السبت 29 جمادى الثّانيه 1433 - Sat 19 May 2012  
  • الصفحة الرئيسية
  • RSS
  • إتصل بنا
  • الموقع الفارسي




(314)

2343
أبو بكر السَّمْعاني(*)

(466 ـ 510 هـ)

محمد بن أبي المظفّر منصور بن محمد بن عبد الجبّار التَّميمي السَّمعاني، الحافظ أبو بكر المَرْوَزي الشافعي، الملقّب بتاج الاِسلام، وهو والد أبي سعد عبد الكريم صاحب «الاَنساب» .

ولد سنة ست وستين وأربعمائة، وقيل سبع وستّين.

وسمع من: محمد بن أبي عمران الصفّار، ومن أبيه، وأبي القاسم الزاهري، وعبد اللّه بن أحمد الطاهري، وعبيد اللّه الهاشمي، وعلي بن أحمد بن الاَخرم، ونصر اللّه بن أحمد الخشنامي، وعبد الواحد بن أبي القاسم القشيري، وثابت بن بندار، ومحمد بن عبد السلام الاَنصاري، وأبي البقاء الحبّال، وعلي بن محمد العلاّف، وأبي محمد بن الآبنوسي، وكثير غيرهم خلال رحلته إلى بغداد وأصبهان ومكة والمدينة وهمدان، وغير ذلك من البلاد.

وكان فقيهاً ، أديباً، واعظاً، ذا معرفة بالتاريخ والاَنساب.

وعظ بنظاميّة بغداد مدّةً، وأملى بمرو مجالس كثيرة.


*: الاَنساب للسمعاني 3|300، المنتظم 17|149 برقم 3840، اللباب 2|139، الكامل في التاريخ 10|524، وفيات الاَعيان 3|210 برقم 101، سير أعلام النبلاء 19|371 برقم 214، الوافي بالوفيات 5|75 برقم 2066، مرآة الجنان 3|200، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 7|5 برقم 708، طبقات الشافعية للاسنوي 1|322 برقم 605، البداية والنهاية 12|192، شذرات الذهب 4|29، الاَعلام 7|112، معجم الموَلفين 12|52.

(315)

حدّث عنه: السِّلفي، وأبو الفتوح الطائي، وأبو طاهر السِّنجي، وآخرون.

ومن شعره:

أقلي النهار إذا أضاء صباحه * وأظلّ أنتظر الظلام الدامسا

فالصبح يشمتُ بي فيقبل ضاحكاً * واللّيل يرثي لي فيدبر عابسا

توفّـي في صفر سنة عشر وخمسمائة.

2344

الحازمي(*)

(548، 549 ـ 584 هـ)

محمد بن موسى بن عثمان بن موسى الحازمي، أبو بكر الهَمَداني، يلقّب بزين الدين.

ولد سنة ثمان أو تسع وأربعين وخمسمائة.

وسمع بهمدان وبغداد وواسط والبصرة والجزيرة والحجاز، من جماعة منهم: أبو الوقت السِّجزي، وشهردار بن شيرويه، وأبو العلاء العطّار، ومعمر بن الفاخر، وشهدة الكاتبة، وعبد اللّه بن أحمد الخِرَقي، ومحمد بن طلحة البصري، وأبو موسى المديني، وغيرهم.

وتفقّه ببغداد على ابن فضلان وغيره، وجالس علماءها حتى صار من كبار


*: تهذيب الاَسماء واللغات 2|192، وفيات الاَعيان 4|294، سير أعلام النبلاء 21|167 برقم 84، العبر 3|89، تذكرة الحفاظ 4|1363، دول الاِسلام 2|71، الوافي بالوفيات 5|88 برقم 2095، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 7|13 برقم 710، البداية والنهاية 12|354، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2|46، النجوم الزاهرة 6|109، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه 211، شذرات الذهب 4|282، الاَعلام 7|117.

(316)

الحفّاظ للحديث وأسانيده ورجاله، وكان يغلب عليه معرفة أحاديث الاَحكام.

روى عنه: أبو عبد اللّه الدبيثي، وابن أبي جعفر، والتقيّ علي بن ماسويه المقرىَ.

وصنّف كتباً، منها: الاعتبار في بيان الناسخ والمنسوخ من الآثار (مطبوع)، عجالة المبتدي وفضالة المنتهي (مطبوع) وهو في الاَنساب، ما اتفق لفظه واختلف مسمّـاه في الاَماكن والبلدان المشتبهة في الخط، وشروط الاَئمّة الخمسة (مطبوع) وهو في مصطلح الحديث.

وأملى طرق الاَحاديث التي في كتاب «المهذّب» لاَبي إسحاق وأسندها، ولم يتّمه.

توفّـي شابّاً في جمادى الاَُولى سنة أربع وثمانين وخمسمائة.

2345

الخُبُوشاني(*)

(510 ـ 587 هـ)

محمد بن الموفّق بن سعيد بن علي، أبو البركات الخُبُوشاني، الملقّب بنجم الدين، الفقيه الشافعي، الصوفي.

ولد بخُبُوشان (بليدة بنيسابور) سنة عشر وخمسمائة.

وتفقّه على محمد بن يحيى النيسابوري، وحفظ كتابه «المحيط في شرح


*: وفيات الاَعيان 4|239، سير أعلام النبلاء 21|204 برقم 101، العبر 3|95، الوافي بالوفيات 5|99 برقم 2108، مرآة الجنان 8|414، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 7|14 برقم 711، البداية والنهاية 7|369، النجوم الزاهرة 6|115، شذرات الذهب 4|288، الاَعلام 7|120، معجم الموَلفين 12|68.

(317)

الوسيط» فيما قيل .

وحدّث عن هبة الرحمان ابن القشيري.

ورحل إلى مصر سنة خمس وستّين، ولمّا استقلّ صلاح الدين بملك الديار المصرية قرّبه، فسعى الخبوشاني لعمارة المدرسة المجاورة لضريح الشافعي، فعمّرها سنة اثنتين وسبعين، وفوّض إليه تدريسها.

وحدّث بالقاهرة، وأظهر مذهب الاَشعري.

