السبت 29 جمادى الثّانيه 1433 - Sat 19 May 2012  
  • الصفحة الرئيسية
  • RSS
  • إتصل بنا
  • الموقع الفارسي




(231)

2267

المُخَرِّمي(*)

(446 ـ 513 هـ)

المبارك بن علي بن الحسين بن بندار، أبو سعد المخرّمي البغدادي، الحنبلي .

ولد سنة ست وأربعين وأربعمائة.

سمع من: القاضي أبي يعلى وأخذ عنه شيئاً من الفقه، ثم تفقّه على أبي جعفر بن أبي موسى، ويعقوب بن سطورا البرزبيني.

وحدّث عن: أبي جعفر بن المُسلِمَة، وأبي الحسين بن المهتدي، والصَّريفيني، وابن النقّور، وغيرهم.

ودرّس وأفتى، وناب في القضاء، وناظر، وبنى مدرسةً بباب الاَزج.

روى عنه المبارك بن كامل.

مات في المحرّم سنة ثلاث عشرة وخمسمائة.


*: طبقات الحنابلة 2|258 برقم 704، المنتظم 17|183 برقم 3886، العبر 2|402، سير أعلام النبلاء 19|428 برقم 249، ذيل طبقات الحنابلة 1|166 برقم 67، البداية والنهاية 12|198، شذرات الذهب4|40.

(232)

2268

المبارك بن المبارك(*)

(503 ـ 585 هـ)

ابن المبارك، الفقيه الشافعي، أبو طالب الكرخي البغدادي.

تفقّه على أبي الحسن بن الخَلّ، ولازمه مدّة.

وسمع من: أبي القاسم بن الحصين، وأبي بكر بن عبد الباقي.

حدّث باليسير، ودرّس بالمدرسة الكماليّة بعد شيخه ابن الخَلّ، ثم تولّـى تدريس النظامية بعد أبي الخير القزويني.

سمع منه: أبو بكر الحازمي، وعمر القرشي، وغيرهما.

قال ياقوت الحموي: كان أوحد زمانه في حُسن الخطّ على طريقة عليّ بن هلال بن البوّاب، وكان ضنيناً بخطِّه جدّاً فلذلك قلَّ وجودُه.

توفّـي المبارك سنة خمس وثمانين وخمسمائة، وهو فيما يُقال ابن اثنتين وثمانين سنة.


*: معجم الاَدباء 17|56 برقم 21، الكامل في التاريخ 12|43، المختصر المحتاج إليه 342 برقم 1261، التكملة لوفيات النقلة للمنذري 1|122 برقم 89، تاريخ الاِسلام (حوادث 581 ـ 590هـ) 229 برقم193، سير أعلام النبلاء 21|224 برقم 112، مرآة الجنان 3|430، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 7|275 برقم 974، طبقات الشافعية للاسنوي 2|184 برقم 994، البداية والنهاية 12|356، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2|36 برقم 337، شذرات الذهب 4|284.

(233)

2269
مُجَلِّـي بن جُميع المخزومي(*)

( ... ـ 550 هـ)

مُجَلِّـي بن جُمَيع بن نجا المخزومي، القاضي أبو المعالي الاَُرسوفي الاَصل، المصري الدار والوفاة.

تفقّه على سلطان المقدسي.

وولِّـيَ قضاء الديار المصرية سنة (547 هـ) ثم عُزل قبل موته، ومات سنة خمسين وخمسمائة.

تفقّه عليه جماعة، منهم: إبراهيم بن منصور بن مسلم العراقي.

وصنّف كتاباً مبسوطاً في فقه الشافعية، سمّـاه «الذخائر»، وهو من الكتب المعتبرة عندهم، إلاّ أنّ فيه أوهاماً كما يقول الاِسنوي.

وله أيضاً: العمدة في أدب القضاء، وإثبات الجهر بالبسملة، وجواز اقتداء بعض المخالفين في الفروع ببعض.


*: وفيات الاَعيان 4|154، سير أعلام النبلاء 20|325 برقم 218، العبر 3|13، مرآة الجنان 3|297، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 7|277 برقم 979، طبقات الشافعية للاسنوي 1|247 برقم 467، البداية والنهاية 12|250، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|321، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه 206، كشف الظنون 1|47، شذرات الذهب 4|157، هدية العارفين 2|4، 5، الاَعلام 5|280، معجم الموَلفين 8|178.

(234)

2270
أبو الخطّاب الكَلْواذاني(*)

(432 ـ 510 هـ)

محفوظ بن أحمد بن الحسن، أبو الخطّاب الكَلْواذاني(1) ثم البغدادي، أحد أعيان الحنابلة.

ولد ببغداد سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة.

وتلمّذ على القاضي أبي يعلى، وقرأ الفرائض على أبي عبد اللّه الونّـي.

وسمع من: الحسن بن علي الجوهري، ومحمد بن الحسين الجازري، ومحمد ابن علي بن الفتح العُشاري، وأبي جعفر بن المُسْلِمة.

وحدّث وأفتى ودرّس.

روى عنه: ابن ناصر، والسِّلَفي، وأبو المعمّر الاَنصاري، والمبارك بن مسعود الغسّال، ومحمد بن علي بن خضير الصيرفي، وغيرهم.

وتخرّج به جماعة من فقهاء الحنابلة.

وصنّف كتباً، منها: الهداية في الفقه، روَوس المسائل، التمهيد في أُصول الفقه، ومنظومة في المعتقد طُبعت بعنوان: عقيدة أهل الاَثر.

توفّـي في جمادى الآخرة سنة عشر وخمسمائة.


