(115)
2162
سليمان بن عبد الواحد(*)
(554 ـ 599 هـ)
ابن عيسى بن سليمان الهَمْداني، أبو الربيع الغَرْناطي، المالكي.
ولد سنة أربع وخمسين وخمسمائة.
وكان فقيهاً، حافظاً.
عرض كتاب ابن أبي زيد الكبير، وكان يحفظه وعرض «المدونة» على
القاضي أبي محمد سماك.
وصنّف في الفقه كتاباً في تسعة أسفار سمّـاه بالمسائل المجموعة على
«التهذيب» لاَبي سعيد خلف بن أبي القاسم البراذعي.
توفّـي سنة تسع وتسعين وخمسمائة.
2163
سند بن عنان (**)
( ... ـ 541 هـ)
ابن إبراهيم بن حريز الاَزدي، أبو علي المصري، المالكي.
*: الديباج المذهب1| 388، معجم الموَلفين 4|269.
*: الديباج المذهب 1|399، كشف الظنون 2|1644، هدية العارفين 1|411، شجرة النور الزكية
1|125 برقم 361، معجم الموَلفين 4|283.
(116)
تفقّه بأبي بكر الطرطوشي، وسمع منه، ومن: أبي طاهر السِّلفي، وأبي الحسن بن
شرف.
وكان فقيهاً، مناظراً.
درّس بعد استاذه الطرطوشي، وأخذ عنه جماعة، منهم: أبو الطاهر
إسماعيل ابن عوف.
وصنّف كتاب الطراز في شرح «المدوّنة» ولم يتمه، وقد أكثر الخطاب من
النقل عنه في شرح المختصر.
توفي المترجم بالاِسكندرية سنة إحدى وأربعين وخمسمائة.
2164
شاذان بن جبرئيل(*)
( ... ـ كان حياً 584 هـ)
ابن إسماعيل، العالم الاِمامي، أبو الفضل القمّي، نزيل المدينة المنورة.
قرأ على ابن شهر آشوب كتابه «معالم العلماء»، وعلى الفقيه السيد محمد
بن سرايا الحسني كتاب «كفاية الاَثر» للخزّاز.
قرأ عليه: محمد بن عبد اللّه بن علي بن زهرة الحلبي، ووالده عبد اللّه بن
علي، ولهما منه إجازة في سنة أربع وثمانين وخمسمائة.
*: أمل الآمل 2|130 برقم 364، رياض العلماء 3|5، روضات الجنات 2|174 ذيل رقم 168،
بهجة الآمال 5|4، أعيان الشيعة 7|327، الذريعة 1|527 برقم 2572، طبقات أعلام الشيعة 2|128،
معجمرجال الحديث 9|7 برقم 5669، معجم الموَلفين 4|289.
(117)
وقرأ عليه محمد بن جعفر المشهدي كتاب «المفيد في التكليف»
للبُصروي(1).
وكان أبو الفضل فقيهاً، محدثاً، جليل القدر.
صنّف كتاب إزاحة العلّة في معرفة القبلة، وكتاب تحفة الموَلف الناظم
وعمدة المكلف الصائم، وكتاب الفضائل المعروف بالمناقب.
أقول: وهم إسماعيل باشا في «إيضاح المكنون» وتبعه كحّالة في «معجم
الموَلفين» فذكرا وفاة المترجم في سنة خمسين وستمائة.
2165
شافع بن عبد الرشيد(*)
( ... ـ 541 هـ)
ابن القاسم، أبو عبد اللّه الجِيلي، ثم البغدادي الكرخي.
رحل وتفقه على: الغزّالي، والكيا الهَرّاسي.
وسمع بالبصرة من القاضي أبي عمر النهاوندي، وبطَبَس من فضل اللّه بن
1. هو أبو الحسن محمد بن محمد بن أحمد البُصروي (المتوفّـى 443 هـ)، تلميذ الشريف
المرتضى، وقد مضت ترجمته في الجزء الخامس من كتابنا هذا.
*: المنتظم 18|51 برقم 4125، سير أعلام النبلاء20|161 برقم 96، تاريخ الاِسلام (حوادث
541 ـ 550هـ) 67 برقم 17، الوافـي بالوفيات 16|76 برقم 94، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي
7|101 برقم797، طبقات الشافعية للاسنوي 1|177 برقم 329، البداية والنهاية 12|238.
(118)
أبي الفضل الطَّبَسي.
روى عنه: السمعاني، وعبد الخالق بن أسد الدمشقي، والمبارك بن كامل
الخفّاف.
وكان من كبار فقهاء الشافعية ببغداد، وله حلقة بجامع المنصور للمناظرة
كل جمعة يحضرها الفقهاء.
توفّـي سنة إحدى وأربعين وخمسمائة.
2166
شَـرَفْ شاه بن محمد(*)
( ... ـ بعد 573 هـ بقليل)
ابن الحسين الحسيني الاَفطسي الزُّباري، السيد عز الدين أبو محمد
النيسابوري، المجاور بالنجف، من ذرية أحمد زُبارة(1)بن محمد بن عبد اللّه
بن الحسن المكفوف بن الحسن الاَفطس بن علي بن علي زين العابدين بن
الحسين سبط رسول اللّه - صلى الله عليه وآله وسلم - .