وصنّف كتاب تحقيق المحيط، قال ابن خلكان: رأيته في ستة عشر مجلداً .

توفّـي بالقاهرة سنة سبع وثمانين وخمسمائة.

2346

ابن البُوقي(*)

(519 ـ 590 هـ)

محمد بن هبة اللّه بن يحيى بن الحسن، أبو العلاء الواسطي الشافعي، المعروف بابن البوقي.

مولده في سنة تسع عشرة وخمسمائة.

تفقّه بواسط على والده، وسمع بها من: نصر اللّه بن محمد بن مخلد الاَزدي، والحسن بن إبراهيم الفارقي، والقاضي محمد بن علي بن المغازلي، وآخرين.

وسمع ببغداد أيضاً.


*: التكملة لوفيات النقلة للمنذري 1|210 برقم 243، تاريخ الاِسلام (حوادث 581 ـ 590هـ) 392 برقم 412، المختصر المحتاج إليه 90 برقم 302، الوافي بالوفيات 5|155 برقم 2182، معجم أعلام الشيعة 433 برقم 595 و 596.

(318)

وناب في ديوان المجلس عن الوزير أبي جعفر ابن البلدي في أيام المستنجد.

وحدّث بالحلَّة، وأفتى، وتكلّم في مسائل الخلاف.

توفّـي في إحدى قرى الحلَّة سنة تسعين وخمسمائة، ونُقل إلى كربلاء، فدُفن في مقبرة مشهد الاِمام الحسين بن علي عليمها السَّلام .

2347

الطُّرْطُوشي(*)

(451 ـ 520 هـ)

محمد بن الوليد بن محمد بن خلف الفِهْري، أبو بكر الاَندلسي الطرطوشي، المعروف بابن أبي رندقة نزيل الاسكندرية، وشيخ المالكية بها.

ولد سنة إحدى وخمسين وأربعمائة.

ولازم أبا الوليد الباجي بسَـرَقُسْطة، ودَرَس عليه مسائل الخلاف ورحل إلى المشرق سنة (476هـ) فتفقّه بأبي بكر محمد بن أحمد الشاشي، وأبي أحمد الجرجاني.

وسمع ببغداد والبصرة من: أبي علي أحمد بن علي التُستري، وأبي عبد اللّه الدامغاني، ورزق اللّه التَّميمي، وأبي عبد اللّه الحُمَيْدي، وغيرهم.


*: الاَنساب للسمعاني 4|62، الصلة لابن بشكوال 3|838، معجم البلدان 4|30، وفيات الاَعيان 4|262، سير أعلام النبلاء 19|490 برقم 285، تذكرة الحفاظ 3 ـ 4|1271، الوافي بالوفيات 5|175 برقم 2215، مرآة الجنان 3|225، الديباج المذهب 2|244، النجوم الزاهرة 5|231، بغية الملتمس 1|175 برقم 296، كشف الظنون 2|1113، نفح الطيب 2|85، شذرات الذهب 4|62، هدية العارفين 2|85، شجرة النور الزكية 124، الاَعلام 7|133، معجم الموَلفين 11 ـ 12|96.

(319)

وأقام في الشام مدّة، ثم سكن الاِسكندرية، وتخرّج به جماعة.

حدّث عنه: أبو طاهر السلفي، وسلاّر بن المقدم، وجوهر بن لوَلوَ، وعبد اللّه ابن عطّاف الاَزدي، ويوسف بن محمد القروي، وعلي بن مهدي بن قُلينا، وأحمد الدندانقاني، وأبو بكر بن العربي، وآخرون.

وصنّف كتباً، منها: سراج الملوك (مطبوع)، الفتن، تعليقة في الخلاف، كتاب في تحريم الغناء، وآخر في تحريم جبن الروم، العُمد في الاَُصول، وغير ذلك.

توفّـي بالاِسكندرية في جمادى الاَُولى سنة عشرين وخمسمائة.

2348
أبو طاهر العمري(*)

(466 ـ 551 ، 552 هـ)

محمد بن يحيى بن ظفر بن الداعي بن مهدي بن محمد بن جعفر بن محمد ابن جعفر الملك بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب العلوي، الفقيه(1)المحدث أبو طاهر العمري، الاَستراباذي.

مولده في سنة ست وستين وأربعمائة.

سمع من جدّه أبي الفضل ظفر.

سمع منه أبو سعد السمعاني، وأثنى عليه، وقال: شيخ الاِمامية بها (أي باستراباذ). وهو مقدّم طائفته وشيخ عشيرته.


*: الاَنساب للسمعاني 4|241، التحبير 2|249 برقم 905، الدرجات الرفيعة 520، مستدركات أعيان الشيعة 3|254.
1. الدرجات الرفيعة: 520.

(320)

وهو من أُسرة عُرفت بطلب الحديث والعلم: أبوه أبو طالب من المحدّثين، وجدّه ظفر من الفقهاء المحدّثين من تلامذة أبي الفتح الكراجكي (المتوفّـى 449هـ)، وجدّه الاَعلى الداعي (المتوفّـى 405 هـ) من المحدّثين أيضاً.

توفّـي أبو طاهر بأستراباذ سنة إحدى أو اثنتين وخمسين وخمسمائة.

2349

محمد بن يحيى النيسابوري(*)

(467 ـ 548 هـ)

محمد بن يحيى بن منصور(1) أبو سعد النيسابوري، تلميذ الغزّالي، يُلقَّب بـ(محيّ الدين).

ولد سنة سبع وستّين وأربعمائة بطُرَيْثِيث من نواحي نيسابور.

وتفقّه على: الغزّالي، وأبي المظفّر الخوافي، وبرع في فقه المذهب الشافعي، وانتهت إليه رئاسة فقهائه بنيسابور.

وسمع الحديث من: أحمد بن علي بن عبدوس، ونصر اللّه الخُشْنامي، وعبد الغفّار الشِّيروي، وإسماعيل البَحيري، وعمر بن أبي الحسن الرَّواسي.