*: الاَنساب للسمعاني 5|90، المنتظم 17|152 برقم 3849، الكامل في التاريخ 10|524، اللباب 3|107، سير أعلام النبلاء 19|348 برقم 206، العبر 2|395، تذكرة الحفاظ 4|1261، البداية والنهاية 12|193، شذرات الذهب 4|27، الاَعلام 5|291، معجم الموَلفين 8|188.
1. نسبة إلى كَلْواذان: قرية من قرى بغداد على خمسة فراسخ منها.

(235)

2271

محمد بن إبراهيم الجَرْباذَقاني(*)

(507 ـ 549 هـ)

محمد بن إبراهيم بن الحسن (الحسين) بن محمد بن دَادَا، الفقيه الشافعي، الفرضي، أبو جعفر الجَرْباذَقاني.(1) ولد سنة سبع وخمسمائة، وارتحل إلى بغداد سنة أربعين.

سمع من: إسماعيل بن محمد بن الفضل، ومحمد بن عمر الاَُرْمَوي، وغانم الجلودي، وغيرهم.

ولازم محمد بن ناصر.

وصنّف كتباً في الفرائض وغيرها.

توفّـي في ذي الحجّة سنة تسع وأربعين وخمسمائة.


*: معجم الاَدباء 17|120، سير أعلام النبلاء 20|251 برقم 169، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 6|91 برقم 216، بغية الوعاة 1|10، شذرات الذهب 4|154، معجم الموَلفين 8|196.
1. نسبة إلى جَرْباذَقان: اسم لبلدتين ببلاد فارس، إحداهما قريبة من هَمَدان، والاَخرى بين استراباذ وجرجان من نواحي طبرستان. انظر معجم البلدان: 2|118.

(236)

2272

الشَّـرْغي(*)

(491 ـ 573 هـ)

محمد بن أبي بكر بن المفتي بن إبراهيم الشَّـرْغي(1)البخاري، المعروف بإمام زاده.

ولد سنة إحدى وتسعين وأربعمائة.

وسمع من: أبي الفضل بكر بن محمد بن علي الزَّرَنْجَري، وأبي بكر محمد بن عبداللّه بن فاعل السُّـرْخَكَتي، وأبي أحمد بن محمد بن أبي سهل العتّابي، وغيرهم.

وكان مفتي الحنفية ببخارى، واعظاً، أديباً.

كتب عنه أبو سعد السَّمعاني ببخارى.

وصنّف كتاب شرعة الاِسلام.

توفّـي سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة.


*: التحبير 2|261 برقم 921، معجم البلدان 3|335، الجواهر المضيّة 2|36 و 362 برقم 787، تاج التراجم 60، كشف الظنون 2|1044، هدية العارفين 2|98، الفوائد البهية 161.
1. نسبة إلى شَـرْغ: قرية كبيرة قرب بخارى، وشَـرْغ تعريب جَرْغ، ولذلك قيل في نسب المترجم: الجَرْغي.

(237)

2273

محمد بن أبي حرب(*)

( ... ـ كان حياً 555 هـ)

ابن محمد، السيد أبو جعفر الحسيني، أحد علماء الشيعة.

قرأ في سنة خمس وخمسين وخمسمائة كتاب «النهاية في مجرد الفقه والفتاوى» للشيخ أبي جعفر الطوسي على علي بن الحسن الداعي الحسيني الاسترابادي بالري.

قال الرافعي: كان يعرف طرفاً من فقه الشيعة ويكتب الوثائق لهم، وكان سهلاً سليم الجانب.

2274

النُّوقاني (**)

(516 ـ 592 هـ)

محمد بن أبي علي بن أبي نصر بن أبي سعيد، أبو المفاخر النوقاني الملقّب


*: التدوين في أخبار قزوين 1|245، لسان الميزان 5|120 برقم 405، مستدركات أعيان الشيعة 3|204.
*: تكملة اكمال الاكمال 131 (باب النوقاني)، الكامل في التاريخ 12|124، مجمع الآداب في معجم الاَلقاب 3|158 برقم 2389، سير أعلام النبلاء 21|248 برقم 129، الوافي بالوفيات 4|171 برقم 1707، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 7|29 برقم 718، طبقات الشافعية للاسنوي 2|280 برقم 1195، البداية والنهاية 13|14.

(238)

بفخر الدين، الشافعي.

ولد بنُوقان طوس سنة ست عشرة وخمسمائة.

ودرس الفقه بنيسابور على محمد بن يحيى، ثم قدم بغداد وسكنها، ودرَّس بالمدرسة القيصرية بها مدّة.

ثم درّس بالمدرسة التي أنشأتها أمّ الناصر لدين اللّه بالجانب الغربي.

وكان مفتياً، عالماً بالمذهب والخلاف والمناظرة والتفسير.

روى عنه عبد الرحمان بن عُمَر الغزّال وغيره.

وتوفّـي بالكوفة قافلاً من الحجّ سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة.

2275

علاء الدين السَّمَرْقَنْدي(*)

( ... ـ 540 هـ)

محمد بن أحمد بن أبي أحمد، علاء الدين السمرقندي ثم الحلبي، يكنّى: أبا منصور .

تفقّهت عليه ابنته فاطمة، وزوجُها علاء الدين الكاساني، وقرأ عليه معظم تصانيفه.

وكان من كبار الحنفية، فقيهاً.

صنّف كتاب تحفة الفقهاء (مطبوع)، واشتهر به.

وله كتب أُخرى، منها: الاَُصول.

توفّـي سنة أربعين وخمسمائة.