روى عن: الفقيه عليّ بن عليّ بن عبد الصمد التميمي بنيسابور في
سنـة(541 هـ)، وعن المفسّـر أبي الفتوح الحسين بن علي الخـزاعي الرازي،
وغيرهما.
*: فهرست منتجب الدين 96 برقم 194، جامع الرواة 1|399، أمل الآمل 2|131 برقم 369،
رياض العلماء 3|9، تنقيح المقال 2|83 برقم 5539، أعيان الشيعة 7|337، طبقات أعلام الشيعة
2|130، معجمرجال الحديث 9|16 برقم 5697.
1. لُقب بزُبارة لاَنّه كان بالمدينة إذا غضب، قيل قد زبر الاَسد. عمدة الطالب: 347.
(119)
روى عنه: أبو الحسن علي بن يحيى بن علي الخياط، ومحمد بن جعفر
بن عليل.
وكان من علماء الاِمامية، فقيهاً، له نظم رائق ونثر لطيف.
جاور بمشهد أمير الموَمنين - عليه السلام - بالنجف، فقرأ عليه محمد بن
جعفر المشهدي كتاب «المفيد في التكليف» للبُصـروي في شهر رمضان سنة
(573هـ)(1).
وقرأ عليه في نفس التاريخ أبو الحسن علي بن أبي طالب بن محمد
التميمي كتاب «عيون أخبار الرضا» للصدوق.
ولعلّه توفّـي بعد هذا بقليل، ودُفن في الغري (النجف).
2167
شرف شاه بن ملكداد(*)
( ... ـ 546، 543 هـ)
المراغيّ، الشافعيّ.
ورد بغداد وتفقّه بالنظاميّة، ثم ارتحل إلى نيسابور ولازم محمد بن يحيى
بن
1. طبقات أعلام الشيعة: 2|130، وفيه أيضاً (في ص 128) أنّ محمد بن جعفر المشهدي قرأ
كتاب «المفيد في التكليف» على شاذان بن جبرئيل في سنة (573 هـ).
*: الوافي بالوفيات 16|133 برقم 155، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 7|110 برقم 801،
طبقات الشافعية للاسنوي 2|235 برقم 1106، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|316 برقم
287، هديةالعارفين 1|415، معجم الموَلفين 4|298.
(120)
منصور.
وكان فقيهاً، مناظراً.
درّس وناظر وأفتى بنيسابور إلى حين وفاته.
وصنّف في الجدل.
وله تعليقة في الخلاف مشهورة عند الشافعية.
توفّـي شاباً سنة ست وأربعين وخمسمائة ، وقيل: سنة ثلاث.
2168
شريح الرُّوياني(*)
(... ـ 505 هـ)
شريح بن عبد الكريم بن أبي العباس أحمد، القاضي أبو نصر الروياني،
من كبار فقهاء الشافعية.
ولي القضاء بآمل طبرستان.
وصنّف كتباً، منها: روضة الحكّام وزينة الاَحكام.
*: تهذيب الاَسماء واللغات 1|244، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 7|102 برقم 800، طبقات
الشافعية لابن قاضي شهبة 1|284 برقم 252، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه 209، كشف
الظنون 923،ايضاح المكنون 1|592، هدية العارفين 1|416، الاَعلام 3|161، معجم الموَلفين
4|298.
(121)
قال ابن قاضي شهبة: وفي روضته فوائد وغرائب تدلّ على جلالة
مصنّفها وكثرة اطلاعه .
توفّـي في شوّال سنة خمس وخمسمائة.
2169
شيث بن إبراهيم القِفْطي(*)
( حدود 510 ـ 598، 599 هـ)
شيث بن إبراهيم بن محمد بن حيدرة، ضياء الدين أبو الحسن القفطي
القِناوي، يُعرف بابن الحاج.
ولد حدود سنة عشر وخمسمائة.
برع في العربية، وصنّف فيها تصانيف، منها: الاِشارة في تسهيل العبارة،
المعتصر من المختصر، وتهذيب ذهن الواعي في إصلاح الرعية والراعي.
وسمع من أبي طاهر السِّلَفي وغيره.
وحدّث، وسمع منه جماعة منهم الحسن بن عبد الرحيم.
وكان فقيهاً أيضاً، له تعاليق في الفقه على مذهب مالك.
ومن شعره:
*: معجم الاَدباء 11|277، الوافي بالوفيات 16|203 برقم 238، نكت الهميان في نكت العميان
168، فوات الوفيات 2|108 برقم 195، الديباج المذهب 1|402، بغية الوعاة 2|6 برقم 1301،
حسنالمحاضرة 1|392 برقم 53، نيل الابتهاج 199 برقم 206، وفيه: شبيب بن أبرهة، الاَعلام
3|181، معجم الموَلفين 4|295.