درَّس بنظامية نيسابور، وصنّف كتباً منها: المحيط في شرح «الوسيط»


*: تهذيب الاَسماء واللغات 1|95، وفيات الاَعيان 4|223، سير أعلام النبلاء 20|312 برقم 208، العبر 3|7، الوافي بالوفيات 5|197 برقم 2253، مرآة الجنان 3|290، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 7|25، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|325، كشف الظنون 1761، شذرات الذهب 4|151، هدية العارفين 2|91، الاَعلام 7|137.
1. وفي بعض الكتب: ابن أبي منصور.

(321)

للغزّالي، والاِنتصاف في مسائل الخلاف.

حدّث عنه: السَّمعاني، ومنصور بن أبي الحسن الطَّبَري، ويحيى بن الربيع ابن سليمان الواسطي، وغيرهم.

قتله الغزّ (1)لمّا استولوا على نيسابور سنة ثمان وأربعين وخمسائة، قيل : دسّوا في فيه التراب حتى مات.

ومن شعره:

وقالوا يصير الشَّعرُ في الماءِ حيّةً * إذا الشمس لاقتْه فما خلتُهُ حقّا

فلمّا التقى صدغاه في ماء وجهه * وقد لسعا قلبي تيقنتُهُ صدقا

2350

محمد بن يوسف السَّمرقندي(*)

( ... ـ 556 هـ)

محمد بن يوسف بن محمد بن علي بن محمد العلوي الحسني، السيد أبو


1. وهم طائفة من الترك مسلمون، كانوا بماوراء النهر، فلما ملك الخَطا أخرجوهم منه، فقصدوا خراسان، وكانوا خلقاً كثيراً فأقاموا بنواحي بلخ، ثم وقعت بينهم وبين السلطان سنجر وكان بمرو حرب شديدة، انتهت بهزيمة سنجر وأسره، ثم أظهروا له الطاعة ودخلوا معه مرو، ثم خالفوه فتنازل سنجر عن الملك، واستولى الغزّ على البلاد، وظهر منهم الجور. الكامل في التاريخ: 11|176 (حوادث سنة 548 هـ).
*: الجواهر المضيّة 2|147 برقم 451، طبقات المفسرين للداودي 2|292 برقم 610، تاج التراجم 89، كشف الظنون 2|1580، 1813 و ... ، هدية العارفين 2|94، الاَعلام 7|149، معجم الموَلفين 12|137.

(322)

القاسم السَّمَرقندي، الحنفي، الملقّب بناصر الدين.

حجّ سنة (542 هـ)، وأقام ببغداد مدة، ودخل مرو.

وكان فقيهاً، عالماً بالحديث والتفسير والوعظ.

صنّف كتباً، منها: الفقه النافع، جامع الفتاوى، بلوغ الاَرب من تحقيق استعارات العرب، مصابيح السبل في فقه الحنفية، والملتقط في الفتاوى الحنفية ويسمى مآل الفتاوى.

وكان ـ فيما قيل ـ شديد النقد للعلماء.

توفّـي بسمرقند سنة ست وخمسين وخمسمائة، وقيل: قُتل بها صبراً.

2351

ابن ماشاذه الجوباري(*)

(458 ـ 536 هـ)

محمود بن أحمد بن عبد المنعم بن أحمد بن ماشاذه، أبو منصور الجوباري(1) الاَصبهاني، الشافعي.


*: التحبير 2|271، الاَنساب للسمعاني 2|107، المنتظم 18|24، معجم البلدان 2|175 ـ 176، اللباب 1|302، سير أعلام النبلاء 20|128 برقم 78، تبيين كذب المفتري 327، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 7|285 برقم 980، طبقات المفسرين للداودي 2|309، طبقات المفسرين للسيوطي 103 برقم 125.
1. نسبة إلى جوبارة: محلّة معروفة بأصبهان.

(323)

ولد سنة ثمان وخمسين وأربعمائة بأصبهان.

وتفقّه على: أبي بكر الخُجَنْدي، وعبد الوهاب بن محمد الفامي.

وسمع الحديث من: أبي المظفّر السَّمعاني، وشجاع بن علي المَصْقَلي، وأحمد ابن محمد بن عمر النقّاش، وعبد الجبار بن عبد اللّه بن برزة الجوهري، وعائشة الوَرْكانيّة، وغيرهم.

وكان فقيهاً، مفسّـراً، واعظاً، فصيح العبارة.

قدم بغداد سنة أربع وعشرين وخمسمائة، وأملـى في جامع القصر.

حدّث عنه: ابن عساكر، والسَّمعاني، وأبو موسى المديني.

وصنّف كتاباً في آداب الدين، ومناقب الدولة العباسية.

توفّـي في ربيع الآخر سنة ست وثلاثين وخمسمائة.

2352

القاضي الاَصبهاني(*)

( ... ـ 585 هـ)

محمود بن علي بن أبي طالب بن عبد اللّه بن أبي الرجاء التَّميمي، القاضي أبو طالب الاَصبهاني، الشافعي المعروف بالقاضي.


*: وفيات الاَعيان 5|174، سير أعلام النبلاء 21|227 برقم 113، مرآة الجنان 3|431، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 7|286 برقم 983، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2|47، شذرات الذهب 4|284، هدية العارفين 2|404، إيضاح المكنون 1|299، معجم الموَلفين 12|182.

(324)

تلمّذ على محمد بن يحيى النيسابوري، وبرع في علم الخلاف.

وكان واعظاً، خطيباً.

درَّس بأصبهان مدة.

وتفقّه به جماعة.

وله تعليقة مشهورة في الخلاف.

توفّـي في شوّال سنة خمس وثمانين وخمسمائة.

2353

سديد الدين الحمصي(*)

( حدود 485 ـ حدود 585 هـ)

محمود(1) بن علي بن الحسن، الشيخ المعمَّر، سديد الدين أبو الثناء الرازي، المعروف بالحِمِّصي، أحد أعلام الاِمامية وفقهائها.

أثنى عليه معاصره الفقيه الكبير ابن إدريس الحلّـي في كتابه «السرائر»، واستشهد بكلامه.