*: الجواهر المضيّة 2|6 برقم 16، مفتاح السعادة 2|138، كشف الظنون 2|1542، الاَعلام 5|317، معجم الموَلفين 8|228، معجم المطبوعات العربية 1|1046.

(239)

2276

ابن رُشْد القرطبي(*)

( 450 ـ 520 هـ)

محمد بن أحمد بن أحمد بن رشد، أبو الوليد القرطبي، قاضيها وشيخ المالكية فيها.

ولد سنة خمسين وأربعمائة.

وتفقّه بأبي جعفر بن رزق.

وحدّث عن: أبي مروان بن سراج، ومحمد بن خيرة، ومحمد بن فرج الطلاعي، وأبي علي الغسّاني.

وأجاز له أبو العباس بن دلهاث.

وكان فقيهاً، فرضياً، عارفاً بالفتوى على مذهب مالك وأصحابه.

صنّف كتباً، منها: المقدمات الممهدات (مطبوع) وهو في الاَحكام، مختصر شرح «معاني الآثار» للطحاوي، الفتاوي، واختصار المبسوطة.

وتولّـى القضاء بقرطبة ثم استعفى، ونشر كتبه ومسائله.

سمع عليه ابن بشكوال بعض كتبه، وروى عنه أبو الوليد بن الدبّاغ.


*: الصلة لابن بشكوال 3|839 برقم 1278، سير أعلام النبلاء 19|501 برقم 290، العبر 2|414، تذكرة الحفاظ 4|1271، مرآة الجنان 3|225، الديباج المذهب 2|248، كشف الظنون 1412، شذرات الذهب 4|62، هدية العارفين 2|85، شجرة النور الزكية 1|129 برقم 376، الاَعلام 5|316.

(240)

وتوفّـي في ذي القعدة سنة عشرين وخمسمائة.

وهو جدّ الفيلسوف المشهور ابن رشد (محمد بن أحمد) المتوفّـى سنة (595هـ).

2277

الشَّاشِـي(*)

(429 ـ 507 هـ)

محمد بن أحمد بن الحسين بن عمر، أبو بكر الشاشي الفارقي، الملقّب بفخر الاِسلام، شيخ الشافعية وفقيههم، وصاحب كتاب «المستظهري».

ولد بمَيّافارِقين سنة تسع وعشرين وأربعمائة، وتفقّه بها على قاضيها أبي منصور الطوسي، ومحمد بن بيان الكازَرُوني.

ثم رحل إلى بغداد وصحب أبا إسحاق الشيرازي وتفقّه عليه، وقرأ «الشامل» على مصنّفه أبي نصر بن الصبّاغ.

وروى عن: ثابت بن أبي القاسم الخيّاط، وأبي بكر الخطيب، وهيّاج بن عُبيد المجاور، وأبي جعفر بن المُسْلِمة، وأبي يعلى، وغيرهم.


*: تبيين كذب المفتري 306، المنتظم 17|138 برقم 3817، الكامل في التاريخ 10|500، وفيات الاَعيان 4|219، سير أعلام النبلاء 19|393 برقم 234، تذكرة الحفاظ 4|1241، الوافي بالوفيات 2|73 برقم 377، مرآة الجنان 3|194، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 6|70 برقم 605، طبقات الشافعية للاسنوي 2|9 برقم 673، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|290، النجوم الزاهرة 5|206، طبقات الشافعية لابن هداية اللّه 197، كشف الظنون 1|401، شذرات الذهب 4|16، هدية العارفين 2|81، الاَعلام 5|316، معجم الموَلفين 7 ـ 8|253.

(241)

وبرع في مذهب الشافعي، وانتهت إليه رئاسته بعد شيخه أبي إسحاق .

درَّس بالنِّظامية وبمدرسة تاج الملك وزير السلطان ملكشاه.

وحدّث عنه: أبو المعمّر الاَزجي، وعلي بن أحمد اليزدي، وأبو بكر بن النقّور، وأبو طاهر السلفي، وشُهدة الكاتبة.

وصنّف كتاب حلية العلماء في معرفة مذاهب الفقهاء، ويُعرف بالمستظهري، لاَنّه ألّفه للخليفة المستظهر باللّه.

وله أيضاً: المعتمد وهو كالشرح للمستظهري، الترغيب في المذهب، الشافي في شرح مختصر المُزَني، والعمدة.

توفّـي في شوّال سنة سبع وخمسمائة ودفن إلى جنب شيخه أبي إسحاق.

2278

ابن الحاج(*)

(458 ـ 529 هـ)

محمد بن أحمد بن خلف بن إبراهيم بن لُبّ بن بُطير التُّجيبي، أبو عبد اللّه القرطبي الاَندلسي، المالكي، المعروف بابن الحاج.

مولده في سنة ثمان وخمسين وأربعمائة.

تفقّه بأبي جعفر بن رزق.

وسمع من: محمد بن فرج، وأبي علي الغسّاني وأكثر عنه، وخلف بن مدير


*: الصلة لابن بشكوال 3|844 برقم 1286، سير أعلام النبلاء 19|614 برقم 361، العبر 2|436، مرآة الجنان 3|256، شذرات الذهب 4|93.

(242)

الخطيب، وخازم بن محمد، وأبي الحسن بن الخشّاب البغدادي، وغيرهم.

وكان معتنياً بالآثار، جامعاً لها، ذا معرفة باللغة والنحو والآداب، وقد دارت عليه الفتوى ببلده.

روى عنه جماعة، منهم: أحمد بن عبد الملك بن عَمِيرة، وأحمد بن يوسف بن رشد، وابن بَشْكُوال، وعبد اللّه بن خلف الفهري، وآخرون.