(122)
إجهَدْ لنفسك إنّ الحرص مَتْعَبةٌ * للقلب والجسم، والاِيمان يمنعُهُ
فإنَّ رزقك مقسومٌ سترزقُهُ * وكلّ خلقٍ تراه ليس يدفعُهُ
فإنْ شككتَ بأنّ اللّه يقسمُهُ *
فإنّ ذلك باب الكفر، تقرعُهُ
توفّـي سنة تسع وقيل ثمان وتسعين وخمسمائة، بعد أن عُمِّـر وكفّ
بصره.(1)
وله قصيدة في اللغة، سمّـاها اللوَلوَة المكنونة واليتيمة المصونة، وأوّلها:
وصفتُ الشعر من يفهمْ * يخبّـرني بما يعلمْ
يخبّـرني بألفاظٍ *
من الاَعراب: ما الدّهثمْ
1. وفي «نيل الابتهاج»: مات سنة ثمان وخمسين (وخمسمائة). وهو خطأ.
(123)
2170
صاعد بن محمد الآبي(*)
( ... ـ ... )
صاعد بن محمد بن صاعد، أشرف الدين البريدي الآبي(1)
كان أحد علماء الشيعة، متبحّراً في الاَدب، عارفاً بعلم الكلام، مصنّفاً فيه
وفي غيره من العلوم.
فمن تصانيفه: عين الحقائق، الاِغراب في الاِعراب، الحدود والحقائق،
بيان الشرائع، نهج الصواب، معيار المعاني، كتاب في الاِمامة، ونقض نقضه.
وكان قاضياً ، من الفضلاء.
لم نظفر بوفاته، وذكره العلاّمة الطهراني في أعلام القرن السادس من
طبقاته.
*: فهرست منتجب الدين 100 برقم 203، جامع الرواة 2|404، أمل الآمل 2|134 برقم 381،
رياض العلماء 3|15، روضات الجنات 4|116، هدية العارفين 1|421، تنقيح المقال 2|90 برقم
5649، الفوائدالرضوية 211، تأسيس الشيعة 116، الذريعة 3|182، طبقات أعلام الشيعة 2|138،
معجم رجال الحديث 9|49 برقم 5778.
1. نسبة إلى آبَهْ: بُليدة [بين قمّ وأصفهان] تقابل ساوة تُعرف بين العامّة بآوه، وأهلها شيعة. انظر
معجم البلدان: 1|50.
(124)
2171
صاعد بن منصور(*)
( ... ـ 506 هـ)
ابن إسماعيل بن صاعد، القاضي أبو العلاء النيسابوري.
سمع من: جدِّه ، وأبيه، وأبي عثمان الصابوني، وعمر بن مسرور،
وغيرهم.
وخلَف أباه في الخطابة، والتدريس والوعظ، وولي قضاء خُوارَزْم.
وأقام ببغداد مدّة، ثم عاد إلى بلده، وأملى الحديث.
روى عنه: أبو عثمان إسماعيل العصائدي، وأبو شجاع عمر البسطامي،
وغيرهما.
قال عبد الغافر الفارسي: كان من المكثرين سماعاً، المقلّين رواية.
توفّـي أبو العلاء الصاعدي سنة ست وخمسمائة.
2172
طاهر بن يحيى العمراني (**)
(518 ـ 587 هـ)
طاهر بن يحيى بن أبي الخير سالم العِمراني، أبو الطيّب اليمني.
*: تاريخ نيشابور 403 برقم 838، المنتظم 17|129، الكامل في التاريخ 10|494، تاريخ الاِسلام
(حوادث 501 ـ 510هـ) 140 برقم 148، الوافي بالوفيات 16|241 برقم 262، البداية والنهاية
12|186،الجواهر المضيّة 2|286 برقم 660، النجوم الزاهرة 5|204.
*: طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 7|115 برقم 810، كشف الظنون 15، إيضاح المكنون
2|353، الاَعلام 3|223، معجم الموَلفين 5|39.
(125)
مولده في سنة ثمان عشرة وخمسمائة.
تفقّه على أبيه، وخَلَفه في حلقته، وجاور بمكة بعد اضطراب الاَحوال في
اليمن أيّام عليّ بن مهدي(1)فأقام سبع سنوات، وسمع بها من: الحسن بن
علي بن الحسن الاَنصاري، وأبي حفص الميانشي، وعبد الدائم العسقلاني،
وإبراهيم بن أبي مشيرح الحضرمي، وأخذ إجازاتٍ من يحيى بن سعدون
الاَزدي.
ثم عاد إلى وطنه سنة ست وستّين وخمسمائة، وولاه عبد النبي بن علي
بن مهدي قضاء فضلان وذي جبلة.
وكان من فقهاء الشافعية، فصيحاً.
وقد غلب عليه علم الكلام.
له مصنّفات، منها: الاِحتجاج الشافي على المعاند في طلاق التنافي، وهو
ردٌّ على أبي بكر العَبسي، ومقاصد اللمع، وجلاء الفكر في الرد على نفاة
القدر، وغيرها.
توفّـي سنة سبع وثمانين وخمسمائة.
1. علي بن مهدي بن محمد الحميري الرعيني اليمني: كان من رجال الاِرشاد والوعظ، وكان
يحجّ كل سنة، ولقي بعض علماء العراق والشام والحجاز، ثم دعا إلى نفسه، فبايعه عدد كبير من
أهل اليمن، وقويأمره، وملك كثيراً من قرى تهامة، ثم استولى على (زَبيد) واستمر على حاله هذه
إلى أن توفي سنة (454 هـ) ورأيه رأي الخوارج. الاَعلام: 5|25.
