|239، 268.
(266)
البيكندي، وأبو حفص عمر بن حبيب، وغيرهم.
وكان من كبار فقهاء الحنفية، أصولياً، مناظراً، من المجتهدين في المسائل.
صنّف عدّة كتب، منها: شرح «الجامع الكبير»، وكتاب في الاَُصول وهما
مطبوعان، شرح مختصر الطحاوي، والنكت وهو شرح لزيادات الزيادات
للشيباني.
وأملى «المبسوط» في الفقه، وهو محبوس في أوزجند بفرغانة.
قيل: وكان سبب سجنه كلمة نصح بها الخاقان.
ولما أطلق سكن فرغانة إلى أن توفي بها في حدود التسعين وأربعمائة
(1).
1950
محمّد بن أحمد البيضاوي(2)
(... ـ كان حياً 421 هـ)
محمد بن أحمد بن العبّاس، القاضي أبو بكر الفارسي البيضاوي، يُعرف
بالشافعي.
كان أحد فقهاء الشافعية، ذا معرفةٍ بالاَدب مدرِّساً.
صنّف في الفقه مختصراً سمّـاه التبصرة، وله عليه كتابان: الاَدلّة في تعليل
(1) ووفاته في «الاَعلام» سنة (483 هـ).
(2) طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4|96 برقم 292، طبقات الشافعية للاسنوي 1|112 برقم 201،
طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|216 برقم 176 في ذيل ترجمة (أبو عبد اللّه البيضاوي)، هدية
العارفين 2|73، ايضاح المكنون 1|52، معجم الموَلفين 8|273.
(267)
مسائل التبصرة، والتذكرة في شرح التبصرة.
وله أيضاً كتاب «الاِرشاد» في شرح كفاية الصيمري.
ذكر في أحد كتبه أنّ الحائض لا يجوز لها التبرّع بقضاء الصلاة التي فاتتها
في أيام الحيض، بل تصلّـي ما شاءت من النوافل.
كان حيّاً سنة إحدى وعشرين وأربعمائة (1)
وهو غير محمد بن أحمد بن علي بن شاهويه أبي بكر الفارسي المتوفى
سنة إحدى وستين وثلاثمائة (2)
وقد حصل خلطٌ بينهما في طبقات الشافعية لابن هداية اللّه (3)
1951
محمد بن أحمد بن علي (4)
(... ـ كان حياً 412 هـ)
ابن الحسن بن شاذان ، أبو الحسن القمّي، شيخ أبي العباس النجاشي.
(1) وهي سنة فراغه من كتاب «التذكرة في شرح مسائل التبصرة». وذكر صاحب «هدية العارفين» أنّ
وفاته سنة (468 هـ) ومولده سنة (392 هـ) ولا يُعلم مستنده.
(2) راجع وفيات الاَعيان: 4|211 برقم 583.
(3) ص 76 في ذيل ترجمة أحمد بن الحسين بن سهل الفارسي.
(4) كنز الفوائد 1|263 و 2|47، رجال النجاشي 1|223 برقم 202، فهرست منتجب الدين 205 برقم
551 (ضمن ترجمة والده)، معالم العلماء 117 برقم 778، لسان الميزان 1|234 برقم 736 (ضمن
ترجمة والده)، جامع الرواة 1|55 (ضمن ترجمة والده)، أمل الآمل 2|241 برقم 712، رياض العلماء
5|26، تنقيح المقال 2|73 برقم 10331، الذريعة 2|494 برقم 1942، طبقات أعلام الشيعة 2|150،
معجم رجال الحديث 15|14 برقم 10123، قاموس الرجال 8|29.
(268)
روى عن: أبيه كتابيه «زاد المسافر» و «الاَمالي»، وعن: الشيخ الصدوق،
ومحمد بن سعيد المعروف بالدهقان، وأحمد بن محمد بن عمران، وآخرين.
وروى ببغداد عن ابن عياش الجوهري «الصحيفة السجادية» للاِمام علي
ابن الحسين عليمها السَّلام ، وذكر المجلسي أنّه رأى نسخة عتيقة منها.
حدث عنه: القاضي أبو الفتح الكراجكي بالمسجد الحرام سنة (412 هـ)،
وأثنى عليه كثيراً في كنزه.
وكان أحد شيوخ الاِمامية، فقيهاً، جليل القدر.