وكانت له حلقة في المسجد الجامع بقرطبة.

وقد تقلّد القضاء بقرطبة، فاستمرّ فيه إلى أنْ قُتل في المسجد في صفر سنة تسع وعشرين وخمسمائة.

2279

ابن شهريار(*)

( ... ـ بعد 516 هـ)

محمد بن أحمد بن شهريار، العالم الاِمامي، أبو عبد اللّه الغروي، الخازن بمشهد أمير الموَمنين - عليه السلام - ، صهر الشيخ أبي جعفر الطوسي على ابنته.

روى عن: أبي جعفر الطوسي كتاب «سُليم بن قيس» في رمضان سنة (458 هـ)، وعن القاضي أبي منصـور محمـد بن محمـد بن أحمد العكبري المعدل أدعية «الصحيفة الكاملة السجادية»للاِمام علي بن الحسين عليمها السَّلام .

وروى أيضاً عن: أبي يعلى حمزة بن محمد بن يعقوب الدهان، وجعفر بن


*: فهرست منتجب الدين 172 برقم 42، أمل الآمل 2|241 برقم 709، رياض العلماء 5|25، أعيان الشيعة 9|82، طبقات أعلام الشيعة 2|245.

(243)

محمد الدُّوْرْيَسْتي، والنقيب أبي الحسن زيد بن الناصر العلوي الحسيني، وأبيه أحمد بن شهريار، وعبد الرحمان بن يعقوب بن طاهر الحنفي الصندلي، وغيرهم.

وكان فقيهاً، محدّثاً.

روى عنه: عماد الدين محمد بن علي الطبري، ومحمد بن الحسن بن أحمد بن علي العلوي الحسني، وأبو الحسن علي بن إبراهيم العلوي العريضي، وآخرون.

لم نظفر بوفاته، لكنّه حدّث في شهر ربيع الاَوّل سنة ست عشرة وخمسمائة، ولعلّه توفّـي بعد هذا التاريخ بقليل.

روى له العلامة المجلسي عدّة أحاديث(1)

2280

محمد بن أحمد الخازن(*)

(418 ـ 510 هـ)

محمد بن أحمد بن طاهر بن أحمد(2) أبو منصور البغدادي الكرخي، الخازن لدار الكتب القديمة.

ولد سنة ثمان عشرة وأربعمائة.

وسمع: عليّ بن المحسِّن التَّنوخي، وابن غيلان(3) وغيرهما.


1. بحار الاَنوار: 7|240 ، 35|109 و 111، 39|279 و 280، وغيرها.
*: معجم الاَدباء 17|267 برقم 78، المنتظم 17|151 برقم 3845، بغية الوعاة 1|27 برقم 43، تنقيح المقال 2|71 برقم 10321، أعيان الشيعة 9|114، قاموس الرجال 8|22.
2. وفي معجم الاَدباء: حَمَد بدل أحمد.
3. هو أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان الهَمداني البغدادي (المتوفّـى 440 هـ).

(244)

وكان أديباً نحوياً فاضلاً، مجيداً للخط، عمدةً فيه.

قال ابن الجوزي: روى عنه أشياخنا، وكان يذهب مذهب الاِمامية، وهو فقيه في مذهبهم ومفتيهم كذلك.

توفّـي في ثالث عشر شعبان سنة عشر وخمسمائة، ودفن بمقابر قريش.

2281

المُشَطَّب(*)

(492 ـ 573 هـ)

محمد بن أحمد بن عبد الجبّار، أبو المظفّر السِّمْناني المعروف بالمُشَطّب، الفقيه الحنفي.

ولد سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة.

ورحل إلى مرو وتفقّه علي أبي الفضل الكرماني.

وطوَّف في بلاد خراسان ثم دخل بغداد واستوطنها، ودرّس بمدرسة زيرك، وأفتى وناظر.

وحدّث عن: الحسين بن محمد بن فَرُّخان السِّمْناني، وأحمد بن الحسين بن رجب السمرقندي، وجعفر بن حيدر العلوي، وأحمد بن محمد بن محمد الشجاعي، وغيرهم.

سمع منه: عمر بن علي القرشي، وأبو القاسم بن الحدّاد.

توفّـي سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة.


*: المنتظم 18|246 برقم 4322، الكامل في التاريخ 11|449، تاريخ الاِسلام (حوادث 571 ـ 580هـ) 127 برقم 85، الوافي بالوفيات 2|106 برقم 430، الجواهر المضيّة 2|14 برقم 39.

(245)

2282

ابن أبي جَمْرة(*)

(518 ـ 599 هـ)

محمد بن أحمد بن عبد الملك بن موسى الاَموي بالولاء، أبو بكر المرسي، وأبو جمرة هو أحد أجداده.

مولده بمرسية سنة ثمان عشرة وخمسمائة.

تفقّه على أبيه، وسمع منه، ومن: أبي بكر بن أسود، وأبي محمد بن أبي جعفر، وأجاز له جماعة، منهم: أبو طاهر السِّلَفي، والقاضي عِياض.

وكان من كبار المالكية، عارفاً بالمذهب، فصيحاً.

ولي خطة الشورى، وأفتى مدة، وولي قضاء مُرسية وبلنسية وشاطبة وأوريولة في مدد مختلفة.

سمع منه: أبو عبد اللّه بن نذير، وأبو عمر بن عات، وأبو علي بن زلال، وأبو بكر بن وضّاح، وآخرون.

وصنّف كتباً، منها: نتائج الاَفكار ومناهج النظار في معاني الآثار، إقليد الاِقليد الموَدّي إلى النظر السديد، والاِنباء بأنباء بني خطاب (وهم أسلافه).