*: فهرست منتجب الدين 164 برقم 389، تاريخ الاِسلام (حوادث 591 ـ 600هـ) 493 برقم 652، كشف الظنون 2|1266، هدية العارفين 2|408، أمل الآمل 1|316، بحار الاَنوار 105|270، لوَلوَة البحرين 348، روضات الجنات 7|158، مستدرك الوسائل 3|477، 465، الفوائد الرضوية 660، الكنى والاَلقاب 2|192، طبقات أعلام الشيعة 2|295 و3|178، معجم الموَلفين 12|181.
1. ترجم له إسماعيل باشا في «هدية العارفين» ووهم في أشياء، منها: اسم جده، ولقبه، وسنة وفاته.

(325)

وقال تلميذه منتجب الدين ابن بابويه الرازي: علاّمة زمانه في الاَُصوليْـن، ورع، ثقة.

أخذ الحمِّصي الفقه عن الحسين بن الفتح الواعظ البكرابادي.

وتبحّـر في الاَُصوليْـن والنظر، واشتُهر وذاع صيته.

ولمّا ورد العراق عائداً من الحرمين الشريفين في طريقه إلى الرّيّ، لقيه جماعة من علماء الحلّة منهم: ورّام بن أبي فراس، وطلبوا إليه البقاء بين أظهرهم، وألحّوا في ذلك، فدخل مدينتهم، ولبث فيهم أشهراً، منشغلاً بالمذاكرة والمدارسة، وأمليعليهم «المنقذ من التقليد والمرشد إلى التوحيد»(1) المسمّى بالتعليق العراقي.

قال ابن أبي طيّ: كان درسه يبلغ ألف سطر، وما يتروّى ولا يستريح، كأنّما يقرأ من كتاب(2).

وقد حضر منتجب الدين ابن بابويه مجلس درسه سنين، وسمع أكثر كتبه بقراءة من قرأ عليه .

وأخذ عنه: فخر الدين الرازي المفسّـر، وورّام بن أبي فراس الحلّـي (المتوفّـى 605 هـ)، والسيد أبو المظفر محمد بن علي بن محمد الحسني الخجندي، وقرأ عليه كتابه «المنقذ من التقليد» سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة.

ونقل الفخر الرازي (المتوفّـى 606 هـ) كلاماً لسديد الدين عند تفسيره لآية المباهلة، ووصفه بمعلّم الاِثني عشرية.


1. طُبع في جزءين، ونشرته موَسسة النشر الاِسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقمّ في سنة (1414هـ).
2. تاريخ الاِسلام.

(326)

ولسديد الدين تصانيف، منها: التعليق العراقي المذكور، تعليق أهل الرّيّ، المصادر في أُصول الفقه(1) التبيين والتنقيح في التحسين والتقبيح، بداية الهداية، ونقض «الموجز» للنجيب أبي المكارم.

وكان بصيراً باللغة العربية، والشعر، والاَخبار، وأيّام الناس.

لم توَرَّخ وفاته، وقد نُقل عن «البهجة» لابن طاووس أنّ سديد الدين نزل في أواخر عمره همدان، فبنى له الحاجب جمال الدين مدرسة تسمّى بالجمالية في جمادى الاَُولى سنة ستمائة.

كما أنّ الذهبي ترجم له في حوادث ووفيات سنة (591 ـ 600 هـ) وقال: ورد العراق في هذه الحدود (2)

أقول: لكن ابن إدريس في كتابه «السرائر» الذي فرغ من تأليفه سنة (589هـ) يترحّم على المترجم في المواضع التي ينقل فيها عنه، ممّا يدلّ على أنّ وفاته كانت قبل هذا التاريخ.

وقد عاش نحواً من مائة سنة.


1. نقل عنه ابن إدريس في «السرائر».
2. بل ورد العراق قبل هذا التاريخ بكثير، لاَنّه ألّف «المنقذ من التقليد» في سنة (581 هـ) وكان قد أملاه أثناء تواجده بالحلّة في العراق، ولذلك سمّـي بالتعليق العراقي.

(327)

2354

المُجير(*)

(517 ـ 592 هـ)

محمود بن المبارك بن علي بن المبارك بن الحسن، ابن بقيرة الواسطي ثم البغدادي، أبو القاسم المعروف بالمجير البغدادي.

ولد سنة سبع عشرة وخمسمائة.

وقرأ المذهب الشافعي والخلاف على: أبي بكر الاَُرْمَوي، وأبي منصور الرزّاز.

وسمع من: هبة اللّه بن الحصين، ومحمد بن عبد الباقي، وعبد الوهاب الاَنماطي، وإسماعيل بن السمرقندي، وعلي بن السيد بن الصبّاغ.

وأخذ الكلام عن: أبي الفتوح الاسفراييني، وعبد السيّد بن علي بن الزيتوني، حتى صار شيخ الشافعية في وقته، يقصده الطلبة من البلاد البعيدة.

ودرَّس بدمشق، وشيراز، وواسط، وبالنظامية ببغداد.

حدّث عنه: ابن الدبيثي، وابن خليل.

وخرج من بغداد رسولاً إلى خُوارزمشاه (وكان بأصبهان) فمات في طريقه بهمدان في سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة.


*: الكامل في التاريخ 12|124، سير أعلام النبلاء 21|255، العبر 3|106، مرآة الجنان 3|473، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 7|287 برقم 984، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2|47، النجوم الزاهرة 6|140، شذرات الذهب 4|311، إيضاح المكنون 2|540، معجم الموَلفين 12|192.

(328)

2355

محمود بن محمد الخُوارزمي(*)

(492 ـ 568 هـ)

محمود بن محمد بن العبّاس بن أرسلان العبّاسي(1) أبو محمد الخُوارزمي، الملقب بـ (مظهر الدين).

ولد بخوارزم سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة.

وسمع من: أبيه، وجدّه، وإسماعيل بن أحمد البيهقي بخوارزم، ومحمد بن عبد اللّه الحفصوي بمرو، وأحمد بن عبد الواحد الفارسي بسمرقند، ومحمد بن علي المطهّري ببخارى، وابن الطلاّية ببغداد.

وتفقّه بمروالروذ على الحسن بن مسعود البغوي.

ووعظ بالنظاميّة ببغداد، وحدّث.