(126)
2173
عاشر بن محمد(*)
(484 ـ 567 هـ)
ابن عاشر بن خلف الاَنصاري، أبو محمد اليَنَشْتي، نزيل شاطبة.
مولده في يَنَشْتة سنة أربع وثمانين وأربعمائة.
سمع من: أبيه، وأبي علي الصدفي، وابن أبي تليد، وابن جحدر، وأبي
عامر ابن حبيب، وأبي الحسن بن واجب.
وتفقّه بأبي محمد بن أبي جعفر.
وولي خطة الشورى ببلنسية ثم قلّد قضاء مرسية واستمر إلى انقراض
الدولة اللمتونية في آخر سنة تسع وثلاثين وخمسمائة، فصُـرف عن القضاء،
ونزل شاطبة، فدرّس بها الفقه.
وكان من كبار المفتين بالاَندلس، حافظاً للمسائل على مذهب مالك.
ألّف في شرح «المدوّنة» كتاباً سمّـاه «الجامع البسيط وبغية الطالب
النشيط» وقد توفّـي قبل إكماله.
وكانت وفاته سنة سبع وستّين وخمسمائة.
*: معجم أصحاب الصدفي 304 برقم 281، الديباج المذهب 2|128، الاَعلام 3|247، معجم
الموَلفين 5|55.
(127)
2174
عالي بن إبراهيم(*)
( ... ـ 582 هـ)
ابن إسماعيل، أبو علي الغَزْنَوي، الحنفي، الملقب بناصر الدين وتاج
الشريعة.
قرأ على المفسّـر أبي القاسم محمود الزمخشري، وكتب عنه.
وقدم حلب، وأقام بها يدرّس فقه المذهب الحنفي.
وكان فقيهاً، مفسّـراً، نحوياً.
تفقّه عليه عبد الوهاب بن يوسف النحّاس.
وصنّف من الكتب: تفسير التفسير، ومشارع الشرائع في الفقه، والمنابع
في شرح مشارع الشرائع.
توفّـي سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة.
*: الوافي بالوفيات 16|573 برقم 610، الجواهر المضيّة 1|403 برقم 1118، بغية الوعاة 2|140
برقم 1646، طبقات المفسرين للداودي 1|228 برقم 214، كشف الظنون 1|466، هدية العارفين
1|435،الاَعلام 3|249، معجم المفسرين 1|252، معجم الموَلفين 5|52.
(128)
2175
العبداد بن جعفر(*)
( ... ـ كان حياً 587 هـ)
ابن محمد بن علي بن خسرو، رشيد الدين أبو البركات الديلمي،
البغدادي.
كان من أكابر علماء الشيعة، فقيهاً، جليل القدر.
روى عن الفقيه أبي عبد اللّه الحسين بن هبة اللّه المعروف بابن رطبة
السوراوي كتاب «الفهرست» للطوسي، قراءةً عليه.
وقرأه على العبداد بعضُ العلماء في سنة (587 هـ) بقراح أبي الشحم
ببغداد.
2176
عبد الجبار بن عبد اللّه الرازي (**)
( ... ـ بعد 503 هـ)
عبد الجبار بن عبد اللّه بن علي، المفيد أبو الوفاء المقرىَ، الرازي، أحد
الاَعلام .
*: فهرست الطوسي 23، رياض العلماء 4|304، طبقات أعلام الشيعة 2|44 و 149.
*: فهرست منتجب الدين 108 برقم 220، رياض العلماء 3|66، أعيان الشيعة 7|433، طبقات
أعلام الشيعة 2|103 و 152، معجم رجال الحديث 9|261 برقم 6242.
(129)
ارتحل إلى النجف وبغداد.
فأخذ عن شيخ الطائفة أبي جعفر الطوسي، وقرأ عليه جميع مصنّفاته، وله
منه إجازة بتاريخ (455 هـ)، وقرأ أيضاً على الفقيهين الكبيرين: سلاّر بن عبد
العزيز الديلمي، وابن البرّاج الطرابلسي.
وروى عن: جعفر بن محمد بن أحمد الدُّوريستي، وأبي الجوائز الحسن
بن علي بن محمد الكاتب، وأبي العباس النجاشي (المتوفّـى 450 هـ)
بالاِجازة.
وكان فقيه الاِماميّة بالرّي، محدّثاً، مشهوراً.
انتفع به علماء عصره كثيراً، وحدّث بمدرسته بالرّي، وصنّف في الفقه كتباً
باللغتين العربية والفارسية.
روى عنه: السيد فضل اللّه بن علي الحسيني الراوندي، ومحمد بن
الحسين الشوهاني، والداعي بن علي الحسيني السّـروي، ومحمد وعلي ابنا
علي بن عبد الصمد التميمي النيسابوري، ومسعود بن علي الصوابي، وعلي
بن شهر آشوب والد الحافظ المشهور رشيد الدين محمد، والمفسّـر أبو علي
الفضل بن الحسن الطبرسي، وإلياس بن محمد بن هشام الحائري، وأبو
الفتاح أحمد بن علي الرازي، وآخرون.