توفّـي في المحرم سنة تسع وتسعين وخمسمائة.


*: سير أعلام النبلاء 21|398 برقم 202، العبر 3|127، مرآة الجنان 3|496، غاية النهاية 2|69 برقم 2747، شذرات الذهب4|342، شجرة النور الزكية 162 برقم 499، الاَعلام 5|319، معجم الموَلفين 8|286.

(246)

2283

ابن رُشْد(*)

(520 ـ 595 هـ)

محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أحمد بن رشد، أبو الوليد القرطبي، من مشاهير فلاسفة الاِسلام، ومن أعظمهم أثراً في الفكر الاَوربي والمسيحي.

ولد سنة عشرين وخمسمائة.

وأخذ فقه المالكية عن: ابن بَشْكُوال، وأبي مروان بن مَسّـرة، وأبي جعفر بن عبد العزيز.

وعُني بالعربية والاَدب.

ثم عكف على الطبّ والفلسفة، فبرع فيهما، واشتهر، وصنّف فيهما وفي غيرهما من العلوم نحو خمسين كتاباً.

قال الاَبّار: كان يُفزع إلى فُتياه في الطبّ، كما يُفزع إلى فُتياه في الفقه.

استقدمه يوسف بن عبد الموَمن (من ملوك دولة الموحدين) إلى مراكش فأكرمه، وولاّه القضاء بإشبيلية، فالقضاء بقرطبة، ثم ألحقه بالبلاط وجعله طبيبه الخاص.


*: سير أعلام النبلاء 21|307 برقم 164، تذكرة الحفاظ 4|65، الوافي بالوفيات 2|114 برقم 450، مرآة الجنان 3|65، الديباج المذهب 2|257، النجوم الزاهرة 6|154، كشف الظنون 1|512، شذرات الذهب 4|320، هدية العارفين 2|85، شجرة النور الزكية 146 برقم 439، الاَعلام 5|318، معجم الموَلفين 8|228، الموسوعة الفلسفية للدكتور عبد المنعم الحفني 15ـ16.

(247)

ولما ولي يعقوب بن يوسف بن عبد الموَمن، الاَمر بعد أبيه (سنة 580 هـ) حظي ابن رشد عنده بالمكانة التي كان يحظى بها عند أبيه، إلاّ أنّ خصومه أثاروا حفيظة الملك عليه، فنفاه إلى إحدى قرى قرطبة، وحرق كتبه، ثم رضي عنه، وأذن له بالعودة إلى وطنه، فعاجلته الوفاة بمراكش، وذلك في سنة خمس وتسعين وخمسمائة.

ومن تصانيف ابن رشد: التحصيل في اختلاف مذاهب العلماء، بداية المجتهد ونهاية المقتصد (مطبوع) وهو في الفقه، فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال (مطبوع)، تهافت التهافت (مطبوع) ردّ فيه على الغزالي، فلسفة ابن رشد (مطبوع)، شرح أرجوزة ابن سينا في الطب، الكليات (مطبوع) وهو في الطب، تلخيص كتاب النفس (مطبوع)، تلخيص كتب ارسطو، وعلم ما بعد الطبيعة (مطبوع).

وقد روى عنه : أبو محمد بن حوط اللّه، وسهل بن مالك، وابنه القاضي أحمد، وأبو الربيع بن سالم، وآخرون.

2284

محمد بن أحمد الدِّيباجي(*)

(462 ـ 527 هـ)

محمد بن أحمد بن يحيى بن حُيَيّ العثماني الدِّيباجي، النابلسي ثم البغدادي،


*: تبيين كذب المفتري 321، الاَنساب للسمعاني 2|523، المنتظم 17|279 برقم 3987، الكامل في التاريخ 11|9، سير أعلام النبلاء 20|44 برقم 20، الوافي بالوفيات 2|109 برقم 437، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 6|88 برقم 613، البداية والنهاية 12|220.

(248)

ويُعرف ببغداد بالمقدسي.

ولد سنة اثنتين وستّين وأربعمائة ببيروت.

وتفقّه على نصر المقدسي، وسمع الحديث منه ومن: الحسين بن علي الطبري، ومكّي بن عبد السلام المقدسي، ومكتوم بن أبي ذر الهروي.

وكان فقيهاً شافعياً، متكلّماً على مذهب الاَشعريّ.

أفتى، ووعظ بجامع الخليفة، ودرّس بالنظاميّة.

روى عنه: يحيى بن أسعد بن بَوْش، وإسماعيل بن أبي تراب القطّان، وابن عساكر، والمبارك بن كامل.

توفّـي في صفر سنة سبع وعشرين وخمسمائة.

2285

محمد بن إدريس الحلّـي(*)

(حدود 543 ـ 598 هـ)

هو محمد بن إدريس بن أحمد بن إدريس(1) وقيل: محمد بن منصور بن


*: فهرست منتجب الدين 173 برقم 421، رجال ابن داود 498 برقم 412، مجمع الآداب للفوطي 3|127 برقم 2331، سير أعلام النبلاء 21|332 برقم 175، الوافي بالوفيات 2|183، لسان الميزان 5|65، نقد الرجال 291، مجالس الموَمنين 1|569، جامع الرواة 2|65، أمل الآمل 2|241، رياض العلماء 5|31، لوَلوَة البحرين 276، روضات الجنات 6|274، تنقيح المقال 2|77 برقم 10361، تأسيس الشيعة 305، الكنى والاَلقاب 1|210، أعيان الشيعة 9|120، طبقات أعلام الشيعة 2|290، الذريعة 12|155، معجم رجال الحديث 15|62، قاموس الرجال 8|45، معجم الموَلفين 9|32.
1. كذا ورد نسبه في سير أعلام النبلاء، والوافي بالوفيات، وغيرهما، واقتصر بعضهم على: محمد بن إدريس العجلي، كما في فهرست منتجب الدين، ولسان الميزان، وغيرهما.