ثم عاد إلى خوارزم ينشر المذهب الشافعي، وكان أحد فقهائه، موَرّخاً، صوفياً.

سمع منه: يوسف بن مقلد، وأحمد بن طاروق.

وصنّف كتاب الكافي في الفقه، وكتاباً في تاريخ خوارزم.

توفّـي في رمضان سنة ثمان وستّين وخمسمائة.


*: سير أعلام النبلاء 20|513 ذيل رقم 327، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 7|289 برقم 985، طبقات الشافعية للاسنوي 2|183 برقم 992، كشف الظنون 2|1379 و 1|293، هدية العارفين 2|403، الاَعلام 7|181، معجم الموَلفين 12|172.
1. نسبة إلى جدِّه.

(329)

2356

مسعود بن الحسين اليزدي(*)

(505 ـ 571 هـ)

مسعود بن الحسين بن سعد بن بندار، القاضي أبو الحسن(1)اليَزْدي، الفقيه الحنفي.

ولد سنة خمس وخمسمائة.

وحدّث عن محمد بن عبد الباقي قاضي المرستان.

ودرَّس وأفتى ببغداد.

وناب عن أبي نصر الزينبي في القضاء.

ثم رحل إلى المَوْصِل، ودرَّس إلى أن مات بها سنة إحدى وسبعين وخمسمائة.

سمع منه: عمر القرشي.

وصنّف كتاب التقسيم والتشجير في شرح «الجامع الصغير» للشيباني(2)


*: المختصر المحتاج إليه 350 برقم 1298، المنتظم 18|225 برقم 4313، تاريخ الاِسلام (حوادث 571 ـ 580هـ) 91 برقم 26، الجواهر المضيّة 2|168 برقم 513، تاج التراجم 76، كشف الظنون 1|562، معجم الموَلفين12|226.
1. وفي المنتظم: أبو الحسين.
2. كشف الظنون: 1|562.

(330)

2357

مسعود بن علي(*)

( ... ـ 544 هـ)

ابن أحمد بن العباس الصوابي(1) أبو المحاسن البيهقي، الاَديب.

تخرّج في الفقه بأبي حامد الغزّالي، وأبي القاسم زيد(2)بن محمد البيهقي (المتوفّـى 517 هـ) وغيرهما.

وروى عن: أبي علي بن أبي جعفر الطوسي، وأبي الوفاء عبد الجبار بن عبد المقرىَ الرازي.

وكان متكلّماً، متبحّراً، أديباً، شاعراً، معظَّماً عند الوزراء.

روى عنه: ابن شهر آشوب، وقطب الدين الراوندي.

وصنّف كتباً كثيرة، منها: التنقيح في أُصول الفقه، تفسير القرآن، شرح الحماسة، صيقل الاَلباب في الاَُصول، نفثة المصدور، وديوان أشعاره.

توفّـي سنة أربع وأربعين وخمسمائة.

وقد ذكره منتجب الدين في «فهرست علماء الشيعة ومصنّفيهم» بعنوان

(مسعود بن أحمد الصوابي).


*: معجم الاَدباء 19|147 برقم 46، مجمع الآداب في معجم الاَلقاب 3|199 برقم 2476، بغية الوعاة 2|284 برقم 1991، جامع الرواة 2|228، تنقيح المقال 3|213 برقم 11720، طبقات أعلام الشيعة 2|301، معجم رجال الحديث 18|142 برقم 12287.
1. وفي معجم الاَدباء : الصواني.
2. وهو والد فريد خراسان أبي الحسن علي بن زيد موَلف «تاريخ بيهق».

(331)

2358

مسعود بن محمد(*)

( ... ـ حياً 573 هـ)

ابن الفضل، الفقيه الشيعي.

استظهر العلامة الطهراني اتحاده مع (مسعود بن محمد بن أبي الفضل الرازي، المجاور بمشهد أمير الموَمنين) الذي ذكره العلاّمة الحلّـي في إجازته الكبيرة لبني زهرة.

روى مسعود الرازي عن أبي الحسن علي بن عبد الجليل البياضي الرازي المتكلم، في رجب سنة أربع وأربعين وخمسمائة.

روى عنه الحسن بن علي الدربي(1) في المحرم سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة.


*: فهرست منتجب الدين 175 برقم 430، جامع الرواة 2|229، أمل الآمل 2|322 برقم 991، رياض العلماء 5|211، تنقيح المقال 3|213 برقم 11736، طبقات أعلام الشيعة 2|303، معجم رجال الحديث 18|144 برقم 12302.
1. وهو من مشايخ المحقّق الحلّـي (المتوفّـى 676 هـ)، والسيد علي ابن طاووس (المتوفّـى 664 هـ).

(332)

2359

الطُّرَيْثِيثي(*)

(505 ـ 578 هـ)

مسعود بن محمد بن مسعود بن طاهر، أبو المعالي الطريثيثي النيسابوري، الملقّب قطب الدين.

مولده في سنة خمس وخمسمائة.

قرأ القرآن الكريم والاَدب على والده.

وتفقّه على: محمد بن يحيى النيسابوري، وإبراهيم المَرْوَرُّوذي، وعمر بن علي السلطان.

وسمع من: هبة اللّه السَّيِّدي، وعبد الجبار البيهقي، وغيرهما.

وكان من أعيان الشافعية، أديباً، واعظاً.

درَّس بنظاميّة نيسابور نيابة، ووعظ وناظر ببغداد، وأقام بدمشق ودرَّس بالمجاهدية، وبالغزّالية بعد موت أبي الفتح المصيصي، ثم مضى إلى حلب ودرَّس بالمدرستين اللّتين بناهما له نور الدين محمود وأسد الدين شيركوه، ثم سار إلى


*: المختصر المحتاج إليه 352 برقم 1307، وفيات الاَعيان 5|196، مختصر تاريخ دمشق 24|256، العبر 3|76، تذكرة الحفاظ 4|1341، سير أعلام النبلاء 21|106 برقم 51، مرآة الجنان 3|413، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 7|297 برقم 993، البداية والنهاية 12|234، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2|20، النجوم الزاهرة 6|95، الدارس في تاريخ المدارس 1|227 و 228، كشف الظنون 2026، شذرات الذهب 4|263، هدية العارفين 2|429، الاَعلام 7|220، معجم الموَلفين 12|230.