وتفقّه به: السيد الطيّب بن هادي بن زيد الحسني الشجري، وأبو صابر بن
أحمد بن محمد، وجماعة.
وقرأ عليه: علي بن زيرك القميّ، والمجتبى بن حمزة بن زيد الحسني
كتاب «النهاية في مجرد الفقه والفتاوى» لاَبي جعفر الطوسي، وقرأ عليه أيضاً
السيد الرضا ابن أميركا الحسيني المرعشي.
لم نظفر بوفاته، لكن الحسين بن أحمد ابن طحّال المقدادي سمع منه
سنة (503 هـ) ونقدّر أنّه توفّـي بعدها بيسير.
(130)
2177
النَّقّاش الرازي(*)
( ... ـ كان حياً 508 هـ)
عبد الجبار بن علي بن منصور، أبو مسعود النقاش، الرازي.
كان من فقهاء الاِمامية، جليل القدر، زاهداً.
قرأ كتاب «الاَمالي» للصدوق (المتوفّـى 381 هـ) على علي بن محمد بن
الحسين القمّي، وأجازه شيخه في منتصف المحرم سنة ثمان وخمسمائة.
ولم يستبعد عبد اللّه أفندي التبريزي (1)أن يكون الشيخ المجيز للمترجم
هو بعينه الفقيه نجم الدين علي بن محمد بن الحسن بن الحسين بن بابويه
المذكور في «فهرست»(2)منتجب الدين.
2178
الخُواري (**)
( 445 ـ 536 هـ)
عبد الجبار بن محمد بن أحمد، أبو محمد الخُواري البيهقي، إمام الجامع
*: طبقات أعلام الشيعة 1|153.
1. رياض العلماء: 4|194.
2. ص 135 برقم 302.
*: الاَنساب للسمعاني 2|409، معجم البلدان 2|394، سير أعلام النبلاء 20|71 برقم 43، العبر
2|450، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 7|144 برقم 846، طبقات الشافعية للاسنوي 1|232
برقم437،النجوم الزاهرة 5|270، شذرات الذهب 4|113.
(131)
المَنيعي بنيسابور .
مولده في سنة خمس وأربعين وأربعمائة.
سمع من: أبي بكر البيهقي فأكثر، وعلي بن أحمد الواحدي المفسّـر،
وأخيه عبد الرحمان الواحدي، وعبد الكريم القُشيري.
وتفقّه بإمام الحرمين أبي المعالي الجويني، وعلّق عنه المذهب الشافعي.
وكان عارفاً بالمذهب، مفتياً.
حدّث عنه السمعاني كثيراً، وروى عنه كتباً، منها: «معرفة السنن والآثار»
للبيهقي.
وروى عنه أيضاً جماعة، منهم: ابن عساكر، وأحمد بن إسماعيل
الطالقاني، ومنصور بن عبد المنعم الفراوي، وأحمد بن محمد الشوكاني،
والموَيد بن محمد الطوسي، وزينب الشعريّة.
توفّـي في شعبان سنة ستّ وثلاثين وخمسمائة.
2179
رشيد الدين(*)
( ... ـ ... )
عبد الجليل بن أبي الفتح مسعود بن عيسى، أبو سعيد الرازي، المتكلّم،
*: فهرست منتجب الدين 110، معالم العلماء 145، مجالس الموَمنين 1|482، جامع الرواة
1|438، أمل الآمل 2|144 برقم 419، و 422، رياض العلماء 3|75، روضات الجنات 4|189،
تنقيحالمقال2|134، الفوائد الرضوية 224، سفينة البحار 1|116، الذريعة 16|242، معجم رجال
الحديث 9|266.
(132)
الملقب بـ (رشيد الدين)، وقد يُنسب إلى جدِّه عيسى، فيقال: (عبد الجليل بن
عيسى بن عبد الوهاب)(1)
تلمّذ على الفقيه معين الدين أميركا بن أبي اللجيم العجلي (المتوفّـى
514هـ).
وروى عن: أبي علي الحسن بن أبي جعفر الطوسي، وأبي الوفاء عبد
الجبار ابن عبد اللّه المقرىَ الرازي.
وكان من كبار متكلّمي الاِمامية، مناظراً حاذقاً، فقيهاً، محقّقاً.
تلمّذ عليه ابن شهر آشوب (المتوفّـى 588 هـ)، وذكره في كتابه «معالم
العلماء».
وقرأ عليه الفقيه شرف الدين المنتجب بن الحسين السروي(2) ومنتجب
الدين علي بن عبيد اللّه الرازي، وبالغ في تعظيمه، ووصفه باستاذ علماء
العراق في الاَُصولين.
وصنّف كتباً، منها: نقض التصفّح لاَبي الحسين البصري(3) الفصول في
الاَُصول على مذهب آل الرسول، مسألة في الاِمامة، مسألة في نفي الروَية،
مسألة في المعدوم، وجوابات الشيخ مسعود الصوابي(4) وغيرها.
1. ترجم منتجب الدين في «الفهرست» لكل من: عبد الجليل بن أبي الفتح مسعود بن عيسى،
وعبد الجليل بن عيسى بن عبد الوهاب، بصورة مستقلة، وقد استقرب صاحب«أمل الآمل»
اتحادهما، للاشتراكفيالكنيتين والنسبتين والكتابين (يعني نقض التصفح)، وقال صاحب
«الرياض»: والحق عندي أيضاً اتحادهما.