(249)

أحمد بن إدريس(1) الفقيه الاِمامي أبو عبد اللّه العَجْلي، الحلّـي، مصنّف «السرائر»(2) ويعرف بابن ادريس.

مولده في حدود سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة.

أخذ عن: الفقيه راشد بن إبراهيم بن إسحاق البحراني، والسيد شرف شاه ابن محمد الحسيني الاَفطسي.

وروى عن: عبد اللّه بن جعفر الدوريستي كُتب الشيخ المفيد (المتوفّـى 413 هـ)، وعن السيد علي بن إبراهيـم العلوي العريضي، وعربي بن مسافــر العبادي الحلي، والحسين بن هبة اللّه بن رطبة السوراوي، وآخرين.

وكان متبحّراً في الفقه، محقّقاً، ناقداً، متّقد الذهن، ذا باع طويل في الاستدلال الفقهي والبحث الاَُصولي، باعثاً لحركة التجديد فيهما.

وكان يقول: لا أُقلد إلاّ الدليل الواضح، والبرهان اللائح(3)

وصفه الذهبي في «سيره» بالعلاّمة، رأس الشيعة، وقال: له بالحلة شهرة كبيرة وتلامذة. وقال في «تاريخ الاِسلام»: كان عديم النظير في علم الفقه ... ، ولم يكن للشيعة في وقته مثله.

وقال الفوطي: كان من فضلاء الشيعة، والعارف بأُصول الشريعة.

وقد تجاوزت شهرة ابن إدريس حدود مدينته، وعُرف بين علماء الفريقين في


1. كذا ورد نسبه في طبقات أعلام الشيعة وغيره.
2. طُبع قديماً، ونشرته موَسسة النشر الاِسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم سنة 1410 هـ، في ثلاثة أجزاء وهو كتاب فقهي، استدلالي، يعرب عن علوّ كعب موَلفه في الفقه، وسيلان ذهنه.
3. السرائر: 51.

(250)

عصره، وتبادل معهم الرسائل بشأن بحث بعض مسائل الفقه ومناقشتها(1)

كما تلمّذ عليه جماعة من العلماء، منهم: السيد فخار بن معد الموسوي، ومحمد بن جعفر بن محمد بن نما الحلي، وعلي بن يحيى الخيّاط، والسيد محمد بن عبد اللّه بن علي بن زُهرة الحسيني الحلبي، وجعفر بن أحمد بن الحسين بن قمرويه.

وصنّف كتباً، منها: السرائر الحاوي لتحرير الفتاوي، خلاصة الاستدلال، مناسك الحجّ، مختصر تفسير التبيان للشيخ الطوسي، وغير ذلك.

توفّـي بالحلة سنة ثمان وتسعين وخمسمائة، وله بها مرقد كبير معروف.

2286
حَفَدة(*)

(486 ـ 573 هـ)

محمد بن أسعد بن محمد بن الحسين بن القاسم العطّاري، أبو منصور الطوسي الاَصل، النيسابوري، يُلقّب بـ (حَفَدة).

ولد سنة ست وثمانين وأربعمائة.

وتفقّه بمرو على أبي بكر السَّمعاني، وبطوس على أبي حامد الغزّالي، وبمروالروذ على الحسين بن مسعود البغوي، وببخارى على عبد العزيز بن مازة


1. انظر في السرائر: 2|443 مراسلاته للسيد أبي المكارم ابن زهرة الحلبي، و 2|678 مراسلة بعض فقهاء الشافعية لابن ادريس.
*: المنتظم 18|246 برقم 4323، وفيات الاَعيان 4|238، سير أعلام النبلاء 20|539 برقم 341، دول الاِسلام 2|62، العبر 3|61، تذكرة الحفاظ 4|1333، الوافي بالوفيات 2|202، مرآة الجنان 3|397، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 6|92 برقم 617، البداية والنهاية 12|319، النجوم الزاهرة 6|77، شذرات الذهب 4|240.

(251)

الحنفي.

وسمع من: عمر بن أبي الحسن الدهستاني، وناصر بن أحمد بن محمد العياضي، وعبد الغفّار بن محمد الشيروي، وغيرهم.

وأتقن المذهب الشافعي، وصار من فقهائه العالمين بالاَُصول والخلاف.

روى عنه: أبو المواهب بن صصرى، وأبو أحمد بن سكينة، وعبد العزيز بن الاَخضر، ومحمد بن الحسين القزويني، ويوسف بن رافع بن شدّاد، وآخرون.

وعظ بمرو مدّة، وسافر إلى نيسابور والعراق وأذربيجان، وبلاد الجزيرة وحدّث بجميعها، ثم سكن تبريز إلى أن توفّـي بها سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة، وقيل إحدى وسبعين.

له (أجوبة المسائل) التي سأله إيّاها يوسف بن مقلّد الدمشقي، وهي فقهية وصوفية.

ومما أنشده حَفَدة:

تحية صوب المزن يقروَها الرعدُ * على منزلٍ كانت تحلّ به هندُ

نأتْ فأعرناها القلوب صبابةً * وعاريةُ العشّاق ليس لها ردُّ

2287

ابن وَدْعَة البقال(*)

( ... ـ 588 هـ)

محمد بن إسماعيل بن عبيد اللّه بن وَدْعة البقّال، أبو عبد اللّه البغدادي.