(333)

همدان ودرَّس بها، ثم عاد إلى دمشق، ودرَّس بالغزالية، وانتهت إليه رئاسة المذهب بدمشق.

روى عنه: أبو المواهب بن صَصْـرَى، وأبو القاسم بن صَصْـرَى، وتاج الدين عبد اللّه بن حَمُّويه، وآخرون.

وصنّف من الكتب: عقيدة أهداها لصلاح الدين الاَيّوبي، ومختصراً في الفقه سمّاه الهادي، قال ابن خلكان: لم يأت فيه إلاّ بالقول الذي عليه الفتوى.

توفّـي بدمشق في شهر رمضان سنة ثمان وسبعين وخمسمائة.

2360

ابن أبي عِمامة(*)

(429 ـ 506 هـ)

المعمّر بن علي بن المعمّر بن أبي عمامة، أبو سعد البغدادي، الفقيه الحنبلي.

ولد سنة تسع وعشرين وأربعمائة.

سمع من: ابن غيلان، وأبي محمد بن المقتدر، والحسن بن محمد الخلاّل، وعبد العزيز بن علي الاَزَجي، وأبي القاسم التَّنُوخي، والحسن بن علي الجوهري.

وروى قليلاً، فحدّث عنه: ابن ناصر، وأبو المعمّر الاَنصاري.

وكان مفتياً، واعظاً، حافظاً لكثير من الشعر والاَدب.


*: المنتظم 17|130 برقم 3807، الكامل في التاريخ 10|493، ذيل طبقات الحنابلة 1|107 برقم 51، سير أعلام النبلاء 19|451 برقم 260، العبر 2|388، مرآة الجنان 3|193، البداية والنهاية 12|187، النجوم الزاهرة 5|205، المنهج الاَحمد 2|190 برقم 731، شذرات الذهب 4|14.

(334)

ذكر له ابن الجوزي مجلس وعظ بجامع المهدي ببغداد، نصح به الوزير نظام المُلك(1)

. مات أبو سعد في ربيع الاَوّل سنة ست وخمسمائة.

2361

المنتهى بن أبي زيد(*)

( ... ـ بعد 503 هـ)

المنتهى بن أبي زيد عبد اللّه بن علي بن عبد اللّه بن عيسى بن زيد بن علي ابن عيسى بن يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد بن علي زين العابدين بن الحسين السبط بن علي أمير الموَمنين، السيد نجم الدين أبو الفضل الحسيني الكيايكي، الجرجاني.

روى عن أبيه أبي زيد(2) عن الشريفين المرتضى والرضي جميع كتبهما ورواياتهما، وروى عن الشيخ أبي جعفر الطوسي بمشهد أمير الموَمنين عليه السَّلام بالنجف الاَشرف في سنة (458 هـ).

وكان من أفاضل علماء الاِمامية، فقيهاً، محدّثاً.

روى عنه محمد بن علي بن شهرآشوب، وله منه إجازة.

لم نظفر بوفاته، لكنّه حدّث بداره بجرجان في ذي الحجة سنة ثلاث


1. المنتظم: 17|130 ـ 132.
*: معالم العلماء 16 برقم 19 (المقدمة)، عمدة الطالب 266، أمل الآمل 2|326 برقم 1006، رياض العلماء 5|218، أعيان الشيعة 10|135، طبقات أعلام الشيعة 2|309.
2. مرت ترجمته في الجزء الخامس.

(335)

وخمسمائة، ولعلّه توفّـي بعد هذا بقليل.

ثم وجدتُ في «مجمع الآداب 5|534 برقم 5636» ترجمة لـ (المنتهى أبو الفضل علي بن أبي عبد اللّه إبراهيم بن عبد اللّه بن كياكي عليّ بن أبي زيد عبد اللّه البكرآبادي وهو ابن عيسى بن زيد ... الحسيني الطبرستاني الفقيه).

ثم نقل عن السمعاني قوله: كان مقبولاً متودّداً، ذا تهجّد ونسك وعبادة، وعُني بتفسير القرآن الكريم، وكان به طرش، دخل بغداد وحدّث بها، قتلته الاِسماعيلية بجرجان وجلس الناس مدة شهرين على الرّماد، وكان قتله في حدود سنة عشر وخمسمائة.

قيل: والظاهر أنّ هذا ابن عمّ المترجم إن لم يكن هو.

2362

مهدي بن أبي حرب الحسيني(*)

( ... ـ ...)

مهدي بن أبي حرب نزار الحسيني المرعشي، السيد أبو جعفر القايني(1)

قال عبد اللّه أفندي التبريزي: كان عالماً فاضلاً فقيهاً ورعاً.

روى عن جماعة من كبار العلماء، منهم: أبو علي بن الشيخ الطوسي، وأبو عبد اللّه جعفر بن محمد الدُّورْيَستي (المتوفّـى بعد 474 هـ)، وعبيد اللّه بن عبد


*: أمل الآمل 2|327 برقم 1013، رياض العلماء 5|221، روضات الجنات 2|174 ذيل رقم 168، تنقيح المقال 3|261 برقم 12320، أعيان الشيعة 10|143، طبقات أعلام الشيعة 2|312، معجم رجال الحديث 19|84 برقم 12887.
1. نسبة إلى قاين: بلد قريب من طَبَس بين نيسابور وأصبهان. معجم البلدان: 4|301.

(336)

اللّه بن أحمد العامري المعروف بالحاكم الحَسْكاني (المتوفّـى بعد 470 هـ).

روى عنه: المفسّـر أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي (المتوفّـى 548 هـ)، وأبو منصور أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي صاحب «الاحتجاج»، وابن شهرآشوب(1)(المتوفّـى 885 هـ).

2363

موسى بن أبي تليد الشاطبي(*)

(444 ـ 517 هـ)

موسى بن عبد الرحمان بن خلف بن موسى بن أبي تليد، أبو عِمران الشاطبي.

ولد سنة أربع وأربعين وأربعمائة.