2. فهرست منتجب الدين: 177 برقم 441.
3. هو محمد بن علي بن الطيب البصري، أحد أعلام المعتزلة ومتكلميهم، صنف عدّة كتب منها
تصفّح الاَدلة، وتوفي سنة (436 هـ). وفيات الاَعيان: 4|271 برقم 609.
(4)4. هو مسعود بن علي بن أحمد الصوابي، المحدث، الشاعر، له عدة كتب، توفي سنة (544 هـ).
طبقات أعلام الشيعة: 2|302.
(133)
2180
عبد الحقّ الاِشبيلي(*)
(514، 510 ـ 581 هـ)
عبد الحقّ بن عبد الرحمان بن عبد اللّه بن الحسين بن سعيد الاَزدي، أبو
محمد الاَندلسي الاِشبيلي المعروف بابن الخرّاط.
ولد سنة أربع عشرة وخمسمائة وقيل عشر.
حدّث عن: شريح بن محمد، وأبي الحكم بن برّجان، وعمر بن أيوب،
وأبي بكر بن مدير، وطارق بن يعيش، وطاهر بن عطيّة، وغيرهم.
وسكن بجاية، وولي الخطابة بها، وصنّف الاَحكام الصغرى والوسطى
والكبرى، واشتهر اسمه.
وعمل «الجمع بين الصحيحين» بلا إسناد على ترتيب مسلم.
وصنّف أيضاً: المعتلّ من الحديث، الرقاق، العاقبة في الوعظ، وكتاباً في
اللغة.
وكان فقيهاً عالماً بالحديث وعلله ورجاله، مشاركاً في الاَدب والشعر.
روى عنه: علي بن محمد المعافري، وأبو الحجّاج بن الشيخ، وأبو عبد
اللّه بن نقيمش، ومحمد بن أحمد بن غالب الاَزدي، وأبو العباس العَزَفي،
وآخرون.
*: سير أعلام النبلاء 21|198، العبر 3|82، تذكرة الحفاظ 4|1350، فوات الوفيات 2|256، مرآة
الجنان 3|422، الديباج المذهب 2|59، النجوم الزاهرة 6|100، شذرات الذهب 4|271،
معجمالموَلفين5|92.
(134)
ومن شعره:
إنّ في الموت والمعاد لشُغْلاً * وادّكاراً لذي النهى وبلاغا
فاغتنم خطتين قبل المنايا *
صحّة الجسم ـ يا أخي ـ والفراغا
توفّـي في ربيع الآخر سنة إحدى وثمانين وخمسمائة.
2181
عبد الخالق بن أسد(*)
(حدود 500 ـ 564 هـ)
ابن ثابت، أبو محمد الطرابلسي الاَصل، الدمشقي الدار، يلقّب بـ (تاج
الدين)، الفقيه المفتي.
رحل إلى بغداد وهمدان وأصبهان والكوفة، وسمع من جماعة، منهم:
علي بن المُسلِّم، وعبد الكريم بن حمزة الحدّاد، وطاهر بن سهل
الاَسفراييني، ونصر اللّه بن المصّيصي، وأبي القاسم بن السمرقندي، وعبد
الوهاب الاَنماطي، وعتيق بن أحمد الرويدشتي، وغيرهم.
وتفقّه على البلخي، وعلى القاضي إبراهيم بن محمد الهيتي.
حدّث عنه: ابنه غالب، ومحمد بن غسّان، وإسماعيل بن يُداش السلاّر،
*: سير أعلام النبلاء 20|497 برقم 315، العبر 3|43، تذكرة الحفاظ 4|1320 (ذيل رقم 1091)،
الوافي بالوفيات 18|88 برقم 91، الجواهر المضيّة 2|297 برقم 787، النجوم الزاهرة 5|381،
الدارسفيتاريخ المدارس 1|538، كشف الظنون 1|172، شذرات الذهب 4|212، هدية
العارفين 1|509، معجم الموَلفين 5|109.
(135)
وآخرون.
وكان شافعياً، ثم تحوّل حنفيّاً.
درّس بالمدرسة المعينية والصادرية، وصنّف معجماً لشيوخه، وعقد
مجلساً للوعظ.
ومما يروى له من الشعر:
قال العواذل ما اسمُ مَنْ * أضنى فوَادك قلت أحمد
قالوا أتحمده وقد *
أضنى فوَادك قلت أحمد
توفّـي في المحرّم سنة أربع وستّين وخمسمائة، وعاش نيفاً وستين سنة.
2182
السُّهَيْلي(*)
(508 هـ ـ 581 هـ)
عبد الرحمان بن عبد اللّه بن أحمد بن أصبغ الخثعمي، الحافظ أبو القاسم
وأبو زيد الاَندلسي المالَقي السُّهيلي، المالكي.
