الأصلُ الأوّل: طرق المعرفة يستعين الإسلامُ لمعرفة الكون، وللوصول إلى الحقائق الدينيَّة بثلاثة أنواع من الأدَوات مع أنّه يعتبر لكلّ واحد منها مجالاً مختصّاً
|
الأصلُ السادس: الكون مخلوق لله الكون ـ أَيْ كل ما سِوَى الله ـ مخلوقٌ لله تعالى، وليس واقعُ الكونِ هذا سِوَى التعلّق، والرَّبط بالله تعالى، وليست الكائنات في غنىً
|
الأصلُ السابعُ والعشرون: وجود الله تعالى إنّ الاعتقاد بوُجود الله أصلٌ مشترك بين جميع الشرائع السماويّة، وأساساً يكمنُ الفارقُ الجوهريُّ والأساسيُّ بين الإنسانِ
|
تقوم جميعُ الشرائع والمناهجِ السماوية على أساس التوحيد كما وأنّ الاعتقاد بالتوحيد هو أبرز أصل مشترك بين تلك الشرائع، وإن كان هناك شيء من الانحراف لدى أتباع بعض تلك
|
الأصلُ الثالثُ عشر: الإنسان الإنسان كائنٌ مركّبٌ من الروح والجَسَد، وجَسَده يتلاشى بعد الموت وتتفرق أَجزاؤه، إلاّ أنَّ روحه تواصل حياتها، وموت الإنسان لا يعني
|
تقوم جميعُ الشرائع والمناهجِ السماوية على أساس التوحيد كما وأنّ الاعتقاد بالتوحيد هو أبرز أصل مشترك بين تلك الشرائع، وإن كان هناك شيء من الانحراف لدى أتباع بعض تلك
|
الأصلُ الرابع والثلاثون: الصفات الجمالية والجلالية لله سبحانه حيث إنّ الذاتَ الإلهيّة لا مثيلَ لها ولا نظير، ولا يُتصوّر لله عديل ولا شبيه، فهو سبحانه أعلى من أن
|
بعدما تبيّن انقسامُ الصفات الإلهيّة إلى صفات ثبوتيّة وسلبيّة، وذاتيّة فعليّة ينبغي أن نطرح على بساط البحث أهمّ المسائل والقضايا المتعلّقة بها.الأصلُ السابعُ
|
والآن بعد أن اطَّلعنا على أُمهات المطالب المتعلّقة بصفات الذات ينبغي التعرّف على بعض صفات الفعل.وندرس هنا ثلاث صفات فقط من صفات الفِعل:1. التكلّم.2. الصِدق .3.
|
الأصلُ الثاني والأربعون: إنّ الله لا يرى بالعين مطلقاً ذكَرْنا عند تصنيف صفات الله تعالى أنَّ الصفات الإِلهيّة على نَوعين: صفات الجمال، وصفات الجلال، وأنّ ما هو من
|
الأصلُ الثالثُ والأربعون كُلُّ ما ذُكر إلى هُنا من الصّفاتِ الإلهيّة (ما عدا التكلّم) كانَ برمّته مِن نوع الصّفاتِ التّي يقضي العقلُ بِإِثباتِها للهِ أو نَفْيِها
|
الأصلُ الرابعُ والأربعُون: العدل من الصفات الجمالية يعتقدُ المسلمون جميعاً بعدل الله تعالى والعَدلُ من الصفات الإلهيّة الجماليّة.وَيَنطلقُ هذا الإعتقادُ مِن نفيِ
|
الأصلُ الثامنُ والأربعون: القضاء والقدر في الكتاب والسنّة القضاءُ والقدرُ من العقائد الإسلامية المسلَّمة الّتي وَرَدَت في الكتاب والسُّنة، وأيَّدَتْها الأدلةُ
|
الأصلُ الواحدُ والخمسون: الاختيار حقيقة مسلّمة إنّ اختيار الإنسان، وحريّة إرادته، حقيقة مسلّمةٌ وواضحةٌ، وفي مقدور كلّ أحَد أن يُدركَه، ويقف عليه من طُرُق مختلِفة
|
الأصلُ الرابعُ والخَمسون: بعث الرسل للهداية والإرشاد لقد اختار اللهُ الحكيم رجالاً صالحين لهدايةِ البَشَرِ وإرشادِهم، وحمّلهم رسالته إلى جميع أفراد النوع
|
الأصلُ الخامسُ والخمسون: الهدف من بعثة الأنبياء تقوية الأُسس التوحيدية في الأصل السابق تعرّفنا على الأَدلّة الّتي تثبت من طريق العقل ضرورةَ النبوّة، ووُجوب إرسال
|
الأصلُ السادِسُ والخَمْسُون إنّ فطرةَ البَشر تقضي بأن لا يَقْبَلَ الإنسانُ أيّ ادّعاء من غير دليل، ومن قَبِل شيئاً أو زعماً من دون دليل، فإنّه يكون قد خالف فطرته
|
الأصلُ الستّون: صلة النبي بعالم الغيب في الأصل السابق أوْضَحنا طُرُقَ التعرّفِ على النبيّ الواقعيّ وتمييزه عن مدّعي النبوة كذِباً.والآن يجب أنْ ندرسَ طريقَ إتصال
|
الأصلُ الثاني والستّون: مراتب عصمة الأنبياء العِصمة تعني المصُونيّة ولها في باب النبوّة مراتب هي:ألف: العصمة في مرحلة تلقّي الوحي وإبلاغه.ب : العصمة عن المعصية
|
الأصلُ السبعون: طرق إثبات النبوّة الخاصّة تحدَّثْنا في الفصل السابق حول النبوّة بصورة عامة، وفي هذا الفصل نتحدَّث حول نبوّةِ رسولِ الإسلام «محمد بن عبد الله»
|
إنّ لِدَعوة النبيّ الأكرم ـ صلَّى الله عليه وآله وسلم ـ خصائصَ أهمُّها أربعة أُمور، نذكرها في ثلاثة أُصول:الأصلُ السابعُ والسبعون: عالمية دعوة النبي الأكرم
|
لَقَدْ رَحَلَ النبيُّ الأكرمُ محمّد ـ صلَّى الله عليه وآله وسلم ـ في مطلع العام الحادي عشر الهجري بعد أنْ اجتهد طوال 23 سنة في إبلاغ الشريعة الإسلامية.ومع رحيل
|
إنّ الحَديثَ حولَ كلّ واحد من هؤلاء الأئمةِ الاثني عشر خارجٌ عن نِطاق هذه الرّسالة المختصرة، وإنّما تجدر الإشارة إلى مسألة أُخرى وهي: مسألة الإعتقاد بوجود إمام
|
الأصلُ الثالثُ بعد المائة: يوم القيامة تَتّفِقُ جميعُ الشَرائعُ السَّماويّة في لزوم الإيمان بالآخرة ووجوب الإعتقاد بالقيامة، فقد تحدّث الأنبياءُ جميعاً ـ إلى
|
الأصلُ العشرون بعد المائة: حدّ الإيمان والكُفر إنّ حدَّ «الإيمان» و «الكُفر» من المباحث الكلاميّة والإعتقادية الهامّة جدّاً.فالإيمان في اللُّغة يعني
|
الأصل السادسُ والثلاثون بعد المائة: مصادر التشريع والحديث يَعملُ الشيعة الإمامية في العَقائد والأُصول بأحاديث مرويّة عن رسولِ الله ـ صلَّى الله عليه وآله وسلم ـ
|