وسمع من: ابن عبد البرّ كثيراً، ومن عيسى بن أبي ذرّ الهَرَوي بمكّة.

روى عنه: أبو عبد اللّه بن رزقون، وأبو الوليد بن الدبّاغ، وعبد الرحيم بن محمد، وغيرهم.

وأجاز لابن بَشْكُوال.

وكان فقيهاً، مفتياً، شاعراً.


1. وكان ابن شهرآشوب: من المعمَّرين عاش نحو مائة سنة.
*: بغية الملتمس 2|606 برقم 1335، الصلة لابن بشكوال 3|880 برقم 1346، سير أعلام النبلاء 19|516 برقم 299، تاريخ الاِسلام (حوادث 501 ـ 520هـ) 418 برقم 143.

(337)

فمن شعره:

حالي مع الدهر في تقلُّبهِ * كطائرٍ ضمَّ رجلَه شَـرَكُ

همَّتُهُ في فكاك مهجتِهِ * يرومُ تخليصَها فتشتَبِكُ

توفّـي سنة سبع عشرة وخمسمائة.

2364

خطيب خوارزم(*)

(حدود 484 ـ 568 هـ)

الموفق بن أحمد بن محمد(1) أبو الموَيد الخوارزمي، المكي الاَصل، الحنفي، المعروف بخطيب أو أخطب خوارزم، موَلف «المناقب».

مولده في حدود سنة أربع وثمانين وأربعمائة.

أخذ علم العربية والاَدب عن جار اللّه محمود الزمخشري بخوارزم، وتولّـى الخطابة بجامعها وشُغف بالحديث، ولقي المشايخ، فسمع بالري من: محمد بن منصور بن علي المقرىَ الديواني، ومحمد بن الحسين الاسترابادي، وبجرجان من: أحمد بن إسماعيل، وببغداد من: محمد بن عبيد اللّه بن نصر الزاغوني، ومحمد بن ناصر بن محمد السلامي، وعبد الملك بن أبي القاسم الكروخي الهروي، والبرهان


*: الجواهر المضية 2|188 برقم 584، بغية الوعاة 2|308 برقم 2046، كشف الظنون 2|1837، 1844، و 1|815، الغدير 1|115 برقم 229 و 4|397 برقم 51، الاَعلام 7|333، معجم الموَلفين 13|52.
1. وفي بغية الوعاة: الموفق بن أحمد بن أبي سعيد إسحاق.

(338)

علي بن الحسن الغزنوي، وبالكوفة من: علي بن عمر بن إبراهيم العلوي الزيدي.

وروى مكاتبة عن جماعة، منهم: سعيد بن عبيد اللّه بن الحسن الثقفي الهمداني، وشهردار بن شيرويه الديلمي، وعبد الكريم بن محمد السمعاني، وبكر ابن محمد بن علي الزرنجري، وأحمد بن أبي مسعود محمد الاَصفهاني.

وقد بلغت عدّة شيوخه ـ كما أحصاها بعضهم ـ خمساً وستين نفساً.

قال فيه القِفطي: أديب فاضل، له معرفة تامة بالآداب والفقه، يخطب بجامع خوارزم سنين كثيرة، وينشىَ الخطب له، أقرأ الناس علم العربية وغيره.

وقال الصفدي: كان متمكّناً في العربية، غزير العلم، فقيهاً فاضلاً، أديباً، شاعراً.

قرأ عليه أبو الفتح ناصر بن أبي المكارم عبد السيد المطرِّزي الحنفي.

وروى عنه: ناصر بن أحمد بن بكر النحوي، وعبد اللّه بن جعفر بن محمد الحسني، وجمال الدين ابن المعين، ومسلم بن علي بن الاَُخت، وآخرون.

وكانت بينه وبين الحافظ الاِمامي ابن شهر آشوب (المتوفّـى 588 هـ) مكاتبات، وقد كتب الموفق إليه بأربعينه.

ولاَخطب خوارزم مصنفات، منها: مناقب أمير الموَمنين - عليه السلام - (1) (مطبوع)،


1. طبع أكثر من مرّة، ونشرته في سنة (1417هـ) موَسسة النشر الاِسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقمّ المشرّفة، تحت عنوان «المناقب»، وكتب له العلامة جعفر السبحاني مقدّمة، ترجم فيها لموَلِّفه ترجمة حافلة. ويُعدّ كتاب «المناقب» من الكتب المشهورة، وقد نقل عنه جملة من أعلام السنّة والشيعة، منهم: مفتي الحرمين الكنجي الشافعي في «كفاية الطالب» وعلي بن عيسى الاِربلي في «كشف الغمّة» والعلامة الحلّـي في «كشف اليقين» والشّبلنجي الشافعي في «نور الاَبصار».

(339)

مناقب الاِمام أبي حنيفة (مطبوع)، مقتل الحسين - عليه السلام - (مطبوع)، الكفاية في علم الاِعراب، قضايا أمير الموَمنين - عليه السلام - ، المسانيد على البخاري.

وله ديوان شعر، يشتمل على قصائد في فضائل أهل البيت - عليهم السلام - ، وفي رثاء الحسين الشهيد - عليه السلام - ، وغير ذلك.

وهو من رواة حديث الغدير (من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه)، رواه في مناقبه ومقتله بطرق كثيرة، ذكرها العلاّمة الاَميني في كتابه «الغدير».

توفّـي الموفق في صفر سنة ثمان وستين وخمسمائة.

2365

نشوان بن سعيد (*)

(... ـ 573 هـ)

ابن نشوان الحميري، القاضي أبو سعيد اليمني الحوثي (1) أحد كبار علماء الزيدية .

قال ياقوت الحموي: كان فقيهاً فاضلاً، عارفاً باللغة والنحو والتاريخ وسائر فنون الاَدب، فصيحاً بليغاً، شاعراً مجيداً.


*: معجم الاَدباء 19|217 برقم 76، بغية الوعاة 2|312 برقم 2057، كشف الظنون 1|1061، الاَعلام 8|20، معجم الموَلفين 13|86، موَلفات الزيدية لاَحمد الحسيني 1|82، 239، 243، 279، 437، 442، و 2|34، 214، 258، و 3|152، وغيرها، بحوث في الملل والنحل للسبحاني 7|408.
1. نسبة إلى حوث: بلدة من بلاد حاشد شمالي صنعاء باليمن. الاَعلام: 8|20.