*: بغية الملتمس 2|477 برقم 1028، وفيات الاَعيان 3|143 برقم 371، تاريخ الاِسلام (حوادث
581 ـ 590هـ) 113 برقم 21، سير أعلام النبلاء 21|130، الوافي بالوفيات 18|170 برقم 215،
مرآة الجنان3|422، البداية والنهاية 12|339، غاية النهاية 1|371 برقم 1579، طبقات الحفاظ
481 برقم 1064، طبقات المفسرين للداودي 1|272 برقم 257، كشف الظنون 1|421، شذرات
الذهب 4|271، روضات الجنات 5|44 برقم 437، إيضاح المكنون 2|451، هدية العارفين
1|520، شجرة النور الزكية 1|156 برقم 476، الاَعلام 3|313، معجم الموَلفين 5|147.
(136)
ولد بإشبيلية سنة ثمان وخمسمائة.
وأخذ اللغة والآداب عن أبي الحسين بن الطراوة.
وسمع الحديث من: أبي عبد اللّه بن المعمّر، وأبي بكر بن العربي، وأبي
عبد اللّه بن نجاح الذهبي.
وكان فقيهاً، أديباً، عارفاً بالقراءات والغريب.
أقرأ ودرَّس وحدَّث، فاشتهر، ونما خبره إلى صاحب مراكش فاستدعاه
إليها وأكرمه، فأقام بها نحو ثلاثة أعوام إلى أن توفّـي بها في شعبان سنة إحدى
وثمانين وخمسمائة.
أخذ عنه أبو محمد بن حوط اللّه.
وولي قضاء الجماعة مدّةً.
وصنّف كتباً، منها: الروض الاَُنُف (مطبوع) في شرح السيرة النبوية لابن
هشام، شرح آية الوصية في الفرائض، والتعريف والاِعلام بما أُبهم في القرآن
من الاَسماء والاَعلام.
ومن شعره:
أُسائلُ عن جيرانه من لقيتُهُ * وأُعرض عن ذكراه والحال تنطقُ
ومالي إلى جيرانه من صبابةٍ *
ولكنّ قلبي عن صبوحٍ يرقّقُ
وله الاَبيات المعروفة التي مطلعها:
يا مَن يرى ما في الضمير ويسمعُ *
أنتَ المُعَدُّ لكلِّ ما يُتَوقَّع
(137)
2183
عبد الرحمان بن عبد اللّه(*)
( ... ـ 548 هـ)
ابن عبد الرحمان اللّيثيّ، الفقيه الشافعي عماد الدين أبو محمد النِّيهيّ،
المرورّوذي.
تفقّه على البغوي، وسمع منه الحديث، ومن: أبي محمد عبد اللّه الطَّبَسي،
وأبي الفضل عبد الجبار الاصبهاني، ومحمد بن عبد الواحد الدقّاق،
وآخرين.
سمع منه ابن السمعاني، وآخرون.
وتخرّج عليه جماعة كثيرة من الفقهاء والعلماء.
له كتاب في المذهب الشافعي، وقف عليه ابن الصلاح وانتخب منه
غرائب.
توفّـي سنة ثمان وأربعين وخمسمائة.
*: الاَنساب للسمعاني 5|553، التحبير 1|392 برقم 348، معجم البلدان 5|340، اللباب 3|342،
تاريخ الاِسلام (حوادث 541 ـ 550هـ) 309 برقم 437، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 7|148
برقم856، طبقات الشافعية للاسنوي 2|265 برقم 1161، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة
1|318 برقم 290، شذرات الذهب 4|148، معجم الموَلفين 5|150.
(138)
2184
ابن الجَوْزي(*)
( حدود 510 ـ 597 هـ)
عبد الرحمان بن علي بن محمد بن علي القرشي التَّيمي، أبو الفرج
البغدادي، الحنبلي، يُعرف بابن الجوزي، ويلقّب بجمال الدين.
ولد ببغداد في حدود سنة عشر وخمسمائة، وتوفّـي أبوه وله من العمر
ثلاث سنين.
ولما بلغ سنّ التمييز مضت به عمّته إلى أبي الفضل محمد بن ناصر،
فتولّـى تعليمه، وسمّعه من الشيوخ.
قرأ ابن الجوزي القرآن على سبط الخيّاط، وعلى أبي حكيم إبراهيم بن
دينار النهرواني، وقرأ عليه المذهب والفرائض.
وتفقّه على: أبي بكر الدِّيْنَوَري، وابن الفرّاء.
*: المنتظم 1|13 ـ 44 (لمقدمة)، الكامل في التاريخ 12|171، وفيات الاَعيان 3|140 برقم 170،
المختصر المحتاج إليه 238 برقم 864، سير أعلام النبلاء 21|365 برقم 192، تذكرة الحفاظ
4|1342 برقم1098، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد 155 برقم 110، مرآة الجنان 3|489، ذيل
طبقات الحنابلة 3|399 برقم 205، البداية والنهاية 13|31، غاية النهاية 1|375 برقم 1592،
النجوم الزاهرة 6|174، طبقات الحفاظ 480 برقم 1063، طبقات المفسرين للداودي 1|275
برقم 260، مفتاح السعادة 1|234، كشف الظنون 1|17، شذرات الذهب 4|329، روضات الجنات
5|35 برقم 435، هدية العارفين 1|520، الاَعلام 3|316، معجم الموَلفين 5|157.
