السبت 29 جمادى الثّانيه 1433 - Sat 19 May 2012  
  • الصفحة الرئيسية
  • RSS
  • إتصل بنا
  • الموقع الفارسي

الأصلُ الأوّل: طرق المعرفة يستعين الإسلامُ لمعرفة الكون، وللوصول إلى الحقائق الدينيَّة بثلاثة أنواع من الأدَوات مع أنّه يعتبر لكلّ واحد منها مجالاً مختصّاً
الأصلُ السادس: الكون مخلوق لله الكون ـ أَيْ كل ما سِوَى الله ـ مخلوقٌ لله تعالى، وليس واقعُ الكونِ هذا سِوَى التعلّق، والرَّبط بالله تعالى، وليست الكائنات في غنىً
الأصلُ السابعُ والعشرون: وجود الله تعالى إنّ الاعتقاد بوُجود الله أصلٌ مشترك بين جميع الشرائع السماويّة، وأساساً يكمنُ الفارقُ الجوهريُّ والأساسيُّ بين الإنسانِ
تقوم جميعُ الشرائع والمناهجِ السماوية على أساس التوحيد كما وأنّ الاعتقاد بالتوحيد هو أبرز أصل مشترك بين تلك الشرائع، وإن كان هناك شيء من الانحراف لدى أتباع بعض تلك
الأصلُ الثالثُ عشر: الإنسان الإنسان كائنٌ مركّبٌ من الروح والجَسَد، وجَسَده يتلاشى بعد الموت وتتفرق أَجزاؤه، إلاّ أنَّ روحه تواصل حياتها، وموت الإنسان لا يعني
تقوم جميعُ الشرائع والمناهجِ السماوية على أساس التوحيد كما وأنّ الاعتقاد بالتوحيد هو أبرز أصل مشترك بين تلك الشرائع، وإن كان هناك شيء من الانحراف لدى أتباع بعض تلك
الأصلُ الرابع والثلاثون: الصفات الجمالية والجلالية لله سبحانه حيث إنّ الذاتَ الإلهيّة لا مثيلَ لها ولا نظير، ولا يُتصوّر لله عديل ولا شبيه، فهو سبحانه أعلى من أن
بعدما تبيّن انقسامُ الصفات الإلهيّة إلى صفات ثبوتيّة وسلبيّة، وذاتيّة فعليّة ينبغي أن نطرح على بساط البحث أهمّ المسائل والقضايا المتعلّقة بها.الأصلُ السابعُ
والآن بعد أن اطَّلعنا على أُمهات المطالب المتعلّقة بصفات الذات ينبغي التعرّف على بعض صفات الفعل.وندرس هنا ثلاث صفات فقط من صفات الفِعل:1. التكلّم.2. الصِدق .3.
الأصلُ الثاني والأربعون: إنّ الله لا يرى بالعين مطلقاً ذكَرْنا عند تصنيف صفات الله تعالى أنَّ الصفات الإِلهيّة على نَوعين: صفات الجمال، وصفات الجلال، وأنّ ما هو من
الأصلُ الثالثُ والأربعون كُلُّ ما ذُكر إلى هُنا من الصّفاتِ الإلهيّة (ما عدا التكلّم) كانَ برمّته مِن نوع الصّفاتِ التّي يقضي العقلُ بِإِثباتِها للهِ أو نَفْيِها
الأصلُ الرابعُ والأربعُون: العدل من الصفات الجمالية يعتقدُ المسلمون جميعاً بعدل الله تعالى والعَدلُ من الصفات الإلهيّة الجماليّة.وَيَنطلقُ هذا الإعتقادُ مِن نفيِ
الأصلُ الثامنُ والأربعون: القضاء والقدر في الكتاب والسنّة القضاءُ والقدرُ من العقائد الإسلامية المسلَّمة الّتي وَرَدَت في الكتاب والسُّنة، وأيَّدَتْها الأدلةُ
الأصلُ الواحدُ والخمسون: الاختيار حقيقة مسلّمة إنّ اختيار الإنسان، وحريّة إرادته، حقيقة مسلّمةٌ وواضحةٌ، وفي مقدور كلّ أحَد أن يُدركَه، ويقف عليه من طُرُق مختلِفة
الأصلُ الرابعُ والخَمسون: بعث الرسل للهداية والإرشاد لقد اختار اللهُ الحكيم رجالاً صالحين لهدايةِ البَشَرِ وإرشادِهم، وحمّلهم رسالته إلى جميع أفراد النوع
الأصلُ الخامسُ والخمسون: الهدف من بعثة الأنبياء تقوية الأُسس التوحيدية في الأصل السابق تعرّفنا على الأَدلّة الّتي تثبت من طريق العقل ضرورةَ النبوّة، ووُجوب إرسال
الأصلُ السادِسُ والخَمْسُون إنّ فطرةَ البَشر تقضي بأن لا يَقْبَلَ الإنسانُ أيّ ادّعاء من غير دليل، ومن قَبِل شيئاً أو زعماً من دون دليل، فإنّه يكون قد خالف فطرته
الأصلُ الستّون: صلة النبي بعالم الغيب في الأصل السابق أوْضَحنا طُرُقَ التعرّفِ على النبيّ الواقعيّ وتمييزه عن مدّعي النبوة كذِباً.والآن يجب أنْ ندرسَ طريقَ إتصال
الأصلُ الثاني والستّون: مراتب عصمة الأنبياء العِصمة تعني المصُونيّة ولها في باب النبوّة مراتب هي:ألف: العصمة في مرحلة تلقّي الوحي وإبلاغه.ب : العصمة عن المعصية
الأصلُ السبعون: طرق إثبات النبوّة الخاصّة تحدَّثْنا في الفصل السابق حول النبوّة بصورة عامة، وفي هذا الفصل نتحدَّث حول نبوّةِ رسولِ الإسلام «محمد بن عبد الله»
إنّ لِدَعوة النبيّ الأكرم  ـ صلَّى الله عليه وآله وسلم ـ خصائصَ أهمُّها أربعة أُمور، نذكرها في ثلاثة أُصول:الأصلُ السابعُ والسبعون: عالمية دعوة النبي الأكرم
لَقَدْ رَحَلَ النبيُّ الأكرمُ محمّد  ـ صلَّى الله عليه وآله وسلم ـ في مطلع العام الحادي عشر الهجري بعد أنْ اجتهد طوال 23 سنة في إبلاغ الشريعة الإسلامية.ومع رحيل
إنّ الحَديثَ حولَ كلّ واحد من هؤلاء الأئمةِ الاثني عشر خارجٌ عن نِطاق هذه الرّسالة المختصرة، وإنّما تجدر الإشارة إلى مسألة أُخرى وهي: مسألة الإعتقاد بوجود إمام
الأصلُ الثالثُ بعد المائة: يوم القيامة تَتّفِقُ جميعُ الشَرائعُ السَّماويّة في لزوم الإيمان بالآخرة ووجوب الإعتقاد بالقيامة، فقد تحدّث الأنبياءُ جميعاً ـ إلى
الأصلُ العشرون بعد المائة: حدّ الإيمان والكُفر إنّ حدَّ «الإيمان» و «الكُفر» من المباحث الكلاميّة والإعتقادية الهامّة جدّاً.فالإيمان في اللُّغة يعني
الأصل السادسُ والثلاثون بعد المائة: مصادر التشريع والحديث يَعملُ الشيعة الإمامية في العَقائد والأُصول بأحاديث مرويّة عن رسولِ الله ـ صلَّى الله عليه وآله وسلم ـ