(340)

ووصفه الخزرجي بالفقيه العلاّمة المعتزلي النحوي اللغوي(1)

استولى نشوان على قلاع وحصون في جبل صَبِـر المطلّ على قلعة تعزّ، حتى صار ملكاً.

وصنّف كتباً، منها: التبيان في تفسير القرآن، أحكام صنعاء وزَبيد، العدل والميزان في موافقة القرآن، تاريخ اليمن وأنسابه (نظم)، خلاصة السيرة الجامعة لعجائب أخبار الملوك التبابعة (مطبوع)، القوافي، القصيدة الحميرية (2) (مطبوع) وتسمى النشوانية، الحور العين وتنبيه السامعين (مطبوع مع شرحه له)، رسالة على التصرف، شمس العلوم ودواء العرب من الكلوم (3) في ثمانية مجلدات (طُبع منه مجلدان)، الفرائد والقلائد، والتذكرة في أحكام الجواهر والاَعراض.

توفّـي في ذي الحجّة سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة.

وله وصيّة كتبها إلى ولده جعفر.


1. بغية الوعاة: 2|312. قال العلاّمة السبحاني: ومن قرأ الكتاب [أي كتاب الحور العين لنشوانج يقف على أنّه كان زيدياً، ومع ذلك ربّما لا يصرّح بمذهبه.
2. وهي مشهورة، ومطلعها:

الاَمر جدٌّ وهو غيرُ مزاحِ فاعمل لنفسكَ صالحاً يا صاحِ
3. وهو معجم لغوي يتضمن شروحاً علمية وطبيعية، وكثيراً ما يأتي بالاَحكام الشرعية والعقائدية وغيرها، فهو نحو دائرة معارف. موَلفات الزيدية: 2|214 .


(341)

2366

ابن المَنِّي(*)

(501 ـ 583 هـ)

نصر بن فِتيان بن مَطر بن المَنِّي، أبو الفتح النَّهرواني، شيخ الحنابلة وفقيههم ومفتيهم.

ولد سنة إحدى وخمسمائة.

وتفقّه على أبي بكر محمد بن أحمد الدينوري ولازمه حتى برع في المذهب والخلاف، وأعاد له الدرس.

وسمع من: هبة اللّه بن الحصين، وأبي عبد اللّه البارع، والحسين بن عبد الملك الخلال، وأبي الحسن بن الزاغوني، وعبد الوهاب الاَنماطي، وابن ناصر، وأبي الوقت، وغيرهم.

وتصدّر للتدريس ، وقصده الطلبة، وتخرّجوا به.

حدّث عنه: أبو صالح نصر بن عبد الرزاق، ومحمد بن مقبل بن المنّي ابن أخيه، وغيرهما.


*: الكامل في التاريخ 11|563، المختصر المحتاج إليه 366 برقم 1364، سير أعلام النبلاء 21|137 برقم 70، العبر 3|87، ذيل طبقات الحنابلة 1|358 برقم 175، مرآة الجنان 3|426، البداية والنهاية 12|351، النجوم الزاهرة 6 |106، شذرات الذهب 4|276.

(342)

وتفقّه عليه: موفّق الدين المقدسي، والبهاء عبد الرحمان المقدسي، والفخر إسماعيل.

وصنّف تعليقةً كبيرة مشهورة بين الحنابلة.

أضرَّ بأَخَرة، وثقل سمعه، وتوفّـي في رمضان سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة.

2367

صائن الدين بن عساكر(*)

(488 ـ 563 هـ)

هبة اللّه بن الحسن بن هبة اللّه بن عبد اللّه، أبو الحسين الدمشقي، الشافعي، الملقّب صائن الدين أخو الحافظ أبي القاسم.

ولد سنة ثمان وثمانين وأربعمائة.

تفقّه بدمشق على: عليّ بن المُسَلّم، ونصر اللّه بن محمد المِصِّيصي، ورحل إلى بغداد وقرأ الخلاف على أسعد الميهني، وأُصول الفقه على ابن برهان، وأُصول الدين على أبي عبد اللّه القيرواني.

وسمع من: علي بن إبراهيم النسيب، وأبي علي بن نبهان، وأبي علي بن المهدي، وغيرهم.


*: وفيات الاَعيان 3|311 برقم 116، سير أعلام النبلاء 20|495 برقم 314، العبر 3|41، فوات الوفيات 4|235 برقم 557، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 7|324 برقم 1023، النجوم الزاهرة 5|380، شذرات الذهب 4|207.

(343)

ورجع إلى دمشق، فصار معيداً لشيخه علي بن المُسَلّم بالمدرسة الاَمينية، ودرَّس في جامع دمشق، وأفتى وحدّث.

حدّث عنه: أخوه أبو القاسم بن عساكر، وأبناء أخيه القاسم والحسن، وفخر الدين بن عساكر، وأبو القاسم بن صَصْرى، وسيف الدولة محمد بن غسّان، ومُكْرَم بن أبي الصَّقر، وأبو سعد السَّمعاني، وآخرون.

توفّـي في شعبان سنة ثلاث وستّين وخمسمائة.

2368

هبة اللّه بن نافع(*)

( ... ـ ...)

ابن علي، أبو القاسم الحلوي(1)

روى عن الحسين بن أحمد ابن طحال المقدادي (كان حياً 539 هـ) .

وروى عنه: أبو محمد الحسن بن أبي علي الحسن السبزواري (كان حياً 570هـ)، ووصفه بالشيخ العالم زين الدين، شمس الطائفة.

ترجم له منتجب الدين في «الفهرست» وقال: فقيه، ديّن.


*: فهرست منتجب الدين 198 برقم 530، أمل الآمل 2|343 برقم 1061، رياض العلماء 5|315، طبقات أعلام الشيعة 2|334، معجم رجال الحديث 19|253 برقم 13297.
1. وفي بعض المصادر: الحلبي.