*: الوافي بالوفيات 2|217 برقم 607، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 6|94 برقم 619، طبقات الشافعية للاسنوي 1|129 برقم 247، إيضاح المكنون 2|325.

(252)

كان فقيهاً شافعياً، عارفاً بمذهبه وبالخلاف، مناظراً.

رُتِّب مُعيداً بالمدرسة النظاميّة ببغداد، ثم خرج إلى الشام وناظر الفقهاء، ولمّـا وصل إلى دمشق مَرض فتوفّـي هناك في النصف من شعبان سنة ثمان وثمانين وخمسمائة، وكان شابّاً.

وقد صنّف كتاباً في اللعب بالبندق، قسّمه على تقسيم كتب الفقه، قال ابن النّجار: وأظنّهُ قصد به الاِمام الناصر لدين اللّه.

2288
أبو البركات المشهدي(*)

( ... ـ حدود 535 هـ)

محمد بن إسماعيل بن الفضل الحسيني، السيد أبو البركات المشهدي، يلقّب ناصح الدين.

أخذ عن الفقيه الكبير الحسين بن المظفر الحمداني (1)(المتوفّـى 894 هـ).

وروى عن: أبي عبد اللّه جعفر بن محمد الدُّوْرْيَسْتي، وعبد الجبار بن عبد اللّه بن علي المقرىَ الرازي، وأبي الحسن علي بن عبد الصمد التميمي، ومحمد بن موَمن الشيرازي.


*: فهرست منتجب الدين 163 برقم 387، أمل الآمل 2|245 برقم 723، رياض العلماء 5|34 و423، تنقيح المقال 2|83 برقم 10410 (الخاتمة)، الذريعة 20|53 برقم 1878 و 21|25 برقم 3771، طبقات أعلام الشيعة 3|250، معجم رجال الحديث 15|111 برقم 10269.
1. وهو من كبار تلامذة الشيخ أبي جعفر الطوسي (المتوفى 460 هـ) وقد مرّت ترجمته في الجزء الخامس.

(253)

وكان من ثقات محدّثي الاِمامية وفقهائهم.

روى عنه: منتجب الدين ابن بابويه الرازي، وقطب الدين سعيد بن هبة اللّه الراوندي، وعلي بن محمد بن علي بن علي بن عبد الصمد التميمي.

وروى عنه بالاِجازة السيد فضل اللّه بن علي الحسني الراوندي وولداه أحمد وعلي ابنا فضل اللّه، وذلك في سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة.

وصنّف كتاب المسموعات، نسبه إليه الطبرسي، ونقل عنه في كتابه «مكارم الاَخلاق»(1)

2289

محمد(2) بن أميركا(*)

( ... ـ ... )

ابن أبي اللجيم بن أميرة العجلي المصدري، معين الدين أبو جعفر القزويني، المقيم بقرية جنيدة قها.

كان أبوه أميركا (المتوفّـى 514 هـ) من وجوه علماء الشيعة ومناظريهم، وكان عمّه خليفة(3)بن أبي اللجيم من العلماء الصالحين، أغرى به جماعة السلطان السلجوقي يرنقش (المتوفّـى 535 هـ)، فقُتل لتشيّعه.


1. رياض العلماء: 5|423، وطبقات أعلام الشيعة: 2|250.
2. التدوين في أخبار قزوين: 1|228، وترجم له منتجب الدين، فذكره بكنيته (أبو جعفر) ولم يسمِّه.
*: التدوين في أخبار قزوين 1|228، فهرست منتجب الدين 21 برقم 32، طبقات أعلام الشيعة 2|4.
3. انظر ترجمته في «فهرست منتجب الدين» برقم 152 مع هامشه بتحقيق السيد عبد العزيز الطباطبائي، وشهداء الفضيلة: ص 51.

(254)

أما أبو جعفر هذا، فكان فقيهاً عالماً، ذا منزلة عند الطائفة.

سمع الحديث وكتب وجمع من كل فنّ.

وله ابن فقيه، هو زين الدين محمد بن أبي جعفر، وقد نال الشهادة أيضاً.

2290

محمد بن المشهدي(*)

(حدود 510 ـ بعد 594 هـ)

محمد بن جعفر بن علي بن جعفر، أبو عبد اللّه المشهدي الحائري، المعروف بمحمد بن المشهدي، وبابن المشهدي، موَلف «المزار».

مولده في حدود سنة عشر وخمسمائة.

قرأ كتاب «المقنعة» في الاَُصول والفروع للشيخ المفيد، قبل بلوغه العشرين على محمد بن الحسن بن منصور النقّاش.

وقرأ كتاب «المفيد في التكليف» للبُصروي على السيد شرفشاه بن محمد الزُّباري، وشاذان بن جبرئيل القمي.

روى عن طائفة من العلماء، منهم: السيد أبو المكارم حمزة ابن زهرة الحلبي، وعبد اللّه بن جعفر الدُّوْرْيَسْتي، وعماد الدين محمد بن أبي القاسم الطبري، والحسين بن هبة اللّه السوراوي، ومحمد بن محمد بن هارون المعروف بابن الكآل، والسيد عبد الحميد بن عبد اللّه بن أُسامة الحسيني، ومحمد بن علي بن شهرآشوب، وعربي بن مسافر العبادي الحلّـي، وأبوه جعفر بن علي، وغيرهم.