(139)
وسمع من: أحمد بن أحمد التوكّلـي، وزاهر الشحّامي، وشهدة الكاتبة،
وأحمد بن علي بن الحسن بن البناء البغدادي، وأحمد بن محمد بن الحسن
البغدادي الاَصبهاني، وأبي العزّ بن كادش، وطائفة مجموعهم نيف وثمانون
شيخاً.
حدّث عنه: ابنه يوسف، وابن الدبيثي، وابن النجار، والحافظ عبد الغني
المقدسي، وآخرون.
وكان من كبار الوعّاظ ببغداد، فقيهاً، عالماً بالتاريخ والحديث، واسع
الاطّلاع، كثير التصانيف.
قال عنه ابن الدبيثي: إليه انتهت معرفة الحديث وعلومه.
وقال ابن خلّكان: علاّمة عصره، وإمام وقته في الحديث وصناعة الوعظ.
ومع إحاطة ابن الجوزي بكثير من فنون العلم، وشهرته، وإكبار العلماء
لعلمه، فقد تعرّض لنقد بعضهم، واتُّهم بكثرة الاَوهام.
قال الحافظ سيف الدين ابن المجد: هو كثير الوهم جدّاً، فإنّ في مشيخته
مع صغرها أوهاماً.
وعن ابن نقطة، قال: قيل لابن الاَخضر: ألا تجيب عن بعض أوهام ابن
الجوزي؟ قال: إنّما يُتتبّع على مَنْ قلّ غلطه، فأمّا هذا فأوهامه كثيرة.
صنّف ابن الجوزي كتباً كثيرة في أنواع العلم من التفسير والحديث والفقه
والاَخبار والتاريخ وغير ذلك، بلغت في قول بعضهم نحو ثلاثمائة كتاب.
فمن كتبه في الفقه: الاِنصاف في مسائل الخلاف، عمدة الدلائل في
مشهور المسائل، مسبوك الذهب، وغيرها.
ومن كتبه في الحديث: جامع المسانيد، الحدائق، غريب الحديث،
والموضوعات.
(140)
وصنّف في الوعظ: التبصرة، المدهش (مطبوع)، بحر الدموع، والياقوتة
(مطبوع) .
وله أيضاً: زاد المسير في علم التفسير (مطبوع)، فنون الاَفنان في عيون
علوم القرآن، الوفا في فضائل المصطفى (مطبوع)، تلبيس إبليس (مطبوع)،
دفع شبهة التشبيه والردّ على المجسّمة (مطبوع)، والمنتظم في تاريخ الاَُمم
والملوك (مطبوع).
وله شعر، منه:
يا ساكن الدنيا تأهَّــــب وانتظر يوم الفراقِ
وأَعِــــــدَّ زادك للـرحيـلِ فسوفَ تُحــدى بالرفاقِ
وابكِ الذنوب بأدمع * تنهلَّ من سُحُب المآقي
يا من أضاع زمانه *
أَرَضيت ما يفنى بباقِ
وأنشد في مجالس وعظه ببغداد سنة (596 هـ):
أهوى علياً وإيماني محبّتُهُ * كم مُشركٍ دمُه من سيفهِ وَكفَا
إنْ كنتَ ويحكَ لم تسمع فضائله *
فاسمعْ مناقبه من (هل أتى)(1)وكفى(2)
توفّـي ببغداد في رمضان سنة سبع وتسعين وخمسمائة.
1. يشير إلى فضائله التي تحدّث عنها القرآن الكريم في سورة الاِنسان.
2. الكنى والاَلقاب: 1|248 نقلاً عن «التذكرة» لسبط ابن الجوزي.
(141)
2185
أبو الفضل الكَرماني(*)
(457 ـ 543، 544 هـ)
عبد الرحمان بن محمد بن أميرويه بن محمد، أبو الفضل الكرماني، نزيل
مرو، يلقّب بركن الدين.
ولد بكرمان سنة سبع وخمسين وأربعمائة.
وسمع من: أبيه، وأبي الفتح عبيد اللّه الهشامي.
وعلّق المذهب الحنفي على عمر الخَلَنْجي ببلخ.
ثم قدم مرو وتفقّه على القاضي محمد بن الحسين الاَرسابندي، حتى برع
وصار شيخ الحنفية بخراسان، وكثر طلبته.
سمع منه السمعاني، وتفقّه عليه محمد بن يوسف القنطري السمرقندي.
وصنّف من الكتب: شرح «الجامع الكبير»، التجريد في الفقه، وشرحه
المسمّى بالاِيضاح.
توفّـي سنة ثلاث أو أربع وأربعين وخمسمائة.
*: الاَنساب للسمعاني 5|57، التحبير 1|405 برقم 359، اللباب في تهذيب الاَنساب 3|93،
الكامل في التاريخ 11|137، سير أعلام النبلاء 20|206 برقم 130، تاريخ الاِسلام (حوادث 541 ـ
550هـ) 150برقم 155، الجواهر المضيّة 1|304 برقم 809، طبقات المفسرين للسيوطي 53
برقم 53، طبقات المفسرين للداودي 1|287 برقم 265، مفتاح السعادة 2|149 و 433، كشف
الظنون 1|96 و 211، هدية العارفين 1|519، الاَعلام 3|327، معجم الموَلفين 5|172، معجم
المفسرين 1|273.