صنّف كتاب مناقب أمير الموَمنين عليه السَّلام ، مائة منقبة من طرق أهل
السنّة، وكتاب بستان الكرام، وهو كتاب كبير، نقل عن الجزء السادس والثمانين
منه عماد الدين الطوسي في كتابه «ثاقب المناقب» الذي ألّّفه سنة (560 هـ).
1952
محمّد بن أحمد السِّمْناني (1)
(361 ـ 444 هـ)
محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد، القاضي أبو جعفر السمناني، الفقيه
الحنفيّ، والمتكلِّم الاَشعريّ المذهب.
ولد سنة إحدى وستّين وثلاثمائة، وسكن بغداد.
حدّث عن: نصر بن أحمد بن خليل الموصلي، والدارقطني، وعلي بن
عمر السكري، وعبيد اللّه بن محمد بن حبابة.
(1) تاريخ بغداد 1|355، الاَنساب للسمعاني 3|306، الكامل في التاريخ 9|592، سير أعلام النبلاء
17|651 برقم 441، الجواهر المضية 2|21، الفوائد البهية 130.
(269)
وأخذ الكلام عن القاضي ابن الباقلاني.
سمع منه الخطيب، وتخرّج به القاضي أبو الوليد الباجي في العقليات.
وكان له في داره مجلس نظر.
توفّي بالموصل سنة أربع وأربعين وأربعمائة، وهو القاضي بها.
قال صاحب الجواهر المضيّة: له تصانيف في الفقه وتعليق.
1953
محمد بن أبي موسى الهاشمي (1)
(345 ـ 428 هـ)
محمد بن أحمد بن محمد بن أبي موسى عيسى بن أحمد بن موسى بن
محمد ابن إبراهيم بن عبد اللّه بن معبد بن العبّاس بن عبد المطّلب، القاضي أبو
علي الهاشمي البغدادي، أحد فقهاء الحنابلة.
ولد سنة خمس وأربعين وثلاثمائة.
وسمع من جماعة، منهم: محمد بن المظفّر، وأبو الحسين بن سمعون.
وصحب أبا الحسن التميمي وغيره من شيوخ المذهب.
وكان يدرّس ويفتي في جامع المنصور.
روى عنه: الخطيب البغدادي، وأبو الحسين بن الطُّيوري، وغيرهما.
وقال أبو إسحاق: حضرت حلقته وانتفعت به كثيراً، وكان أخصّ
(1) تاريخ بغداد 1|354، طبقات الفقهاء للشيرازي 174، المنتظم 15|259، المنهج الاَحمد 2|95،
طبقات الحنابلة 2|182 برقم 652، تاريخ الاِسلام (حوادث 421 ـ 440) 240 برقم 274، شذرات
الذهب 3|238، معجم الموَلفين 9|13.
(270)
الهاشميين بالقادر باللّه.
صنّف كُتُباً في مذهب أحمد، منها: الاِرشاد، وشرح كتاب الخِرَقي.
توفّي سنة ثمان وعشرين وأربعمائة.
1954
أبو عاصم العبّادي (1)
(375 ـ 458 هـ)
محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن عبد اللّه بن عبّاد العبّادي،
القاضي أبو عاصم الهَرَوي، أحد كبار فقهاء الشافعية، وصاحب «طبقات الفقهاء».
مولده سنة خمس وسبعين وثلاثمائة.
تفقّه على أبي منصور محمد بن محمد الاَزدي بهراة، وعلى أبي عمر
البسطامي وأبي طاهر الزِّيادي، وأبي إسحاق الاسفراييني، بنيسابور.
وحدّث عن أحمد بن محمد بن سهل القرّاب، وغيره.
وكان أحد أصحاب الوجوه في المذهب، مفتياً، مناظراً.
تفقّه به القاضي أبو سعد الهروي، و ابنه أبو الحسن المعروف بصاحب
«الرقم».
(1) الاَنساب للسمعاني 4|123، وفيات الاَعيان 4|214، تهذيب الاَسماء واللغات2|249، العبر
2|308، سير أعلام النبلاء 18|180، الوافي بالوفيات 2|82، مرآة الجنان 3|82، طبقات الشافعية
الكبرى للسبكي 4|104، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|232، كشف الظنون 1100، 1581،
2026، هدية العارفين 2|71، شذرات الذهب 3|306، الاَعلام 5|316، معجم الموَلفين 9|10.