*: أمل الآمل 2|253، رياض العلماء 5|49، أعيان الشيعة 9|202، الفوائد الرضوية 449، طبقات أعلام الشيعة 2|252، معجم الموَلفين 9|153.

(255)

وكان محدّثاً كبيراً، غزير الرواية، فقيهاً، جليل القدر.

صنّف كتباً، منها: المزار (وهو من أشهر تآليفه ولم يطبع بعد) ، بغية الطالب، إيضاح المناسك لمن هو راغب في الحج، والمصباح.

روى عنه محمد بن جعفر بن أبي البقاء هبة اللّه بن نما الحلّـي.

توفّـي بعد سنة أربع وتسعين وخمسمائة، عن نيف وثمانين عاماً.

2291

محمد بن الحسن العلوي(*)

( ... ـ حياً 581 هـ)

محمد بن الحسن بن علي، السيد عز الدين أبو الحارث العلوي الحسيني، البغدادي(1).

روى عن أبي الفتح محمد بن محمد العلوي الحائري المعروف بابن الجعفرية، وقرأ عليه كتاب «معدن الجواهر» للقاضي الكراجكي بالحلة في سنة (573 هـ)، وقرأه على المترجم بعضُ العلماء ببغداد في سنة (581 هـ).

وروى أيضاً عن الفقيهين الكبيرين: السيد أبي المكارم ابن زهرة الحلبي (المتوفّـى585هـ) ، وقطب الدين سعيد بن هبة اللّه الراوندي (المتوفّـى 573 هـ)،


*: مجمع الآداب في معجم الاَلقاب للفوطي 1|300 برقم 419، أمل الآمل 2|260 برقم 764، رياض العلماء 5|62، أعيان الشيعة 9|148، طبقات أعلام الشيعة 2|254 و 255، معجم رجالالحديث15|247 برقم 10500.
1. وفي مجمع الآداب: الحلبي. وقد فرّق العلاّمة الطهراني في طبقاته بين محمد بن الحسن البغدادي (ص 254) وبين محمد بن الحسن بن علي العلوي (ص 255). والذي نذهب إليه هو الاِتحاد.

(256)

وحدّث عنه بجميع مصنفات الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان(1)

روى عنه: أبو حامد محمد بن عبد اللّه ابن زهرة الحلبي، والسيد فخار بن معدّ الموسوي (المتوفّـى 630 هـ).

وكان من أجلّة علماء الاِمامية، فقيهاً، زاهداً.

روى السيد عز الدين عن السيد أبي المكارم بسنده إلى الاِمام علي الرضا عن أبيه موسى الكاظم عن أبيه جعفر الصادق عن أبيه محمد الباقر عن أبيه علي زين العابدين عن أبيه الحسين الشهيد عن أبيه أمير الموَمنين، عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أنّه قال: «من حفظ على أُمّتي أربعين حديثاً ينتفعون بها بعثه اللّه يوم القيامة فقيهاً عالماً»(2)

2292

الفتّال النيسابوري(*)

( ... ـ 513 ، 514 هـ)

محمد بن الحسن بن علي بن أحمد، الحافظ، الواعظ، أبو علي النيسابوري، يعرف بالفتّال، وبابن الفارسي، وقد يُنسب إلى جدِّه فيقال: محمد بن علي، أو إلى


1. كما في كتاب الاِجازات من «بحار الاَنوار».
2. الاَربعون حديثاً للشهيد الاَوّل ص 18.
*: فهرست منتجب الدين166 برقم 395 و191 برقم 511، رجال ابن داود295 برقم 1274، لسان الميزان 5|44، نقد الرجال 289، جامع الرواة 2|62، أمل الآمل 2|242 برقم 713، تنقيح المقال 2|73 برقم 10333، الكنى والاَلقاب 3|12، الذريعة 11|305 برقم 1815، طبقات أعلام الشيعة 2|275، 246، معجم الموَلفين 9|200.

(257)

جدّ أبيه فيقال: محمد بن أحمد.

كان أحد أعلام الاِمامية، فقيهاً، متكلّماً، مفسّـراً.

روى عن: أبي جعفـر الطوسي (المتوفّـى 460 هـ)، وعبد الجبار بن عبد اللّه ابن علي المقرىَ الرازي، والسيد المرتضى أبي الحسن المطهر بن أبي القاسم علي الحسيني الديباجي، وعن أبيه عن السيد المرتضى علي بن الحسين (المتوفّـى 436هـ)(1)

اشتُهر في أيام شبابه، وارتفع شأنه، فاستفتي وسُئل عن مسائل في الكلام.

وصنّف كتاب التنوير في معاني التفسير، وكتاب روضة الواعظين وبصيرةالمتعظين(2) في علم الكلام والاَخلاق والآداب.

روى عنه: علي بن الحسن بن عبد اللّه النيسابوري، ورشيد الدين ابن شهرآشوب، وسمع منه الكتابين المذكورين.

استشهد الفتال في أيام وزارة أبي المحاسن عبد الرزاق بن عبد اللّه ابن أخي نظام الملك (513 ـ515 هـ). قتله الوزير المذكور بنيسابور، ودفن فيها، وتربته في قبليْ مقبرة خيرة(3)


1. وقيل: إنّ المترجم روى عن السيد المرتضى (المتوفى 436 هـ)، وهو بعيد، ولعله التُبس بالمرتضى المطهر.
2. طبع هذا الكتاب، ونشرته موَسسة الاَعلمي ببيروت في سنة (1406 هـ)، وعلّق عليه الشيخ حسين الاَعلمي.
3. نقله حسين الاَعلمي في مقدمته لروضة الواعظين عن تاريخ نيسابور ص 152.