(271)
وحدّث عنه إسماعيل بن أبي صالح الموَّذن.
وصنّف كتباً، منها: الزيادات، المبسوط، الهادي، أدب القضاء، الاَطعمة،
المياه، والرد على القاضي السمعاني (1)
ومن مسائله في الفقه أنّه لو أُسِـرَ عالم وعامِّيّ، وعند الاِمام ما يُفدي
أحدهما، فالعاميّ أولى لاَنّه ربّما يُفتَن عن دينه، والعالم إذا أُكره يتلفّظ وقلبه
مطمئنّ بالاِيمان.
توفّي في شوّال سنة ثمان وخمسين وأربعمائة.
1955
محمّد بن أحمد النسفي(2)
(... ـ 414 هـ)
محمد بن أحمد بن محمود، القاضي أبو جعفر النَسَفي، نزيل بغداد.
كان من أعيان فقهاء الحنفية.
أخذ الفقه عن أبي بكر أحمد بن علي الجصّاص الرازي.
وصنّف تعليقةً في الخلاف.
روى عنه: أبو حاجب محمد بن إسماعيل الاسترابادي، وأبو نصر
الشيرازي، وأبو القاسم عبيد اللّه البّزاز البغدادي.
(1) وقد نقل السبكي في طبقاته الكبرى جملة من المسائل عن كتابيه: الزيادات، وأدب القضاء.
(2) طبقات الفقهاء للشيرازي 145، المنتظم 15|162 برقم 3121، الكامل في التاريخ 9|334، الوافي
بالوفيات 2|74 برقم 378، الجواهر المضية 2|24 برقم 70، البداية والنهاية 12|18، الفوائد البهية
129.
(272)
ومن شعره:
إقبلْ معاذير من يأتيك مُعتذرا * إن برَّ عنـدك فيمـا قـال أو فجرا
فقد أطاعك من يرضيك ظاهره * وقـــد أجلَّك من يعصيك مُستترا
توفِّي النَسَفي في شعبان سنة أربع عشرة وأربعمائة.
1956
محمّد بن بكر الطوسي (1)
(... ـ 420 هـ)
محمد بن بكر بن محمد، أبو بكر الطوسي النُّوقاني (2) شيخ الشافعية
بنيسابور، وفقيههم ومدرِّسهم.
تفقّه عند أبي الحسن محمد بن علي الماسرجسي بنيسابور، وأبي محمد
عبد اللّه ابن محمد البافي ببغداد.
وتفقّه عليه جماعة، منهم: أبو القاسم عبد الكريم القُشيري.
وكان زاهداً، منقبضاً عن السلاطين والدخول في ولاياتهم.
توفّي بنوقان سنة عشرين وأربعمائة.
(1) طبقات الشافعية للعبادي 110، الوافي بالوفيات 2|260، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4|121،
طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|189، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه 136.
(2) نسبة إلى نُوقان: إحدى مدن طوس. معجم البلدان: 5|311.
(273)
1957
محمد بن بيان الكازَروني (1)
(... ـ 455 هـ)
محمد بن بيان بن محمد، أبو عبد اللّه الكازروني، الآمدي، أحد شيوخ
الشافعية.
سكن آمِد (بديار بكر).
وحدّث عن: أحمد بن الحسين البَلَدي، وابن رزقويه، وابن أبي الفوارس،
والقاضي أبي عمر الهاشمي.
وقرأ القرآن على أبي الحسن الحمّـامي وغيره.
حدّث عنه: أبو غانم عبد الرزاق المعرّي، وعبد اللّه بن الحسن النحّاس،
وغيرهما.
وأخذ عنه: نصر بن إبراهيم بن نصر المقدسي، وأبو المحاسن عبد الواحد
ابن إسماعيل الروياني، وأبو بكر محمد بن أحمد الشاشي.
وقرأ عليه القرآن أبو علي الفارقي.
حدّث بدمشق حينما قدمها حاجّاً، وصنّف كتاباً في الفقه أسماه الاِبانة.
توفّي سنة خمس وخمسين وأربعمائة.
(1) سير أعلام النبلاء 18|171، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4|122، طبقات الشافعية للاسنوي
2|180 برقم 984، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|233، كشف الظنون 1|2، هدية العارفين
2|71.